حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

5 تغريدة 27 قراءة Jan 22, 2022
حارة الأمس!
قبل أكثر من نصف قرن لاحظت السيدات في احدى الحارات رجالًا غرباء يقصدون منزلًا سكنته أسرة منذ ايام.
اخبرت احدى السيدات (عندما كانت النسوة حاميات الحمى اثناء غياب الأزواج في طلب الرزق) زوجها عندما عاد مساء.
تمعر وجه الرجل وقال: خير؛ الصباح رباح!.
وبدأت رحلة المشاورات ٤/١
تعمد بعض الرجال التخلف عن الذهاب للعمل لمراقبة الوضع فثبت الشك؛ وتوجه القوم بصحبة العمدة ومعهم مالك المنزل الى المنزل المشتبه فيه وطلبوا من رجل المنزل المغادرة فورًا او إحضار الشرطة والهيئة والمداهمة؛ خرج الحقير متلطماً وهو يركض خوف العار والشنار؛ فصاحب المعصية ذليل دائمًا ٤/٢
لاحقت السافل اللعنة؛ ثم قام الغيورون بحضور العمدة بإقناع كبير سكان المنزل بالمغادرة فورًا؛ واعطي مهلة ساعات؛ وافق مخافة الفضيحة ولملم أدوات خطاياه وانتهى الأمر.
هذه هي الحارة "الفاضلة" التي عرفناها لا عشوائية في عقدها القيمي والمجتمعي بصرف النظر عن بدائية نظام البناء السكني فيها
ثم كرت السنين فتجمع المنبوذون والاشرار ومافيات المخدرات والدعارة والخبائث في أوكار غابت عن اعين الرجال الشجعان والنساء الماجدات؛ وسكت عنهم من لا يسعه السكوت فكان ما رأينا وسمعنا فيما سمي بالعشوائيات.
ياقوم الأحياء والمباني بأهلها؛ اما وقد رحل منها الطيبون فلا عبرة بالنوستالجيا.

جاري تحميل الاقتراحات...