الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

4 تغريدة 26 قراءة Feb 11, 2022
الملحد يرى الأمور من منظوره الحيواني، فيظن أن علاقة المؤمن بالحوريات علاقة جنسية بحته، والحقيقة أنها علاقة زواج فالحوريات ينتظرن ازواجهم وليس زبائنهم في علاقة وقتية
هذه السلوكيات غير موجودة في ديننا، بينما موجودة في عالم الملحد فلاشيء يقيد رغباته الجنسية حتى لو أراد معاشرة كلبة.
والمهووس بالجنس ليس الذي قيد الحريات وجعل السبيل الوحيد لإقامة اي علاقة جنسية هو الزواج، بل المهووس والمجنون هو الذي حرر الحريات وجعلها متاحة في النوادي الليلية والشواطىء والملاهي والشوارع والاسواق وفي كل جحر ومخبأ.
المهووس من حرر ومارس وليس من قيد!
الملحد تأثر بمحيطه الحيواني، حتى ظن أن الحوريات التي جعلهم الله "زوجات" المؤمنين بالجنة هم مجرد اداة للتسلية والمتعة كما يتعامل مع نساء النوادي الليلية والعياذ بالله، الملحد لان حياته امتلأت بالفوضى يظن أن جنة الرحمن ستكون بها نفس الفوضى.
عقولهم قاصرة في شهواتهم ويعيشون لأجلها.
يقول تعالى "كذلك وزوجناهم بحورٍ عين" ثم ذكر تعالى صفات هذه الزوجة ومنها أنها شابة وانها كاللولؤ والياقوت والمرجات ولم يلمسها إنس ولا جان، فكلها توصيف لهذه الزوجة، أما من يفهم إنها نظرة جنسية ويذهب ليفجر نفسه ليس بعيد عن الملحد، فكلهم استعملوا النصوص لخلل اما نفسي او عقلي

جاري تحميل الاقتراحات...