السياسة
أدب
وسائل التواصل الاجتماعي
الحرب
الصراع
الاعتراض
قضايا اجتماعية
الحرية
الظلم
العالم العربي
النضال
الأدب العربي
الديكتاتورية والأدب
الكتاب العرب
حاول أن تطبّق هذه المقولة على أيّ كاتب عربيّ، وأي أدب عربي، فهل ستجد كاتبا مخلصا لضميره وأخلاقه ومبادئه وإنسانيته؟ يعبر عن هموم الناس ومآسيهم من الحروب والنزاعات؟ أي كاتبٍ لا يكون خصما شرسا لأيّ ديكتاتور عربيّ، فالنار أولى بكتبه، وحساباته عبر التواصل الاجتماعي الحظر أولى بها.
طوبى للكاتب الحرّ، من أفنى قلمه في سبيل الحريّة والنضال في سبيل البسطاء والفقراء والمقهورين في عالمنا العربي. ولا عزاء لمن باع قلمه وأدبه وكتبه من أجل حفنة أموال أو جاه أو خذلان في أوج وأشدّ المحن التي تعصف وتعسف بالأمة العربية المنهكة أصلاً بالحروب والنزاعات والفتن والمحن.
يراودني سؤال، لا بل يتحرّش بعقلي سؤال حين أراك عزيزي الكاتب قارئا نهما للفلسفة والأدب والشّعر والأنثربولوجيا والنقد الأدبي، بينما لا تستطيع أن تنبس بكلمة واحدة ضد مستبدّ عربيّ، فهل فشلت العلوم الإنسانيّة في الرفع من إنسانيّتك والانحياز للشعوب المقهورة، أم العيب فيك وما لعيب سواك؟
جاري تحميل الاقتراحات...