طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

9 تغريدة 41 قراءة Jan 21, 2022
هذه مفاتيح مهمة تُبين للفتاة المسلمة كيفية نسف أي شبهة نسوية حول نصوص الإسلام وتشريعاته.
١-التسليم للخالق.
٢-الانفكاك عن التعصب الجمعي.
٣-اختبار المفاهيم قبل تبنيها.
٤-التحقق من النص نقلا وفهما.
٥-تقبل حقيقة الفروقات بين الجنسين.
وسنفصلها بشكل مبسط في هذه السلسلة إن شاء الله.
الله هو خالق الكون بما فيه؟ والإسلام دينه؟ إذاً فهو الحكيم العليم وأنا عبد تابع معلوماتي قاصرة وفهمي محدود وتناقضاتي لاتنتهي.
وبالتالي يجب عليّ أن أسمع وأطيع وأسلّم الأمر لله في كل أمر ونهي، وأن أُحاكم فهمي القاصر إلى الوحي المعصوم لا العكس.
وهذا أساس ينسف كل شبهة من جذورها.
يجب على الفتاة أن تهتم بنفسها بدلا من التعصب لجنسها بأكمله، فالمرء سيحاسب وحده لا مع جنسه.
التعدد لايروق لك؟ لاتتزوجي معدد، النساء أكثر أهل النار؟ كوني صالحة ولن تكوني منهن، وهكذا.
فمن يتعصب لجنسه أحمق كمن يتعصب للكفار عندما يقرأ نصوص ذم الكفار وأكثر الناس لأنهم بشر مثله!
قبل أن تقولي هذا تكريم وذاك احتقار وهذا ظلم وذاك عدل ثم تُحاكمي النصوص لفهمك لهذه المبادئ… حاكمي فهمك لها قبل ذلك!
هذا احتقار؟ حسنا بناءً على فهم من؟ هل فهمك أو فهم ذاك الشخص للاحتقار صحيح؟ كيف أتحقق من صحة هذا المفهوم؟
الجهلة يصنعون مفاهيم خاطئة ويبنون أحكامهم عليها فيضلوا.
تقع كثير من الفتيات في فخ الفهم الخاطئ للنص أو فخ النصوص الضعيفة والموضوعة.
كالتي تفهم من حديث نقصان العقل بأنها غبية بلهاء وكل الرجال أذكى منها مثلا.
لذلك يجب عليك التحقق من معنى النص ودراسته جيدا وتتبع شرح العلماء له، والتحقق من مدى صحته وثبوته.
تتشبع بعض الفتيات بالكبر والنرجسية فتكابر حتى على حقائق كالفروقات بين الجنسين التي يترتب عليها اختلاف في المهام والتشريعات.
فقد خلقنا الله بخصائص جسدية نفسية مختلفة وأعطى لكل منا مهامه التي تتناسب معها.
رضاك أو سخطك لن يغيرا هذه الحقيقة، مصيرك في الآخرة فقط الذي سيتغير.
في نهاية الأمر وضع الله كل إنسان منا في ظروف معينة ليختبره.
فلتكن غايتك النجاة لا التعنصر لجنسك وتحقيق انتصارات وهمية، ودعي عنك شعور الاستحقاقية، فحقوقك هي التي أقرها لك الخالق، ومادون ذلك ليس لك.
لن نمكث طويلا في الدنيا فاضبطي أوضاعك وإذا دخلتي الجنة أبشري بما تقر به عينك.
هذه نقاط مختصرة، وتُعتبر خارطة يُستدل بها على كيفية التعامل مع الشبهات النسوية ويمكنكم إرسالها للفتيات اللاتي يعانين من هذه الشبهات.
ولكنها خطوط عريضة ولا تغني عن البحث والدعاء بالثبات والصلاح والإخلاص في طلب الحق.
ونسأله سبحانه أن يلهم فتياتنا الصبر والثبات في زمن الفتن.
ونُذكر الشباب بضرورة مراعاة الفتيات وتقدير الضغوط المُسلطة عليهن، وعاطفتهن المتوقدة، والهرمونات التي تزيد الطين بلة.
الجلافة التي تتعاملون فيها مع بعضكم لا تصلح مطلقا للنساء، فرفقا بالقوارير هداكم الله.
الرفق ماستطعتم، وتجنبوا الشدة والاستفزاز، إلا إذا واجهتم من تستحقه فعلا.

جاري تحميل الاقتراحات...