(خَرَجْت من علاقة زواج مليئة بالصراعات.. وتقدم لي خاطب.. سمعت ان المفروض أجلس فترة راحة حتى أكون مقبلة على الحياة الجديدة بعيداً عن تذكر الماضي.. ما رأيك؟)
#الحياة_الزوجية الجديدة بعد #الطلاق.. موضوع يحتاج أن نقف معه عدة وقفات:
#الحياة_الزوجية الجديدة بعد #الطلاق.. موضوع يحتاج أن نقف معه عدة وقفات:
أولاً: أي تجربة قاسية يَمُر بها الإنسان سيكون بالتأكيد لها وَقعُها المُؤلم على النَّفس..
وبالتالي يحتاج إلى التخلُّص من آثارها، واسترداد عافيته من جديد.
وبالتالي يحتاج إلى التخلُّص من آثارها، واسترداد عافيته من جديد.
ثانيًا: الناس مختلفون في التعامل مع الصدمات وكيفية التعافي منها..
فذاك الذي يحتاج إلى الانشغال بما يُلهيه عن آلامه، وذاك من يحتاج الهدوء والابتعاد عن الآخرين فترة من الزمن، وهكذا..
فذاك الذي يحتاج إلى الانشغال بما يُلهيه عن آلامه، وذاك من يحتاج الهدوء والابتعاد عن الآخرين فترة من الزمن، وهكذا..
ثالثاً: من مشاكل الانتقال السريع من حياة زوجية سابقة إلى حياة زوجية جديدة، هو استحضار التجربة السابقة بتفاصيلها، ووضع شريك الحياة الجديد على ميزان المقارنة.
رابعاً: ومن السلبيات كذلك: محاولة تعويض النقص بشكل سريع، والاستعجال في الحكم على العلاقة الزوجية الجديدة طمعاً في إسكات صوت الخوف الداخلي وتحقيق الأمان والطمأنينة النفسية.
خامساً: وربما من أهم السلبيات وأكثرها خطورة: عدم تفحُّص مواصفات شريك الحياة بشكلٍ جيد، والرضى بأي خيار بديل يُطفئ ألم الفقد، ويُشعر النفس بعدم الخسارة..
والمشكلة أن هذا الاستعجال قد يُوقعنا في أشد مما خرجنا منه!!
والمشكلة أن هذا الاستعجال قد يُوقعنا في أشد مما خرجنا منه!!
سادساً: ولكن الفُرَص الجيدة قد لا تتكرر، وبرأيي: بعض الفرص فيها من جَبر الانكسار الشيء الكبير، وفيها عَوض من الله عن المآسي السابقة.
سابعاً: لابُد من التروي وفحص هذه الفرصة بشكل جيد، بعيداً عن التأثر بالتجربة السابقة.
ثامنًا: البعض يكون الباعث لهذا السؤال لديه هو التردد والخوف من الوقوع في الآلام من جديد..
كل إنسان لديه نمط مختلف عن الآخَر وله طبائع مختلفة، المهم أن نستفيد من مواطن الضعف والقصور في العلاقة السابقة.
كل إنسان لديه نمط مختلف عن الآخَر وله طبائع مختلفة، المهم أن نستفيد من مواطن الضعف والقصور في العلاقة السابقة.
تاسعاً: إذا رأيتِ أن الاقتران به هو القرار الصائب، فأنصحك بالتعامل العفوي معه بعيداً عن التكلُّف والمبالغة في الحذَر..
شعوره بانعدام الثقة فيه يبني حواجز تحول دون الانسجام والتناغم بينكما.
شعوره بانعدام الثقة فيه يبني حواجز تحول دون الانسجام والتناغم بينكما.
عاشراً: البعض يشعر بوصمة العار بعد تجربة الطلاق، فيتعامل مع نفسه وكأنه مُذنِب، وعليه تقديم الكثير من التنازلات لشريك الحياة، حتى يتقبله!
وهذا فيه هضم لحقوق النفس، وإعطاء فرصة للإخلال بحقوقه!!
وهذا فيه هضم لحقوق النفس، وإعطاء فرصة للإخلال بحقوقه!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...