3 تغريدة 57 قراءة Jan 21, 2022
أعرف أنني قد أُهاجم وهذا الهجوم الذي سألاقيه هو توكيد لما سأقوله:
نحن أمام جيل أناني لديه شعور استحقاق مخيف،يطالب بكل شيء ولا يريد أن يقدّم أي شيء.
على أسرته أن توفّر له مستوى معيشي مرتفع، وإلا سيواجه والديه بسؤال:ليه جبتوني؟
وفي الوقت ذاته يلومهم لأنه انشغلوا بالركض خلف متطلباته
والأمر لا يتعلق بالوالدين فقط، بل حتى المدرسين والأساتذة والأصدقاء والمجتمع.
في عملي أصطدم دائما بهذا الجيل الذي يطلب كل شيء ولا يريد تقديم شيء. يستحق أعلى الدرجات لأنه (تعب) لا لأنه حقّق المطلوب فعلا. ويستحق النجاح لأنه (خرّيج) لا لأنه اجتاز متطلبات التخرج بجدارة.
حتى في مفهومهم للحرّيات وللعلاقات وللصداقات. فكرة (أنا) ومن بعدي الطوفان هي الأساس لديهم.
على الآخرين أن يحضروا دائما لأجله، ومن لا يطبطب على هلعه الطفولي وأنانيته يستحق الإلغاء من حياتهم.
نكاتهم الغبية كلها تتمحور حول إن سماعتي أهم من الناس، وسندوتش الشاورما أغلى من حضوركم و...

جاري تحميل الاقتراحات...