ثريد "زوربا" بيض الله وجهه اعجبني جداً وهو واقعي رغم انه مؤلم ومن شدة وقعه فينا صار كأنه احداث فيلم لكن مع الاسف انه واقع وسمعنا كثير عن خطورة تلك الاحياء ومايدور فيها! فيه جانب مهم من الثريد وهو الجانب الذي يدل على قوة الدولة السعودية في هذا العهد وطريقتها في الضرب بيد من حديد !
سنوات طويلة ومخطط ازالة تلك الاحياء العشوائية لا يتم تنفيذه وكلما بدأت الجهات في التحرّك حصل تغيير في مسار القرار من ضغوط ومعوّقات! اليوم الدولة لم تعد بتلك الحاضنة للجاليات المخرّبة مخلّفات حج ولم يعد وغيرها التي تنجرف خلف المال بشكل جنوني غير قانوني وعابر للحدود والامثلة كثيرة!
كنا في وقتٍ مضى ملجأً للجاليات المقيمة ووطناً لهم وبيئةً خصبة يُنشؤون اوكارهم فيها ويبدؤون باستهداف ابناءنا بالمخدرات وغيرها ويزدادون كل عام مع التسلل والتهريب بتواطؤ المنبطحين والخونة! صمتنا عنهم كثيراً حتى ظنوا انهُ حقٌ لهم وان الحكومة عاجزة وتخاف من الضغط الدولي والرأي العام!
مثل الاثيوبيين اللي في منفوحة قبل سنوات كيف تمردوا بعد ان تم التغاضي عن وجود هذا الكمّ الهائل من الجاليات الافريقية لدرجة انهم اصبحوا يرفعون السلاح في وجوه رجال الامن وكأنهم يقولون هذه ارضنا! وكذلك حي النكاسة في مكة ومايحصل فيه من تجنيد وتدريب كأنه كلية عسكرية يعدون فيه مخططاتهم!
لي رأي شخصي! ان بداية هذه التجمّعات المشبوهة من المقيمين تكون في التهاون عن بعضهم وعدم ترحيلهم منذ التجاوز الاول! مثل الاردني الذي اعتصم في الرياض حتى يتوظّف! سلامات! هذا وصل لمرحلة ان الاردن بلده الثاني والسعودية بلده الاول كيف وصل لكذا؟ في يوم وليلة وبدون مقدّمات؟ لا طبعاً 🙂
هذا الاردني بالتأكيد ممن يشارك في قروبات تليجرام وفيس بوك تحت مسميات "اردنيين في السعودية" تضم الآلاف من المقيمين! هذه التجمعات الرقمية مايدور فيها اعظم مما يدور في العشوائيات! بل ان الشرارة الاولى تنطلق منها! قبل فترة احدى المغردات نشرت كلامهم واحقادهم وسمومهم! أليس هذا غزو آخر؟
جاري تحميل الاقتراحات...