صلى الله عليه وسلم أن يكره الصحابة المدينة، فدعا ربه أن يحبب إليهم المدينة كحبهم مكة أو أشد وأن يبارك لهم فيها فيزيد الخير، وأن تكون البركة فيها ضعفي بركة مكة وأن يرفع عنهم وباءها.
استجاب الله تعالى دعوة نبيه المعظم فبورك في أقوات أهل المدينة وأحبها النبي وأصحابه حباً أدامه الله في قلوبهم حتى ماتوا عليه حتى إن النبي كان إذا قدم من سفر وبدت له المدينة يجعل ناقته تسرع من حبها، ورُفع عنها الوباء وطاب هواؤها حتى سميت طيبة.
ولعل هذه الدعوة من النبي صلى الله عليه وسلم سبب ما يجده كل من يزور المدينة حتى في وقتنا الراهن من حب وراحة بها قد لا يستشعر مثلها حتى في مكة المكرمة.
جاري تحميل الاقتراحات...