د. تركي الفيصل الرشيد
د. تركي الفيصل الرشيد

@TurkiFRasheed

4 تغريدة Dec 07, 2022
حين هاجر الصحابة إلى المدينة أصيب بعضهم بوعكة فيما أصابت الحمى آخرين، وثقل عليهم ابتعادهم عن موطنهم مكة حتى أنهم كانوا يلعنون في دعائهم رؤوس المشركين بمكة الذين أرغموهم على الهجرة وترك ديارهم إلى أرض وباء وأمراض.
صلى الله عليه وسلم أن يكره الصحابة المدينة، فدعا ربه أن يحبب إليهم المدينة كحبهم مكة أو أشد وأن يبارك لهم فيها فيزيد الخير، وأن تكون البركة فيها ضعفي بركة مكة وأن يرفع عنهم وباءها.
استجاب الله تعالى دعوة نبيه المعظم فبورك في أقوات أهل المدينة وأحبها النبي وأصحابه حباً أدامه الله في قلوبهم حتى ماتوا عليه حتى إن النبي كان إذا قدم من سفر وبدت له المدينة يجعل ناقته تسرع من حبها، ورُفع عنها الوباء وطاب هواؤها حتى سميت طيبة.
ولعل هذه الدعوة من النبي صلى الله عليه وسلم سبب ما يجده كل من يزور المدينة حتى في وقتنا الراهن من حب وراحة بها قد لا يستشعر مثلها حتى في مكة المكرمة.

جاري تحميل الاقتراحات...