على مدى الأسبوع المنصرم، احتل تشغيل شبكة اتصالات الجيل الخامس في الولايات المتحدة صدارة النقاش، فوصلت تردداته إلى العالم كله، على وقع مخاوف وتحذيرات من "تأثير مدمّر" في سلامة الطيران
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
إذ إن أي تداخل محتمل لإشارات هذه التكنولوجيا قد يؤثر في قراءة الارتفاعات التي تلعب دوراً مهماً في هبوط بعض الطائرات أثناء الطقس السيّء، وأبرزها "بوينغ 777"، ثاني أكثر الطائرات ذات الجسم العريض استخداماً في الرحلات الجوية من وإلى المطارات الأميركية عام 2021
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
في أوائل عام 2021، باعت الولايات المتحدة لشركات الهواتف المحمولة ترددات الجيل الخامس متوسطة المدى، التي تستخدم الموجات الدقيقة في نطاق 3.7 و3.98 جيغاهرتز، وذلك في مزاد جمع حوالى 80 مليار دولار
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ما يهدّد في أن تتداخل إشاراتها مع هذه الأجهزة التي تقيس مدى ارتفاع الطائرة عن الأرض، وتشكّل بالتالي خطراً على عمليات الهبوط، لا سيما في ظروف الطقس العاطلة وخلال العواصف، حين تكون الرؤية سيئة
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وإثر هذه الإرشادات، علقت شركات طيران رحلات عدة إلى الولايات المتحدة أو غيّرت طراز طائراتها المستخدمة، ومن بينها "طيران الإمارات"، أكبر مشغل لطائرة "بوينغ 777" في العالم.
وهنا السؤال البديهي: لماذا إذاً لم تشكل شبكة الجيل الخامس مشكلة في الدول الأخرى؟
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وهنا السؤال البديهي: لماذا إذاً لم تشكل شبكة الجيل الخامس مشكلة في الدول الأخرى؟
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أنه كل ما ارتفع نطاق الموجات الدقيقة، كلما زادت سرعة الإنترنت التي تتيحها شبكة الاتصالات
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
جاري تحميل الاقتراحات...