د تركي القبلان
د تركي القبلان

@TurkiGoblan

7 تغريدة 6 قراءة Jan 21, 2022
1️⃣ تفتقد إيران إلى المكانة ولذلك تحاول التعويض بلعب الدور لتحقيق المكانة ، وذلك لأن مواصفات المكانة لا تنطبق على إيران وغير مؤهلة بأن تحتل هذه المرتبة بمفهوم العلاقات الدولية .
2️⃣ حاولت إيران بعد “الربيع العربي” ان تعطي صبغة للأنظمة التي حلت محل السابقة التي سقطت في الخريف العربي ، أن تعطيها صبغة البعد الإسلامي وليس العربي ، وأن تربط بين هذه الثورات والثورة ( الإسلامية ) في إيران وانها قامت استلهاماً لروح الثورة في إيران .
3️⃣لكن هذه الإستراتيجية تبددت وبالتالي ابعدت ايران عن مرتبة المكانة ، ولجأت للتعويض عن طريق عنصر الدور كدولة مؤثرة متكأة على البناء المليشياوي كعنصر قوة لتحقيق النفوذ وبالتالي المكانة .
4️⃣ إلا أن إيران اسقطت من حساباتها العامل “الأنثروبولوجي” وتواجه الرفض الشعبي ، ففي العراق الصندوق أفرز مخرجات لا تنسجم والطموح الإيراني ، وفي لبنان الرفض الشعبي يتصاعد حتى من داخل المكون الشيعي ، وفي اليمن الموقف أصعب ويتجه الى الحسم .
5️⃣ أحد ركائز المكانة ليتحقق الدور هو القبول الإقليمي والدولي وهذا تفتقر له إيران .
والدور لتحقيق المكانة تحاول ايران فرضه بالقوة ، إلا أن تفاقم التحديات الإقليمية مع الوضع الداخلي الإيراني تحول دون حالة الموازنة ليحقق النفوذ
6️⃣ فمثلاً في اليمن الوضع يختلف عن سوريا اذ الرفض الشعبي والرسمي لن تتمكن معه ايران من تحقيق التفوق على الحضور العربي المساند للشرعية في اليمن رغم اعتمادها القوة لتحقيق النفوذ .
7️⃣ وإذا ما تجاوزنا البُعد الإقليمي إلى الدولي فإن موقف الحليف الروسي بالنسبة للوضع في اليمن يختلف معطياته عن موقفه في سوريا ، اذ روسيا لا تعتبر اليمن ضمن المعادلة الأساسية في علاقتها مع ايران ، وإذا ما أخذنا القرار 2216 كمثال تم تمريره دون اعتراض روسي .

جاري تحميل الاقتراحات...