عبدالله عيد العتيبي
عبدالله عيد العتيبي

@4abdullah

16 تغريدة 33 قراءة Jan 21, 2022
ثريد| التركيز
-
في زمن المشتتات التركيز نعمة عظيمة وتوفيق .
الموجز
ركز عبر
-تحديد ما يعنيك.
-تخصيص وقت لتطوير مهاراتك لتحقيق ما تريد.
-كون علاقات تساعدك على تحقيق ما يعنيك.
-طور برنامج صقل مهاراتك.
-حدد مصادر معرفتك الأساسية واهضمها جيداً.
-حدد نماذجك التي تعبر عما تريد وتابعها
١- حدد غاياتك الكبرى التي تعبر عن قيمك ومفاهيمك ورؤاك الحياتية، في كل مجال وجانب من جوانب حياتك حدد قيمك الحاكمة من أخلاق كالكرم ومبادئ كالعدالة وأفكار كحرية التعبير أو التميز وعقائد كحب الخير للغير وابتغاء ما عند الله تتبناها.
٢- التخلية قبل التحلية، وتعني طهر داخلك من كل مفاهيم تتعارض مع القيم التي أعلنت تبنيها، فإذا تبنيت حب الخير للغير، أعد النظر في فهمك للتنافسية مثلا لتكون أن تفوز ويفوز غيرك لا أن تجعل خسارة غيرك ثمنا لفوزك، فتتسع نفسك وتتحرر من الغيرة والحسد وهوس التفرد على حساب غيرك.
٣- ركز على ما يعنيك، وهذا يقوم على الاجتهاد على تحقيق ما ترغب وتجنب كل ما لا يعنيك، سواء ما لا يعنيك دوماً كأسرار البيوت وأخبار المشاهير أو مؤقتاً كأخبار تخصص تحبه لكنه لم يعد من أهدافك في المنظور المتوسط، حتى لا يزاحم اهتماماتك.
تخلص من كل موضوع وحديث وبرنامج وشأن لا يعنيك
٤- تجنب عمل عدة مهام في نفس الوقت، إذا أقبلت على عمل فلا تقطعه بآخر، وإذا حضر جانب لا تزاحمه بآخر، في جلسة الأسرة تجنب القراءة في موضوع يهمك أو الاستماع لبودكاست، لكل مقام مقال وأناس وأعمال ومشاعر وحضور وإقبال. التعدد قد يدعك للسرعة وعدم اكمال الاعمال والاخلال بالواجبات
٥- في كل يوم اجعل أعمالك الأهم هي بالفعل كذلك، فإذا كان انزال الوزن هدفا عندك للمحافظة على صحتك ، فكل يوم تساءل ما هي الاجراءات التي عليك اتباعها، وما هي الاحراجات الاجتماعية التي يتوجب عليك تجاوزها كتوجيب الدعوات فتعتذر أو تحضر وما تريد حاضر معك حتى على مائدة الطعام.
٦- اجعل غاياتك وقيمك أمامك دوماً وبشكل عملي، فمثلا لك أن تسمي كل شخص تحبه ويتصل بك بشكل متكرر بأهم قيمك المتواجدة فيه فإذا رن هاتفك ظهرت القيمة فهذا الرقي المطلق وذاك الشغف المتجدد أو التميز وهكذا، وفعل التنبيهات للمواعيد والاجراءات.
٧- الصاحب ساحب، تحديد أين تريد يستلزم تحديد من سيسحبك نحو ذاك الاتجاه بالألفة والعادة وبالامساس الذي يسرب القيم والمشاعر، من تريد أن تجعله في دائرتك الاقرب ومن ستبدأ بالانسحاب عنه، من تتابع ومن تحتاج لمتابعته ومن تريد إلغاء متابعته أو جعله ميوت فلا يظهر أمامك
ما هي البرامج التي تحتاج متابعتها والتي تحتاج إلغاءها، فالصاحب اليوم نوعين حقيقي وافتراضي ولا يقل الافتراضي أثراً عن الحقيقي، ومن ذلك المساحات والحوارات والديوانيات ومجموعات الواتساب ومجموعات البريد وغيرها من وسائل التواصل والتأثير.
٨- التدريب والتطوير لاكتساب المهارات وتحقيق الكفاءات التي تحتاجها لتحقيق غاياتك وهي نوعين
١- أساسية صلبة تشكل تخصصك كالهندسة أو التصميم أو البرمجة
٢- ناعمة مكملة كمهارات الالقاء والتفاوض وإدارة الذات واتخاذ القرار.
وذلك عبر كل خيارات التطوير كالدورات والكتب والمحاضرات والممارسة
٩- التركيز يعني العماية بالكل والجزء ، أهدافك الاستراتيجية وقيمك ، ومهامك اليومية التي تحققها، التركيز عمليا أن تنفذ عمل اليوم الذي سيوصلك لما ترغب به غدا. فكل غاية كبرى تعرف متى تحققها بعملك المستمر على الاجزاء التي تكونها.
١٠- الممارسة العملية بوعي قاعدة النجاح الصلبة فلن تختبر صلاح أفكارك إلا بممارستها عمليا وتصويبها، خطط ومارس وراجع وصحح ، تفرغ لما يعنيك واترك ما لا يعنيك، وكلما عرفت مواضع تقصيرك وعملت عليها كنت الأكثر سعادة بذكائك وانتفاعا من بصيرتك وعلمك وعملك.
١١- فوق كل ذي علم عليم، استشر واعرف لأهل التخصص فضلهم والزمهم وتجنب العابث والمستهتر والفارغ، المليء سيفيض عليك وستمتليء بكل فضل. تواصل معهم وتعلم منهم واستنصحهم وفكر بما يقولون وشكل منهم بيئة محيطة بك، فالبيئة تحدد نوع ما يصلح للنمو فيها، فاختر أفخم وأكرم وأعز بيئة.
١٢- المعلومات كثيرة جداً، والادعاءات كثيرة، اسأل أصحاب المعرفة الحقيقية من المتخصصين موضع الاحترام في الوسط الذي ترغب في التميز فيه ليخبروك بأفضل الموارد المعرفية، تعلم كيف تعرض عن كل معرفة لا تهمك ولا تدخل ضمن غاياتك الأساسية ولا المساندة.
١٣- الدعاء بالتوفيق والعون من الله والالحاح في ذلك فالدعاء يشحن النفس ويمنحها قوة ورباطا روحيا رفيعاً وراقيا وارتباط بالخالق الذي بيده مفاتيح كل شيء.
١٤- تجنب العجلة والتسرع، تجنب التغيير الجذري لخططك فهي نوع من الحيل النفسية للهروب من الالتزامات. وعود نفسك على الانضباط الذاتي وارغمها اليوم وغدا ستعسفها وستجيء بكل حب لما تحب فالنفس على ما عودتها.
وفقك الله لكل خير وسددك.

جاري تحميل الاقتراحات...