حسن مفتي
حسن مفتي

@HS__mz

7 تغريدة 50 قراءة Jan 20, 2022
سأعرض صفحا عن ذكر التاريخ لأنه يشتت الذاكرة، ما خلا بعض الوقائع الهامة، هذا الرجل اسمه محمد ظاهر شاه وهو آخر ملك لأفغانستان، شهدت أفغانستان في عهده تطورا ملموسا في التعليم، مع ملامح ازدهار اقتصادية وأمنية لا تكاد تخفى، حتى انقلب عليه ابن عمه محمد داود خان سنة ٧٣، استمر حكم هذا =
الملك أربعة عقود حتى انقلب عليه ابن عمه وأسس جمهوريه لبضعة أعوام، ثم صفي جسديا عندما تم خنقه على يد شيوعي اسمه نور محمد تراقي لأسباب يطول شرحها.
لم يحكم نور محمد تراقي أو تراكي طويلا، وهو شيوعي في بلد انقسم بين حزبين شيوعيين، خلق وبرشم!
شهدا معارك ضارية وتصفية حسابات بالأسلحة، قبل وبعد الغزو السوفيتي لأفغانستان، هكذا هم الرفاق جوقة من العصابات الدموية.
قام تراقي بتطبيق المباديء الماركسية المتطرفة، وغير الهوية الأفغانية بالعنف والقوة، حتى تم خنقه بوسادة، ليستولي على الحكم بعده حافظ الله أمين، الذي حاول أن يجمع خيوط لعبة السياسة بين الشرق والغرب، لم يعجب هذا السوفيت، فاقتحمت قوة سوفيتية خاصة في رواية لضابط سوفيتي منشق، وصفوه=
جسديا، ذكر تفاصيل العملية فلاديمير كوزشكين في كتابه الرائع الكي جي بي من الداخل.
تمت التصفية سنة ١٩٧٩ وعين السوفيت ببرك كارمل، ومن هنا بدأت مأساة أفغانستان المسلمة ولم تنتهي حتى الساعة.
أقصي كارمل سنة ٨٧ ونفي إلى موسكو، وحل محله محمد نجيب، الذي أعدمته طالبان عقب سقوط كابل.
أثناء الحرب الأفغانية، دخلت أمريكا والحلفاء الحلبة، وباقي القصة كانت طويلة للغاية ومعروفة، من تحريض للشباب وشحنهم، نسج الأكاذيب والخرافات حيال المعارك، حروب بالوكالة أصبحت متكررة بطريقة وقحة وفجة في مختلف بقاع العالم الإسلامي.
محاولة تملص المجتمعات الدولية، من توجيه الاتهام إلى=
المتهم الحقيقي الذي أغرق تلك الدولة وغيرها، في مستنقعات الدم والنار.
الدب السوفيتي
وغريمه اللعين، النسر الأمريكي

جاري تحميل الاقتراحات...