وقال في الصفحة السابعة من كتابه: بدعم من المحاكم الإدارية، يسمح السوسيال لخدمة النقل البوليسية باختطاف الأطفال مباشرة من المدرسة، وبدون علم الوالدين، ويوضعون في منزل تحقيق أو منزل رعاية بعيدًا عن منزل الطفل.
وتابع قائلا: ومع الضمير الواسع للوالدين بالتبني، ودون إذن الوالدين البيولوجيين، يمكن فيما بعد استخدام الطفل المختطف كعامل غير مدفوع الأجر في مزرعة، أو بيعه لمدمني الجنس، أو لمشتهي الأطفال من الأثرياء، أو يتم إستخدامهم كأرانب تجارب في صناعة المستحضرات الصيدلانية.
ويشير سفيدين وهو نائب سابق في البرلمان السويدي، إلى أن عدد الأطفال المختطفين في السويد يبلغ نحو 28 ألف كل عام، يختطفون حسب قانون رعاية الشباب المُسمى LVU.
وتابع قائلا: إن البلديات تكسب نحو 40 ألف كرون سويدي شهريًا (4400 دولار)، وتذهب معظمها إلى جيوب خاصة عبر (منازل الرعاية HVB)، والتي هي منازل مملوكة للقطاع الخاص أو مملوكة للبلديات أو تعمل بشكل تعاوني بإدارة عدة بلديات.
ويرى سفيدين أن السبب وراء إمكانية استمرار تجارة الأطفال في السويد، أنها تجارة مربحة للبلديات، فهم يتلقون أموالًا من الخزينة العامة، وزيادةً على ذلك، الأطفال أنفسهم لا يستطيعون توجيه الانتقاد للبلدية، كما أن الآباء أنفسهم غالبًا ما يعانون من الصدمة ولا يجرؤون على توجيه الإنتقادات.
وكشف سفيدين عن التعاون الخطير بين السوسيال والشرطة والقضاء حيث أكد أن الشرطة تطارد الأسر التي تحاول استرداد أطفالها ويعين القضاة للربح من الاتجار بالبشر على مستوى البلديات.
جميع المصادر في الرابط التالي وهي عبارة عن الكتاب باللغتين السويدية والإنجليزية إضافة إلى روابط يوتيوب وفيسبوك لتصريحاته حول السويد والاستغلال الجنسي للأطفال من قبل قيادات السوسيال
shuounislamiya.com
shuounislamiya.com
تمت الترجمة
الحمد لله انتهى أحد الإخوة من ترجمة أخطر كتاب يمكن أن تقرأه عن خطف أطفال اللاجئين في السويد
قراءة عناوين الفهرس كافية لمعرفة ما يحدث في هذه المؤسسة الإرهابية!
اضغط على الرابط لتنزيل الكتاب باللغة العربية
drive.google.com
الحمد لله انتهى أحد الإخوة من ترجمة أخطر كتاب يمكن أن تقرأه عن خطف أطفال اللاجئين في السويد
قراءة عناوين الفهرس كافية لمعرفة ما يحدث في هذه المؤسسة الإرهابية!
اضغط على الرابط لتنزيل الكتاب باللغة العربية
drive.google.com
جاري تحميل الاقتراحات...