بسم الله الرحمن الرحيم...
هذا الثريد يهدم الإلحاد من جميع الجوانب ويبين مدى بطلانه! -اقرأ للنهاية-
#الأديان_صناعة_بشرية
#عقلانيون
#جهل_مقدس
#نقد_الموروث
هذا الثريد يهدم الإلحاد من جميع الجوانب ويبين مدى بطلانه! -اقرأ للنهاية-
#الأديان_صناعة_بشرية
#عقلانيون
#جهل_مقدس
#نقد_الموروث
الفراعنة، المايا، اليونان القديمة، الأزتك، وحتى الحضارة الإسلامية...كل هذه الأسماء عبارةٌ عن حضاراتٍ سالفة وعلى الرغم من الاختلافات الكبيرة بينها، إلَّا أنَّ نقطة جوهرية جمعت بينها وهي الدِّين.
🔻🔻
🔻🔻
في عصرنا الحديث تمرد بعض البشر على هذه المسلمة التاريخية ونازعوا فيها إلا أنَّهم لم ينتبهوا لقضية مركزية وهي أنَّ موت الإله بزعمهم لا يمكن إلَّا بموت الإنسانية جمعاء! على حد تعبير عالم الاجتماع البولندي الشهير زيجمونت باومان...
🔻🔻
🔻🔻
وأمَّا إذا لم ترغب في الموت فما عليك إلَّا أن تختلس من هذا الإله الذي زعمتَ قتله!
🔻🔻
🔻🔻
1-اختلاس الأخلاق:
لا بدَّ أنَّك سمعت ولو مرة في حياتك تلك المقولة الشهيرة "لا تحتاج إلى الدين كي تكون متخلقاً" أو تلك الفكرة القائلة "يوجد ملحدون على أخلاق" لكن...على أيّ أساس قيميّ تنبني هذه الأخلاق وهل تتمتع بأيَّة قيمة موضوعيَّة؟!
🔻🔻
لا بدَّ أنَّك سمعت ولو مرة في حياتك تلك المقولة الشهيرة "لا تحتاج إلى الدين كي تكون متخلقاً" أو تلك الفكرة القائلة "يوجد ملحدون على أخلاق" لكن...على أيّ أساس قيميّ تنبني هذه الأخلاق وهل تتمتع بأيَّة قيمة موضوعيَّة؟!
🔻🔻
في الحقيقة وكما يقول الفيلسوف الملحد مايكل روز في إحدى مقابلاته: "الأخلاق مجرد مساعدة للبقاء والتكاثر أمَّا غير هذا فليس لها وجود خارجه أو بدونه وأيُّ معنى أعمق فهو وهم"...فالأخلاق في عالمٍ ماديٍ بلا إله مجرد وهمٍ منعدم القيمة، لأنَّ المادة لا تعترف بالقيمة!...
🔻🔻
🔻🔻
وإذاً لا يمكننا التساؤل عن خطايا هتلر الأخلاقية لأنَّه حينئذٍ سيكون مجرد سؤال اعتباطي لا معنى له، وهو ما عبَّر عنه نبيُّ الإلحاد الجديد ريتشارد داوكنز بقوله: "ما الذي يمنعنا من القول بأنَّ هتلر لم يكن على خطأ...أقصد أنَّ السؤال صعبٌ جداً"...
🔻🔻
🔻🔻
وقل الأمر نفسه على أي فعل تراه مشينا فما الذي يجعله أمرا خاطئا في ذاته ومن هنا نرى أنَّ الفاعلية الأخلاقية شرطٌ ضروريٌ للقيم الأخلاقية، وتقوم هذه الفاعلية على أمرٍ غايةٍ في الأهميَّة، ألا وهو حرية الإرادة ولا يتوقف الأمر عند هتلر بالطبع فكذلك الحال مع كل الطغاة عبر التاريخ.
🔻🔻
🔻🔻
فلا يمكننا أن نحاسب ستالين أيضا على أعماله إلَّا إذا كان حراً في أفعاله غير مسير من طرف جيناته!!
🔻🔻
🔻🔻
تلك الفكرة التي يتبناها كثيرٌ من الملاحدة وهذه الروح الجبرية التي تسيطر على الخطاب الإلحادي، جعلت سام هاريس أحد فرسان الإلحاد الأربعة يؤلف كتاباً ينفي فيه حرية الإرادة الإنسانية باسم "حرية الإرادة" قائلاً في مقدمته : حرية الإرادة وهم بكل بساطة إرادتنا ليست من إنتاجنا نحن".
🔻🔻
🔻🔻
و هي النتيجة نفسها التي يشير إليها عالم البيولوجيا الحاصل على نوبل فرانسس كريك في مطلع كتابه "الفرضية المذهلة" : "الفرضية المذهلة هي أنك أنت فرحك وأساك ذكرياتك وطموحاتك إحساسك بهويتك الشخصية وإرادتك الحرة، كل هذا ليس إلا سلوكا لتجمع كبير من الخلايا العصبية والجزيئات المرتبطة بها"
مصدر الاقتباس:
Francis Crick/The Astonishing Hypothesis: the scientific search for the soul (London, Simon and schuster 1994) ,p:3
Francis Crick/The Astonishing Hypothesis: the scientific search for the soul (London, Simon and schuster 1994) ,p:3
وهو ما يعني أنَّنا إذا صدقنا هذه المقولات فسنجد أنفسنا في آخر المطاف ننظر إلى الكون بما فيه على أنَّه مجموعةٌ من الذرات تتراقص وفق قوانين عشوائية، ولا شيء غير ذلك فلا قيمة، ولا معنى، ولا هدف، ولا أيّ شيء!...
🔻🔻
🔻🔻
يا لها من حياةٍ كئيبة!...حياةٍ يجد فيها الماديُّ حرجاً شديداً في عالمٍ بلا إله، حرجاً يعبر عنه الفيلسوف الفرنسي الملحد جون بول سارتر قائلاً: 🔻🔻🔻
"يجد الوجوديُّ حرجاً شديداً في عدم وجود إله لأنَّ بعدم وجوده تنعدم كل إمكانية للعثور على قيمٍ في عالمٍ واضح، لم يكتب في أي مكان أنَّ الخير موجود ولا أنَّ على المرء أن يكون صادقا و ألَّا يكذب فلن يبقى هناك أي خير بدهي لعدم وجود أيّ وعيٍ مطلقٍ لا نهائيٍ يعتقده"
🔻🔻
🔻🔻
مصدر الاقتباس:
Jean Paul Sartre / L'existentialisme est un humanisme (Les Editions Nagel : Paris , 1970) P: 36
Jean Paul Sartre / L'existentialisme est un humanisme (Les Editions Nagel : Paris , 1970) P: 36
وهو ما تتواطأ عليه الدراسات الحديثة، ففي دراسةٍ نشرتها المجلة الأمريكية للطب النفسي عام 2004 تهتم بدراسة العلاقة بين محاولات الانتحار والارتباطات الدينية، كانت خلاصتها أنَّ الأشخاص غير المنتمين لدين معيَّن تكون لديهم أسبابٌ أقل للعيش وخصوصاً موانع أخلاقيةً أقل ضد الانتحار.
🔻🔻
🔻🔻
رابط الدراسة:
ajp.psychiatryonline.org
ajp.psychiatryonline.org
2- اختلاس العقلانية:
إنَّ الأفكار التي تنبع عن العقل لا تختلف بصورتها المادية المجردة عن أصوات القطط أو صوت الرياح ولا شيء مميز فيها فهي قبل كل شيء مجرد كتلة من الذرات لا أقل ولا أكثر، هذه هي الصورة التي ينظر بها الإلحاد إلى كافة الأفكار!
🔻🔻
إنَّ الأفكار التي تنبع عن العقل لا تختلف بصورتها المادية المجردة عن أصوات القطط أو صوت الرياح ولا شيء مميز فيها فهي قبل كل شيء مجرد كتلة من الذرات لا أقل ولا أكثر، هذه هي الصورة التي ينظر بها الإلحاد إلى كافة الأفكار!
🔻🔻
و إذا كان الأمر كذلك فأيّ قيمة تمدنا بها حينئذٍ، يقول عالم الوراثة و الأحياء التطوّرية جون هولدين: "إذا كانت عملياتي العقلية تتحدد بالكامل عن طريق حركات الذرات في دماغي فليس لدي حينها أيُّ سبب لاعتبار معتقداتي صحيحة، يمكن أن تبدوا كيميائية ((لكن هذا لا يجعلها تبدوا منطقية))"
🔻🔻
🔻🔻
إنَّ القضية لا تنتهي هنا فالتطوُّر الحاصل للعقل حسب التطوريين لا يكسبه أيّة ميزة بل ينفي عنه كلياً أيّة قيمة متبقية فهو في نهاية المطاف لم يتطور لفك ألغاز الكون ففي النهاية كما يوضح ذلك التطوّري فرانسس كريك قائلاً: 🔻🔻🔻
"لم تتطوّر أدمغتنا المتطورة للغاية تحت ضغط اكتشاف الحقائق العلمية، بل فقط لتمكيننا لأنْ نكون أذكياء كفاية للبقاء على قيد الحياة"
مصدر الاقتباس:
Francis Crick/The Astonishing Hypothesis: the scientific search for the soul ( Simon and Schuster 1994) ,P: 262
مصدر الاقتباس:
Francis Crick/The Astonishing Hypothesis: the scientific search for the soul ( Simon and Schuster 1994) ,P: 262
وبتعبيرٍ لعالم النفس الإدراكي ستيفين بينكر: "فإنَّ عقولنا تكوَّنت من أجل اللياقة وليس من أجل الحقيقة في بعض الأحيان تكون الحقيقة متكيفة لكنها في أحيانٍٍ أُخرى لا تكون كذلك"
مصدر الاقتباس:
Steven Pinker/ How the mind works (penguin books,1998) P:305
🔻🔻
مصدر الاقتباس:
Steven Pinker/ How the mind works (penguin books,1998) P:305
🔻🔻
أيُّ عقلانية إذاً تأتي من عقلٍ تطور من حيوانات دُنيا ليصارع من أجل بقائه وإلى أيّ حدٍ يمكننا اعتبار أنَّ ما تنتجه عقولنا هو الحقيقة!...لا سيما وأنَّها لم تتطور أساساً لهذه المهمة، وهل يمكنها أساساً أن تتعرف على الحقيقة أم أنَّها مجرد أوهام تنتجها عقولنا لتحافظ على حياتنا؟!
🔻🔻
🔻🔻
3- اختلاس العقلانية:
كيف يختلس العلماء الملحدون العلم من الإله وهم يقومون بكُلِّ هذه الجهود الجبارة؟! بل الأهم هو التساؤل عن الأسس الهامة التي يقوم عليها العلم التجريبي، ولا يمكن ممارسته بدونها.
🔻🔻
كيف يختلس العلماء الملحدون العلم من الإله وهم يقومون بكُلِّ هذه الجهود الجبارة؟! بل الأهم هو التساؤل عن الأسس الهامة التي يقوم عليها العلم التجريبي، ولا يمكن ممارسته بدونها.
🔻🔻
أولاً: انتظام الكون وشموليته...
يقول الفيزيائي النظري بول ديفيس: "كل العلوم تنطلق من الافتراض بأنَّ الطبيعة منظمة بطريقة عقلانية وواضحة، لا يمكنك أن تكون عالماً إذا كنت تعتقد أنَّ الكون مجرد خليطٍ من الاحتمالات بدون معنى وينتهي إلى حدٍ عشوائي"
🔻🔻
يقول الفيزيائي النظري بول ديفيس: "كل العلوم تنطلق من الافتراض بأنَّ الطبيعة منظمة بطريقة عقلانية وواضحة، لا يمكنك أن تكون عالماً إذا كنت تعتقد أنَّ الكون مجرد خليطٍ من الاحتمالات بدون معنى وينتهي إلى حدٍ عشوائي"
🔻🔻
مصدر الاقتباس:
Paul Davies, taking science on faith , The New York Times, Nov.24,2007
Paul Davies, taking science on faith , The New York Times, Nov.24,2007
لا يمكننا دراسة كونٍ لا يخضع لقانونٍ ما، ولا يمكننا أن نأمل إيجاد شيءٍ في كونٍ تحكمه العشوائية والصدفة، لكننا مع ذلك نستمر في دراسته لا لشيءٍ، إلَّا لإيماننا بأنَّ هنالك المزيد...
🔻🔻
🔻🔻
أو بتعبير الفيزيائي الحاصل على نوبل جيرارت هوفت: " لقد رأينا وتذوقنا جمال و بساطة وشمولية نظرياتنا ونماذجنا الأخيرة الخاصة بالكون وبالجسيمات الأولية، ونحاول الآن أن نكشف المزيد من ذلك...إنَّه إيماننا بأنَّ هنالك المزيد"...
🔻🔻
🔻🔻
مصدر الاقتباس:
Gerard't Hooft, cited in: Physics and our view of the world, Edited by Han Hilgeboord (Cambridge university press, 1994), P:37
Gerard't Hooft, cited in: Physics and our view of the world, Edited by Han Hilgeboord (Cambridge university press, 1994), P:37
ثم إنَّ مجرد كَوْنَ الكون منظماً ليس أمراً كافياً لدراسته بل لابُدَّ لهذا الانتظام أن يسري على الكون كلِّه لا على بقعةٍ دون أُخرى وإلَّا لانهارت نظرياتٌ كُبرى بحالها، كالنظرية النسبية الخاصة للفيزيائي أينشتاين على سبيل المثال فهي تقوم على مُسلَّمتَيْن أساسيتَيْن:🔻🔻
1-قوانين الفيزياء نفسها في كلِّ المراجع الجاليلية.
2-سرعة الضوء هي نفسها في كلِّ المراجع الجاليلية.
🔻🔻
2-سرعة الضوء هي نفسها في كلِّ المراجع الجاليلية.
🔻🔻
لكن كيف تسلل هذا الإيمان إلى عالمٍ مادي؟!.. إنَّ الإنسان في الحقيقة حسب الفيلسوف سي أس لويس صار علمياً لأنَّه تَوَقع وجود قانون في الطبيعة وتَوَقع وجود قانونٍ في الطبيعة لأنَّه آمن بوجود مُشَرِّع.
🔻🔻
🔻🔻
ثانياً: قابلية الكون للدراسة والفهم:
إنَّ العالم بدون هذه الثقة لا يمكن أن يكون عالماً، فأيُّ شيءٍ سيُدرس وهو أساساً غير قابلٍ للدراسة يقول الفيزيائي الحاصل على جائزة نوبل تشارلز تونز : 🔻🔻
إنَّ العالم بدون هذه الثقة لا يمكن أن يكون عالماً، فأيُّ شيءٍ سيُدرس وهو أساساً غير قابلٍ للدراسة يقول الفيزيائي الحاصل على جائزة نوبل تشارلز تونز : 🔻🔻
"الإيمان أمرٌ ضروريٌ للعالم حتى يبدأ، وإيمان عميق ضروري لكي يستطيع القيام بمهامه الصعبة لماذا؟...لأنَّه يجب أن يكون واثقاً من أنَّ هنالك تنظيماً بالكون وأنَّ العقل البشري (في الواقع عقل العالم) يتمتع بفرصةٍ جيدة لفهم هذا التنظيم...
ويكمل : "بدون هذه الثقة لا توجد جدوى من الجهد الكبير المبذول في محاولة فهم كونٍ من المفترض أنَّه غير منظمٍ وغير مفهوم"
مصدر الاقتباس:
Charles Townes "The Convergence of Science and Religion" , IMB's Think Magazine , volume 32.pp 2-7. (March-April, 1966)
🔻🔻
مصدر الاقتباس:
Charles Townes "The Convergence of Science and Religion" , IMB's Think Magazine , volume 32.pp 2-7. (March-April, 1966)
🔻🔻
إنَّ الحياة لا تبدأ عند إنكار الخالق كما يعتقد البعض! بل تفتح سلسلة من الإنكارات بدأت بالتنكر للأخلاق السامية ومكانة العقل ومعنى الحياة نفسها...هذا ما تضمنه لك المادية بكل تأكيد...حياةً بلا معنى أو قيمةٍ، أو عقلٍ، أو أخلاق...حياةً بلا حياة!
جاري تحميل الاقتراحات...