ماتيرازي : "وأنا، خلال سنواتي الأربع الأولى هنا، أكلتُ نفس الشيء الذي أكله جميع التيفوزي خاصتنا: الخر**. ثم وصل مورينيو وكل شيء تغيّر. الكالشيوبولي لم يكن مفاجأة، لأنه عندما تبذل أقصى ما لديك من أجل الفوز ولا يقع منحك ركلات جزاء واضحة.... في أعماقنا كنا قد فهمنا."
ماتيرازي : "(...) بالنسبة لي، النهائي الحقيقي لمونديال 2006 كان ضد ألمانيا. فقد كان الأمر يتجاوز الرياضة. كانت فرصة لشعبنا ومهاجرينا للأخذ بالثأر. (...) خسارة تلك المباراة كانت لتعني إذلال أصدقائنا، خاصة أن الألمان كانوا قد استفزونا من خلال الحديث عن البيتزا."
ماتيرازي : "(...) أظهرنا للألمان أنه في تلك البيتزا، لم يكن هنالك فقط مافيا، سباغيتي أو عجائن ضمن المكونات. بل كانت هناك أيضًا رشّة صغيرة من كرة القدم. اثنتان بما أننا فزنا 2-0. أنا سعيد لكوني بطل العالم. بعد ذلك المونديال، تم التقليل من قيمتي ومن قيمة زيدان."
ماتيرازي : "لأن زيدان كان بعد كأس العالم لاعبًا كبيرًا ارتكب حماقة كبرى. وأنا كنتُ ذاك الذي ارتكب حماقة كبرى لكنه ليس بلاعب كبير. (...) عندما سجل زيدان هدفين في نهائي 1998، حُمل على الأكتاف كما لو كان الملك ميداس. لكن بعد ثماني سنوات من ذلك، لم تسر الأمور على هذا النحو معي".
ماتيرازي: "(...) أنا فخور بوطننا. هذا هو السبب في أنني لم أكن محبوبًا من قِبل مشجعي الخصوم. أعلم أن الغالبية العظمى من الفرنسيين لا تحبني. ربما بسبب ما حدث خلال ذلك النهائي الشهير، أو ربما لأنني أقول الأشياء بصراحة. فأنا لستُ شخصًا يبدو جميلاً وهو في الواقع قبيح في الداخل."
ماتيرازي : "(...) في إيطاليا، عندما كان بالوتيلي ضحية صيحات قردة، كنا نجعل الأمر مسألة سياسيّة، كنّا نُسلِّط غرامات، وعقوبات... أنا وُصِفتُ بابن عـ **** طوال مسيرتي ولم يسبق لأحدهم أن حرّك ساكنًا. هذه الأهازيج، كنتُ أراها على هذه الشاكلة: 'أفوز، أُزعِج، إنهم يخشونني'."
"(...) أعتقد أن أفريقيا متفوقة علينا كثيرًا من وجهة نظر بدنية بحيثُ يمكنهم التهامنا. نحن نتدارك هذا القصور بواسطة التكتيك. لو كانوا يمتلكون جميعًا الحسّ التكتيكي المتوفر لدى إيتو، فمن شأنهم أن يُحرزوا المونديال بأعين مغمضة."
لقراءة رسالة ماتيرازي كاملةً:
ykcorner.com
لقراءة رسالة ماتيرازي كاملةً:
ykcorner.com
جاري تحميل الاقتراحات...