وحفظت لنا هذا اللقب سجلات بيع وشراء اللؤلؤ وتواريخ ذلك الزمان. والشيء اللافت للنظر أن الذكرى العطرة لهذا الرجل الذي اشتهر بالسخاء و الجود ما زالت حتى هذا اليوم عالقة في المكان الذي سكنه، فالهنود يسمون محطة القطار القريبة من بيته باسم «محطة منزل جاسم» وله من المأثر ما لا يعد
وقد ذكره تاجر المجوهرات الفرنسي "جاك كارتييه" في كتابه گ أكبر تاجر للؤلؤ واثنى على تعامله ، الذي طبع باللغتين الفرنسية والإنجليزية، وما نقله أيضاً تاجر اللؤلؤ الشهير "روزنتال" في كتبه عن اللؤلؤ.
@johnsonka123 @dalangary نعم بلغني ذلك، وحرص رحمه الله على تربيتهن تربية إسلامية فقد استقدم السيدة الفاضلة سارة الحنيف النجدية لتعليم بناته وبنات العرب الاخرين القرآن الكريم واللغة العربية في قصره..
جاري تحميل الاقتراحات...