هند 𓂆
هند 𓂆

@__ih15

12 تغريدة 1,090 قراءة Jan 19, 2022
بما إني من طالبات البناء المنهجي، وقد رأيت له أثرًا عظييمًا جدًا على نفسي وعلى ترتيب أولوياتي وعلى تغيير زاوية نظرتي للحياة، قررت الحديث عنه بشكل مفصّل لمن أراد الدخول فيه ولكنه متردد..
يا جماعة والله إن هذا البرنامج الذي لن يدخل فيه قد فوّت على نفسه خيرًا عظيمًا جدًا لا يتصوّره!
البرنامج -نعمة- وهو مُعين كبير ومُساعد على تعلّم العلم الشرعي الصّحيح لدى المرء ورفع الجهل عن النفس خصوصًا في هذا الوقت الذي أصبحت فيه الشبهات تتخبّط علينا من كلّ مكان، وأصبحنا لا نميّز الصّحيح ونغلّب الخاطئ، هذا وغير الأشياء التي لا نعرف حكمها في الأصل، وقلّما ننجو!
البناء المنهجي هو برنامج علمي شرعي يتكون من ٣ مستويات، كل مستوى يحتوي على عدّة مراحل، في كل مرحلة تزيد صعوبة المواد -بنسبة قليلة- عن المرحلة السابقة، في كل مرحلة تقريبًا -ماعدا المراحل الأولى- تدرس علمًا كاملًا مستقلًا، فمثلًا في المرحلة الأولى تدرس بوّابات ومفاتيح لجميع العلوم..
وفي الثانية تدرس عن الفقه والثالثة عن الحديث وهكذا..
يتمّ تنزيل جدول المرحلة كاملة مع موادّها، ويتم تنزيل المطلوب لكل أسبوع على حِدَه، ٣ أيام مواد شرعية وغالبها مقاطع، و٣ أيام مواد ثقافية وغالبها كُتب، ويوم الجمعة إجازة، كما أن البرنامج يحتوي على أيام استدراك لمن يفوته شيء..
المطلوب منك تجاه هذه المواد هو تدوين فوائدها ونقاطها الرئيسية، فلذلك ستكون مُحتاجًا إلى عدد لا بأس به من الدفاتر، في كل دفتر قسم لكل علم -وكلٌ حسب ترتيبه-، لكن تدوين الفوائد هو أهمّ مافي الموضوع لكي تُعيد استذكارها في حال النسيان، وكثرة التّكرار هي ما يُرسّخ المعلومات..
وسواء كنت طالبًا أو معلمًا لا فرق، فالموضوع يسير ولله الحمد، فهو فقط يحتاج إلى ترتيب وقت وإخلاص نيّة لله عزّ وجل وتوكل عليه وعدم تسويف، ووالله من تجربة شخصيّة إن الوقت يتبارك، وأظنّ أنّ سبب مباركة الوقت بأنها ساعاتٌ تنقضي في معرفة الله والسّعي في تعلم دينه ونيل رضاه والله أعلم..
عمومًا الأمرُ مقدور عليه الحمدلله، فالمادّة لا تأخذ أكثر من ساعة ونصف في اليوم تنقص ولا تزيد، (وعلم ساعة أفضل من لعب ساعة!) بالإضافة إلى أيام الاستدراك وسهولة الموادّ في المراحل الأولى، وحتى الصّعبة تصبح يسيرة مع الوقت لأنها متدرّجة الصعوبة..
فالموضوع أبسط من المتوقع لكنه ليس سهلًا لأنه علم شرعي، والعلم الشرعي يحتاج حزمًا وعزيمة وصدقًا مع الله ومع النفس وتحديدًا للهدف وعدم تسويف..
في نهاية البرنامج هناك شهادات للمتخرّجين منه -كما هو موضّح في الإعلان-، ولكن لا تكن ساعيًا لنيل الشهادة وعقلك فارغ من الفوائد! اسعَ للآخرة.
نصيحة أخيرة؛ من يستطيع الدخول إلى البرنامج ومعه رفيق سواء كان -صديق أو أب أو أخت أو غيرهم- فذاك أفضل، لأن ٤ سنوات ليست بشيء يسير، فالإنسان بعد مرور مدّة يفتُر وينطفئ، لذا فهو محتاج إلى رفيق درب يوقِد همّته كلّما انطفأ، ومن لم يجد فهناك قنوات تفاعلية لكل جنس قد يجد فيها الرفقة.
القائم على البرنامج هو الشيخ أحمد السيّد -حفظه الله-..
وفي الصورة المرفقة محتويات البرنامج وأهدافه وغيرها..
أتمنى أنني غطّيت ما يُتسائل عنه، ومن أراد السؤال عن شيء أو لم تتضح له نقطة أو مُتردد فالخاصّ مفتوح -للإناث-، ورابط الكيريوس مفتوح أيضًا..
#البناء_المنهجي #البناء_المنهجي3
نقطة أخيرة مهمّة؛
البرنامج مرِن، لو سجّلت فيه وأحسست أنك لم تستطِع التوفيق بينه وبين أمور حياتك فتستطيع الانسحاب -ولا أُفضل هذا الخيار- لأن غالبيّتنا تضيع أوقاتهم على برامج التواصل الاجتماعي، فساعة ونصف في اليوم ليست بشيءٍ يُذكر في معرفة عِلمٍ نافع يُتقرّب فيه إلى الله عزّ وجل.
@cmtii103 وإياك يارب♥️

جاري تحميل الاقتراحات...