آسيـا💰
آسيـا💰

@asiabusiness7

18 تغريدة 25 قراءة Jan 19, 2022
هاورد شولتز، ليس هو من صنع ستاربكس.. ولكن هو من جعلها امبراطورية القهوة في العالم.
سعيدة ومتحمسة جدًا لاسردلكم القصة المُلهمة وراء هالمقهى✨
الناس بتشتري ستاربكس، انا بشتري قصة نجاح.
تابع👇🏻
هاورد كان من عائلة جدا عادية لا يذكر لها اي انجاز، كانت عائلته لا تملك المال الكافي لتجعله يُكمِل دراسته الجامعية، اضطر هاورد ان يعمل في عدة وظائف لكي يؤمِّن مصاريفه الشخصية وقد قدم على 15 منحة دراسية جامعية ذاك الوقت ولحسن الحظ قُبل بإحداها وتخرج بشهادة بكالوريوس في الاتصالات.
وتوظف في شركة مختصة ببيع آلات القهوة، بعد مدة طويلة من العمل في هذه الشركة لفت نظره ان احد العملاء يشتري فلاتر قهوة بكميات كبيرة جداً، الكمية اثارت فضوله وجعلت تفكيره مليئ بالتساؤلات!
من خلال حديثه مع العميل صاحب الفلاتر فهم هاورد ان فلاتر القهوة يتم شراؤها لخدمة احدى متاجر القهوة في المدينة، وهي ملك لثلاثة رجال شركاء. هاورد كان محب للقهوة ومعرفة هذا العميل اصابته بالفضول لرؤية المقهى، وفعلاً ذهب الى المقهى وتعرف على مُلاكِه، وذلك اليوم كان نقطة تحول في حياته.
هاورد كان يملك فكر ورؤية مُختلفة لهذا المقهى وكان عنده اصرار انه اذا تم تطبيق افكاره ممكن تساهم في زيادة الارباح بشكل جداً كبير! في ذاك الوقت فكرة اخذ حصة من المشروع التهمت عقل هاورد، اصبحت كل افكاره تدور حول هذا المقهى
كان على قدر كبيير من الإصرار على ان يُصبح الشريك الرابع في كأس القهوة ذاك.. وكأن ليس في هذه المدينة الا هذا المقهى.
بعد محاولات لا تعد ولا تحصى دامت سنة كاملة لاقناع اصحاب المقهى بالشراكة انحنت حبيبات القهوة للشريك الرابع والاهم الذي أحدث ثورة في صناعة القهوة بالعالم
واخيرًا نال هاورد ما كان يدور في فكره.. كانت حصته في هذا المشروع جدًا قليلة مقارنة بالمؤسسين ومقارنة براتبه بالشركة التي تورد الفلاتر لهذا المقهى، ولكنه كان يملك اصرار ورؤية كبيرة وبعيدة المدى في هذا المشروع.
بعد مرور سنة مليئة بالافكار والانجازات قرر هاورد ان يخرج عن المألوف، ذهب في رحلة الى ايطاليا التي تعتبر منجم للذهب البني، اثناء تجوله بين المقاهي في المدينة استشعر شيء! القهوة في ايطاليا مُختلفة اختلاف تام عن التي في امريكا! ليست مُختلفة بانواع البن، بل مُختلفة بلحظاتها هُناك!
كانت الافكار تُصارع عقل هاورد من كل الجوانب لا يعلم من اين يبدأ، المقاهي مُختلفة والتقديم مُختلف وحتى ابتسامة الناس هُناك كانت مُختلفة! كانت هذه اول مره يشعر بها بالدهشة وكأنه هو وشركاؤه لا يفقهون شيء عن المقاهي وكأن مقهاههم ليس بمقهى! كان مُختلف تمامًا عن مقاهي ايطاليا
ذهب لشركاؤه واخبرهم بكل تفاصيل رحلته وتجربته المُدهشة وبالامور التي يسعى لتغييرها في المقهى وكيف ان هذا المكان يحتاج لتطوير كبير لكي يلمع في هذه المدينة، تم رفض جميع افكاره بسبب ضعف رأس المال وعدم اهتمام شركاؤه بهذه الافكار
المفاجأة كانت حينما قرر هاورد ان ينفصل عن هذا المشروع. لقد فهم اخيرًا انهم غير قابلين للتطوير او التغيير، كان شخص يسعى لتطوير المشروع وكانت جميع افكاره ترفض بمبرر او دون مبرر.
بعد فترة قصيرة تمكن هاورد من فتح مقهى صغير بمساعدة بعض المستثمرين في مدينته...
واصبح هذا المقهى منافس بشراسه للمقهى السابق الذي كان شريك فيه، خلال ثلاث سنوات تمكن هاورد من النجاح في عالم القهوة في مدينته وصادف نجاحه قرار الشركاء الثلاثة ببيع المقهى بسبب عدم ارتفاع الارباح وكانت فرصة ذهبية من وجهة نظر هاورد..
من قوة اصراره تمكن من عمل 300 اجتماع مع اكبر المستثمرين لاقناعهم على شراء ستاربكس ولم يوافق على الاستثمار الا 10 اشخاص فقط، مع العلم ستاربكس كان اسم المقهى منذ البداية ولكن لم اذكر الاسم لاني مقتنعه ستاربكس لم يصبح ستاربكس الا بعد ان اصبح ملك لهاورد، بعدما اصبح ملك للرجل المكافح.
تم شراء المقهى من قِبل هاورد والمستثمرين وقام هاورد بتغيير طاقم العمل كامل ووظف اشخاص محترفين.. بعد اربع سنوات اصبحت ارباح ستاربكس تقدّر بـ 273 مليون دولار بعد ان جعلها هاورد تنتشر في انحاء امريكا، تم تغيير سياسة المقهى وجميع اركانه حرفيًا
كان هاورد يبحث عن اصغر ثغرة في المقهى ليصلحها ويستغلها لتصبح عائد مادي
بعد 16 عام تقريبًا اي سنة 2004 تحديدًا تم اطلاق المشروبات التي تحتوي على الشوكولاته والكاراميل التي من المستحيل ان يتم الاستغناء عنها الآن في ستاربكس
هذه المشروبات والاضافات والقهوة المحلاة غيرت مفهوم ستاربكس تمامًا، جعلت الارباح تنمو بلا توقف
والآن اصبحت قادرة على ذكر اسم المقهى الذي تم تأسيسه من قِبل الـ3 شركاء، هو لم يكن ستاربكس حينها بل اصبح ستاربكس عندما ترأسه هاورد.
عام 1971 كان تأسيس ستاربكس من الشركاء الثلاثة
عام 1987 كانت سنة ولادة ستاربكس من جديد على يد هاورد
كانت سنة بداية الحلم الذي سكن تفكير هاورد ولم يخرج منه حتى بعد افتتاحه لمقهى جديد، تمسك بحلمك مهما كلف الامر فاليوم ستاربكس تقدر بالمليارات واكثر من 172 الف موظف.
اول فرع في سياتل:
انتهت القصة🤍
مهما كانت المصاعب لا تتوقف ارجوك، انت قادر!
الطريق طويل وصعب ولكن بيستاهل هالتعب، لو حدا حكا لهاورد بان متجره الصغير حيكون ارباحه مليارات كان حفر الجبال باظافره وصولاً لهذا اليوم✨ لا تستلم ابدًا مهما واجهت من الصعاب ستصل يومًا ما.

جاري تحميل الاقتراحات...