مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

24 تغريدة 20 قراءة Jan 18, 2022
* واضربوهن *
أخذ كلمة واحدة من آية كاملة (واضربوهن)، ثم وضع صورة امرأة محجبة لكي يدل على (أنها مسلمة)، وعلى وجهها كدمات وجروح، وبتلك النظرات الحزينة البريئة، وضع هاشتاق باسم (تكريم_المرأة)، يريد بذلك الإساءة للإسلام!!
ولا ننسى : يسكن London
أسلوب رخيص جدًا بطرح الشبهة، أشبه بالشاعر (الدِّلْىخ) الذي يلقي قصيدته الفاشىلة ثم يضيف عليها المؤثرات الصوتية، وعندما يسمتع لها المُتلقّي الجاهىل بالشعر، يستحسنها بعاطفته دون الإلتفات لمعنى القصيدة أو كلماتها؛ لأنه في الأصل لم يُعجَب بالكلمات؛ بل باللّحن، وهذا ما فعله (الدّلىخ)
من يطرح هذه الشبهة؟ : ملحىد، نكراني، نصرانىي، علماني، ليبرالي، عبىيد الغرب؟،
سنرد على هذه الشبهة ثم نبحر لعالمهم، عالم القىاذورات :
الآية كاملة ٣٤ في سورة النّساء التي اقتطعها :
{ فالصّالحات قانتات حافِظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا إن الله كان عليًّا كبيرًا }.
الكلمة التي اقتطعتها تتحدث عن الزوجة ((( الناشز ))) : ( واللاتي تخافون نشوزهن ).
والنشوز هو استعلاء وارتفاع وعصيان الزوجة لزوجها وعدم طاعته بُغْضًا منها واستعلاءً عليه والإعراض عنه والإستخفاف بحقّه .
وأصل النشوز هو : الارتفاع، ومنه قيل للمكان المرتفع من الأرض نشز ونشاز.
وصور النشاز كثيرة، منها خروجها من البيت دون إذنه لغير حاجة، الإعراض عنه، التلفظ بالسوء، تحقير زوجها ....
فعندما تكتب (واضربوهن) وتُطْلِق الأمر، ثم تدلس وتضع صورة إمرأة محجبة بنظرات بريئة مظلومة (وكأن الإسلام يأمر الرجل بضرب زوجته إطلاقًا ومباشرة سواء كانت ناشز أو غير ناشز)!
فهذا تدليىس، وحتى مع وجود النشوز من الزوجة، فلا يحق للزوج أن يضرب زوجته مباشرة .
فالله تبارك وتعالى قال : ( فَعِظوهُنّ ).
أي باللسان والكلام، يذكّرها بالله تبارك وتعالى ويعظها.
فإن عادت عن نشوزها فلا يحق له ظلمها وإيذائها : (فلا تبغوا عليهن سبيلًا إن الله كان عليًّا كبيرًا) .
وإن بقيت على نشوزها، يهجرها في المضجع،
{واهجروهن في المضاجع}.
ولا يحق للزوج أن يهجر زوجته (النّاشز) إلّا بحالة النشوز التي ذكرناها، ولا يهجرها خارج المنزل.
فإن عادت عن نشوزها فلا يحق له ظلمها وإيذائها : (فلا تبغوا عليهن سبيلًا إن الله كان عليًّا كبيرًا).
فإن استمرت بالنشوز، { واضربوهن }.
أولًا : ما أتى به (المدلىس) من صورة إمرأة على وجهها كدمات وجروح :
فهذا هو ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ولا يضرب الوجه).
وأجمع المسلمون أن الضرب يكون غير مُبرح، فلا يكسر عظمًا ولا يخدش لحمًا، ولا يترك أثرًا.
وقال بذلك ابن عباس وقتادة وعطاء وغيرهم في (واضربوهن) : غير مبرح.
وسأل عطاء ابن عباس رضي الله عنه : ما الضرب الغير مبرح؟ ، قال : السواك ونحوه.
وقال عطاء : بالسواك ونحو ذلك.
غير مُبرح : أي : غير شديد الأذى والإيلام، وغير شاق، والبرح : المشقة، وعليه اجتناب الوجه والمواضع المخوفة.
وذلك باتفاق المذاهب الأربعة :
الحنفية : بدائع الصنائع للكاساني (2/334)
والمالكية : مواهب الجليل للحطاب (5/262).
الشرح الكبير للدردير (2/343).
والشافعية : روضة الطالبين للنووي (7/368).
مغني المحتاج للشربيني (3/260).
الحنابلة : كشاف القناع للبهوتي (5/209).
مطالب أولي النهي للرحيباني (5/278).
لو ضربها ظلما يُضرب كما ضربها ويعزر ويُقتص منه لو آذاها بالفعل أو القول القبيىح، ولو قصّر بالنفقة يُجبر على النفقة عبر القاضي.
بالنهاية أن الأصل بالزواج بين الزوجين المودة والرحمة كما قال الله : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. (21) سورة الروم
بل حتى عائشة رضي الله عنها قالت :
"ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادمًا له ولا (امرأة) ولا ضرب بيده شيئًا ".
فعندما تكون المرأة (((ناشزًا))) وتريد هدم الأسرة، والتسبب بكارثة إجتماعية تعود على زوجها ونفسها وأولادها بالمصيبة، فقد شرع الإسلام مناصحة الناشز وهجرها، فإن أصرّت، فإنه يجوز لأبيها أو زوجها تأديبها بما يجرح كبراءها ويعيدها إلى رشدها، وهو ضرب لا يمس وجهها ولا يجرح جسدها (كما بينا)
وهذه سلسلة كاملة حول هذا الموضوع :
النكراني : عشان كذا ما أؤمن بالأحاديث!!
وهل غير الأحاديث من بيّنت أن الضرب يكون غير مبرح ولا يضرب الوجه ولا يكسر عظما ولا يخدش لحمًا ولا يترك أثرًا، وقول الصحابة والتابعين : يكون بالسواك ونحوه، ولا يكون الهجر خارج المنزل!!
فالسنة النبوية والأحاديث هي من بيّنت هذه الآية!
نأتي للنصرانىي الذي يطرح هذه الشبهة :
الأنبا غريغوريوس في كتاب الشباب والأسرة في المجتمع ص ٥٢٤ يقول :
إذا كانت الزوجة ناشزًا، ولم تكن مطيعة لزوجها، ولم ترع قدسية الحياة الزوجية، أو أساءت سمعة زوجها وسمعتها، ففي هذه الحالة يجوز للرجل تأديبها كما يؤدب الأب أبناءه
صاحب الشبهة يسكن (London) :
في بريطانيا (London) : تُقتىل إمرأة كل ثلاثة أيام.
علما أن أكثر من نصف النساء اللاتي قُتىلن في بريطانيا كان على يد شريكها الحالي أو السابق .
وهذا يرجح كون أغلب قىتل النساء يكون بدافع أسري.
إلى الملاحىدة والعلمانيىين والليبرالىيين وعبيىد الغرب :
تنتقدون الإسلام والمسلمين والدول الإسلامية :
ندع الإحصائيات تتحدث :
إنها (London)، إنهوو الغربوو الطاهروو :
تفضّل يا عبىد الغرب :
سلسلة فخمة جدًّا جدًّا، تبين مدى احترام الغرب للمرأة، ليس لديهم واضربوهن للناشز!!
سلسلة عن ضرب الزوجة في النصرانىية وعند آباء الكنيسة الأوائل المُساقين بالروح القدس :

جاري تحميل الاقتراحات...