أسلوب رخيص جدًا بطرح الشبهة، أشبه بالشاعر (الدِّلْىخ) الذي يلقي قصيدته الفاشىلة ثم يضيف عليها المؤثرات الصوتية، وعندما يسمتع لها المُتلقّي الجاهىل بالشعر، يستحسنها بعاطفته دون الإلتفات لمعنى القصيدة أو كلماتها؛ لأنه في الأصل لم يُعجَب بالكلمات؛ بل باللّحن، وهذا ما فعله (الدّلىخ)
من يطرح هذه الشبهة؟ : ملحىد، نكراني، نصرانىي، علماني، ليبرالي، عبىيد الغرب؟،
سنرد على هذه الشبهة ثم نبحر لعالمهم، عالم القىاذورات :
سنرد على هذه الشبهة ثم نبحر لعالمهم، عالم القىاذورات :
الكلمة التي اقتطعتها تتحدث عن الزوجة ((( الناشز ))) : ( واللاتي تخافون نشوزهن ).
والنشوز هو استعلاء وارتفاع وعصيان الزوجة لزوجها وعدم طاعته بُغْضًا منها واستعلاءً عليه والإعراض عنه والإستخفاف بحقّه .
وأصل النشوز هو : الارتفاع، ومنه قيل للمكان المرتفع من الأرض نشز ونشاز.
والنشوز هو استعلاء وارتفاع وعصيان الزوجة لزوجها وعدم طاعته بُغْضًا منها واستعلاءً عليه والإعراض عنه والإستخفاف بحقّه .
وأصل النشوز هو : الارتفاع، ومنه قيل للمكان المرتفع من الأرض نشز ونشاز.
والشافعية : روضة الطالبين للنووي (7/368).
مغني المحتاج للشربيني (3/260).
الحنابلة : كشاف القناع للبهوتي (5/209).
مطالب أولي النهي للرحيباني (5/278).
مغني المحتاج للشربيني (3/260).
الحنابلة : كشاف القناع للبهوتي (5/209).
مطالب أولي النهي للرحيباني (5/278).
فعندما تكون المرأة (((ناشزًا))) وتريد هدم الأسرة، والتسبب بكارثة إجتماعية تعود على زوجها ونفسها وأولادها بالمصيبة، فقد شرع الإسلام مناصحة الناشز وهجرها، فإن أصرّت، فإنه يجوز لأبيها أو زوجها تأديبها بما يجرح كبراءها ويعيدها إلى رشدها، وهو ضرب لا يمس وجهها ولا يجرح جسدها (كما بينا)
وهذه سلسلة كاملة حول هذا الموضوع :
إلى الملاحىدة والعلمانيىين والليبرالىيين وعبيىد الغرب :
تنتقدون الإسلام والمسلمين والدول الإسلامية :
ندع الإحصائيات تتحدث :
تنتقدون الإسلام والمسلمين والدول الإسلامية :
ندع الإحصائيات تتحدث :
سلسلة فخمة جدًّا جدًّا، تبين مدى احترام الغرب للمرأة، ليس لديهم واضربوهن للناشز!!
سلسلة عن ضرب الزوجة في النصرانىية وعند آباء الكنيسة الأوائل المُساقين بالروح القدس :
جاري تحميل الاقتراحات...