7 تغريدة Feb 22, 2023
من أكبر المشاكل اللي تواجه الدول الفقيرة هي أن قرار سيء قد يضع البلد بدوامة مشاكل من الصعب جدا الخروج منها لسنين طويلة
كثير من الدول بـ2020 و2021 أصدرت ديون ضخمة استغلالا للتكلفة المنخفضة
لكن بينما البعض استفاد، البعض الآخر سيعاني بسببها
كيف؟
on.ft.com
هناك دول غنية مثل الإمارات و السعودية أنعم الله عليهم بالبترول و بالتالي هم في وضع ممتاز، الاستدانة بالنسبة لهم كانت للاستثمار في أصول تدر عوائد أعلى بالإضافة للاحتفاظ بالكاش بمقابل صغير
مثلا لو تكلف الدين 2% سنويا لكن لدي استثمار يدر 3.5% سنويا، من مصلحتي الاقتراض
لكن أغلب الدول تستدين لأنها مضطرة:
١- سواء لإعادة جدولة ديونها السابقة
٢- أو للصرف على أمور لا تدر دخل مثل تقديم دعم على السلع سواء لكسب التأييد الشعبي، أو لشدة فقر الناس أساسا
٢- أو للاستثمار في مشاريع قد تدر دخل مستقبلا
هنا إصدارات ديون الدول الناشئة بالأعوام الماضية
المشكلة أن كوفيد ضاعف من مشاكل هالدول، وعليها مليارات يجب تسديدها في 2022
الدول التي أعادت جدولة قروضها في السنتين الماضيات استفادت لعدة سنين قادمة، لكن الكثير كانوا مضطرين على الصرف الداخلي و ذلك لجفاف مصادر الدخل الأخرى
والآن نحن مقبلون على ارتفاع كلفة الاقتراض
السوق يسعر رفع تكلفة الاقتراض بين البنوك الأمريكية (Federal Funds Rate) من 0-0.25% في آخر سنتين، إلى حوالي 1% في نهاية السنة
هنا نشهد التأثير على الأسواق الناشئة.. حيث جميعهم أصدروا ديون بالدولار و هذه الديون سيكون من الأصعب تسديدها مع ارتفاع الدولار المتوقع أمام عملاتهم
لأن ما يحدث فعليا هو أن تكلفة اقتراض الأموال ترتفع عندما ترتفع الفائدة، ويرتفع معها الدولار الامريكي
بالتالي مثلا ديون تركيا سيصبح تسديدها مكلف أكثر، لو كانت تسديد الديون يتطلب ٥ ليرة لكل دولار، غدا سيتطلب ٦ ليرة..
بالإضافة إلى أن كثير من رؤوس الأموال تخرج من الاقتصادات الناشئة
ليتم وضعها في البنوك أو خوفا من تدهور حالة البلد من ارتفاع أسعار الفائدة
لذلك لما تكون مصادرك محدودة جدا، عليك ضغط أكبر لاختيار القرار الصحيح.. لأن أي قرار خاطئ/أناني/قصير المدى سيدفع ثمنه الجيل القادم..
و في بعض الأحيان الجيل الحالي كذلك

جاري تحميل الاقتراحات...