كانَت رُؤيا - حُلماً - أخبَرتني بالمِثال والعاطفة
والقَلب، بما سيكونُ لو استمرَّ هذا الأمرُ الَّذي
أردتُّهُ بشِدَّة شَديدة.. فكانَ الخُذلانُ والغَضبُ
والألمُ في هذه الرُّؤيا لا يوصف..! فالحمدُ لله
الَّذي يقُودُنا إلى ما فيهِ هُدوءُ نُفوسنا وسَلامنا
كي لا نتذوق كأسَ المرارة..
والقَلب، بما سيكونُ لو استمرَّ هذا الأمرُ الَّذي
أردتُّهُ بشِدَّة شَديدة.. فكانَ الخُذلانُ والغَضبُ
والألمُ في هذه الرُّؤيا لا يوصف..! فالحمدُ لله
الَّذي يقُودُنا إلى ما فيهِ هُدوءُ نُفوسنا وسَلامنا
كي لا نتذوق كأسَ المرارة..
لقد استيقظتُ وأنا أكثرُ فهمَاً إذ رأيتُ الثَّمنَ
الَّذي سأدفعهُ من دم القَلب لو استمرَّ ذلكَ
الشيءُ الَّذي أراهُ كشمعة للرُّوح وشغفاً منذُ
الطُّفولة..!
الَّذي سأدفعهُ من دم القَلب لو استمرَّ ذلكَ
الشيءُ الَّذي أراهُ كشمعة للرُّوح وشغفاً منذُ
الطُّفولة..!
فانتبهوا أنتم مِن مصادر الألم في العلاقات..
والأماكن والقرارات والرُّوتين والشُّخوص..
هُناكَ مصادرُ ألمٍ أنتَ تعرفُها حقَّ المَعرفة..
لكنَّك تأمُل منها التَّغيير وتَرجوا تحسُّناً ما..
لكنَّهُ لا يأتي ويَستمرُّ ألَمُكَ العبيط، لأنَّك لا
تتخَلى عن مَصدره..!
والأماكن والقرارات والرُّوتين والشُّخوص..
هُناكَ مصادرُ ألمٍ أنتَ تعرفُها حقَّ المَعرفة..
لكنَّك تأمُل منها التَّغيير وتَرجوا تحسُّناً ما..
لكنَّهُ لا يأتي ويَستمرُّ ألَمُكَ العبيط، لأنَّك لا
تتخَلى عن مَصدره..!
يقولُ العَليٌ ﷻ :
{وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
﴿٢١٦ البقرة﴾
لاحظ أنَّ الله ﷻ أنهُ هُو (يعلمُ وأنتُم
لا تَعلمون).. وهُنا، حديثهُ العظيم
عن الغَيب..!
إذ يعلمُ ﷻ كمَّ الألم الذي سيصيبُكَ غداً..
{وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
﴿٢١٦ البقرة﴾
لاحظ أنَّ الله ﷻ أنهُ هُو (يعلمُ وأنتُم
لا تَعلمون).. وهُنا، حديثهُ العظيم
عن الغَيب..!
إذ يعلمُ ﷻ كمَّ الألم الذي سيصيبُكَ غداً..
لكنَّكَ لا تعلمُ بَعد..
فقد تُحبُّ شيئاً لا تراهُ شراً، وقد لا يكونُ
هذا الشيءُ شراً بذاته؟ بل قد يكونُ فعلاً
شيئاً جميلاً ورائعاً ورقيقاً.. وتتمناهُ من أعماقك شغفاً وحُباً وتَعلُّقاً.. لكنَّ الألم
الذي ستمرُّ به لاحقاً سوفَ يُحطمك..
فقد تُحبُّ شيئاً لا تراهُ شراً، وقد لا يكونُ
هذا الشيءُ شراً بذاته؟ بل قد يكونُ فعلاً
شيئاً جميلاً ورائعاً ورقيقاً.. وتتمناهُ من أعماقك شغفاً وحُباً وتَعلُّقاً.. لكنَّ الألم
الذي ستمرُّ به لاحقاً سوفَ يُحطمك..
ستلعنُ نفسكَ وقراراتك حينها وتُطرحُ
أرضاً أنتَ وقلبُكَ وروحك.. والعليُّ يرى
ذلكَ أمام (عينيه الكريمتين) قبل أن
يحدُث.. فيُشفقُ عليك.. فيُبعدُ عنكَ
ذلكَ الذي تُريدهُ الآن..! فخيرٌ لكَ
بعض الحزن والألم المؤقت الغبي..
من أن تُقهرَ وتُكسرَ إلى ألف قطعةٍ غداً..
أرضاً أنتَ وقلبُكَ وروحك.. والعليُّ يرى
ذلكَ أمام (عينيه الكريمتين) قبل أن
يحدُث.. فيُشفقُ عليك.. فيُبعدُ عنكَ
ذلكَ الذي تُريدهُ الآن..! فخيرٌ لكَ
بعض الحزن والألم المؤقت الغبي..
من أن تُقهرَ وتُكسرَ إلى ألف قطعةٍ غداً..
وحينَ يبتعدُ ذلكَ الشيء ( أياً كانَ )
عن طريقنا نتذمَّرُ أمام الله ونشتكي
ونسأل الله بعُنف أن ( ليش يا رب)..
دون إيمانٍ بحكمة الله، التي سيكونُ
نتاجها راحة قَلبك. ولولا عظمة رحمة
الله وصبره علينا، لأتاكَ بما تُريد الآن،
فتُسحقُ ويُسحقُ قلبكَ غداً دونَ أن
يُخفف عنكَ أو يُطبب قلبك.
عن طريقنا نتذمَّرُ أمام الله ونشتكي
ونسأل الله بعُنف أن ( ليش يا رب)..
دون إيمانٍ بحكمة الله، التي سيكونُ
نتاجها راحة قَلبك. ولولا عظمة رحمة
الله وصبره علينا، لأتاكَ بما تُريد الآن،
فتُسحقُ ويُسحقُ قلبكَ غداً دونَ أن
يُخفف عنكَ أو يُطبب قلبك.
جاري تحميل الاقتراحات...