أول من قرر التخصصات الطبية
الطبيب أبو جعفر أحمد بن إبراهيم أبي خالد القيرواني المعروف بابن الجزار القيرواني وهو أول طبيب مسلم يكتب في التخصصات الطبية المختلفة مثل طب الأطفال وطب المسنين ، ولد في مدينة القيروان في حدود سنة 285 هـ لأسرة اشتهر أفرادها بالطب وتوفي فيها عام 369 هـ .
ترجم له كل من صاعد الأندلسي وابن أبي أصيبعة نقلت أعماله إلى جامعات ساليرنو ومونبيلييه.
عدّل ابن الجزار القوانين الطبية العامة وضبط أسماء النباتات بثلاث لغات منها اليونانية كما أنّه كان يؤكد على قاعدة ما زالت سارية المفعول: " يتداوى كل عليل بأدوية أرضه لأن الطبيعة تفزع إلى أهلها".
يعتبر كتاب "زاد المسافر وقوت الحاضر" لابن الجزار، كتابا ذا قيمة طبية هائلة مازالت الكليات والجامعات تستفيد إلى حد الآن من أرائه.
كانت علوم ابن الجزار تعتمد في الشرق العربي ويناقشها الكثير من ممارسي مهنة الطب، وكانت أيضا تنفذ إلى الأندلس،
بلغت علوم إبن الجزار و أرائه الطبية الجريئة أوروبا في القرن العاشر الميلادي وذلك على اثر نقل قسطنطين الإفريقي لكتب ابن الجزار، كما أن نابليون بونابرت كان يحمل معه كتاب ابن الجزار (زاد المسافر وقوت الحاضر) وذلك أثناء الحملة الفرنسية على مصر.
من أهم كتب ابن الجزار ومؤلفاته :-
زاد المسافر وقوت الحاضر (وقدترجمه إلى اللاتينية قسطنطين الإفريقي)
2الاعتماد في الأدوية المفردة
3البغية في الأدوية المركبة
4طب الفقراء والمساكين
5في المعدة وأمراضها ومداواتها
6زاد المسافر في علاج الأمراض
7طب المشايخ
8العدة لطول المدة
9سياسة الصبيان و تدبيرهم -مرجع في طب الأطفال-.
يعتبر كتابه كتاب العدة لطول المدة، أكبر كتب الطب وأكبر كتاب له في الطب ، ذكر الصاحب جمال الدين القفطي أنه رأى له بقفط كتاباً كبيراً في الطب اسمه قوت المقيم، وكان عشرون مجلداً، كتاب التعريف بصحيح التاريخ، وهو تاريخ مختصر يشتمل على وفيات علماء زمانه،
له رسالة في التحذر من إخراج الدم من غير حاجة دعت إلى إخراجه ، و رسالة في الزكام وأسبابه وعلاجه ، و رسالة في النوم واليقظة، مجربات في الطب، مقالة في الجذام وأسبابه وعلاجه ،
له ايضا عدة كتب منها كتاب الخواص ، كتاب نصائح الأبرار ، كتاب المختبرات ، كتاب في نعت الأسباب المولدة للوباء في مصر وطريق الحيلة في دفع ذلك وعلاج ما يتخوف منه، رسالة إلى بعض إخوانه في الاستهانة بالموت، رسالة في المقعدة وأوجاعها، كتاب المكلل في الأدب، كتب البلغة في حفظ الصحة،
، كتاب الفصول في سائر العلوم والبلاغات.
كان رحمه الله تعالى في العلم أكبر من جامعة ولا زالت علومه الطبية تتفوق على علوم العصر الحديث في كثير من المجالات عنده. نقلت أعماله إلى جامعات ساليرنو ومونبيلييه.
ومنها إلى الجامعات الأروبية والدولية .