الفكرة أو الكارثة بمعنى أدق كانت في إن الأتوبيس كان فيه شعلة نار خارجة من تنك البنزين بتاعه ولا كان السواق ولا الركاب واخدين بالهم ولا حد من اللي في الشارع اهتم أصلاً!.. فوراً وبدون تفكير ولا تردد وبدون ما يحسبها مرتين نزل "محمد" من عربيته بسرعة وسحب طفاية الحريق بتاعته وشاور
للأتوبيس عشان السواق يقف وبدأ يطفي النار بالطفاية!.. الناس في الأتوبيس والسواق فهموا اللي حاصل وطبعاً حصل موجة من الفوضى وكلهم بدأوا ينزلوا جرى وكانوا بيصرخوا من الرعب.. كتير من اللي واقفين في الشارع كانوا بيندهوا على "محمد": (إبعد عن النار) بس هو فضل مكمل..
طفاية "محمد" خلصت لإن حجمها صغير.. جرى بسرعة على عربية ملاكي تانية واقفة على جنب وخطف منها الطفاية بتاعتها عشان يكمل اللي بدأه لحد ما سيطر على النار بنسبة 100%!.. لولا ستر ربنا ثم سرعة إستجابة "محمد" وشجاعته كان ممكن تحصل كارثة وتنك البنزين والإتوبيس ينفجروا والناس تموت..
والكارثة الأكبر كان ممكن لا قدر الله تبقى إن لو الأتوبيس إنفجر النار هتوصل لمحطة البنزين نفسها ويبقى فيه مصيبة تانية إنسانية للمنطقة كلها محدش هيعرف أبعادها غير ربنا .. بسأله في مكالمة بيني وبينه من شوية: (ماخوفتش؟)..رد بسرعة: (بصراحة خٌفت، بس ماكنش ينفع أقف مكاني!، دي أرواح ناس)
المهندس "محمد الباسطي" هيرجع تاني لشغله وهيدوب وسط ملايين المصريين الجدعان اللي قصص جدعنتهم بتظهر وتختفي فى الضل..
شاب يستحق الشكر وإن الناس تعرف الحدوتة بتاعته اللي بتثبت إن البلد فيها رجالة وبتثبت برضه إن حكمة ربنا وتدابيره فوق كل شيء وإن أى واحد فينا ممكن يكون فى لحظة سبب فى إستمرار حياة غيره.. عاش يا "محمد". ❤
جاري تحميل الاقتراحات...