إذن حيفكروا زي اغلبكم ان في الولادة التانية فرصة يكون ولد هي أعلى بكتير وتقارب اليقين، لكن طبعا كانت بنت
هنا حيقرروا انو خلاص إذن لابد الجاية تكون ولد لانو جو بتين ورا بعض، فشدوا حيلهم وفي نفس السنة ولدت تاني، وبرضو كانت بنت
هنا حيقرروا انو خلاص إذن لابد الجاية تكون ولد لانو جو بتين ورا بعض، فشدوا حيلهم وفي نفس السنة ولدت تاني، وبرضو كانت بنت
هنا الراجل بدأ يشك انو المرة دي بتجيب بنات بس، وهي جاها احباط وبقى ما عندها رغبة تتأكد عليها التهمة فمن ثم جات البت الرابعة من غير تخطيط منهم بعد سنتين تقريبا، وبرضو جاهم أمل انو إذن الولادة الجاية حتكون ولد وطبعا جات بت 🙂
ولأنو بقي في احتمال يعرس عليها او يطلقها، لأنو بقى ما بالحيل على الولادة ومرت سنة من غير تحمل، فالمرة استعانت بقريبها الدكتور النيرد للمشورة حول علاجها من السبب البخليها تجيب بنات بس
فقعد الدكتور معاهم الاتنين؛ وقال ليهم سمعتوا بمغالطة القمار gambler's fallacy ؟ وطبعا نططوا عيونهم زيكم كده وقالوا يطرشنا!
فشرح ليهم:
فشرح ليهم:
لو رمينا عملة وراهنا بمبلغ ١٠٠ ج انو حنفوز لو جات طرة، وقامت جات كتابة، قمنا راهنا تاني بي ١٠٠ ج انو حتطلع طره، على اساس انو ده بقى اكتر احتمالا، فقامت طلعت كتابه تاني! وبرغم خسارتنا، كده بقينا متأكدين انو بما انها عملية عشوائية فأكيد احتمال تطلع طرة المرة التالته حيكون عالي شديد
فراهنا المرة دي بي ٤٠٠ ج عشان نعوض خسارتنا السابقة وللأسف برضو طلعت كتابه!
هنا حنشك انو العملة مضروبة ومصممة انها تطلع كتابه بس، لكن بعد فحصناها بدقة لقيناها سليمة وفعلا احتمال تجي طرة أو كتابه متساوي (٥٠٪ لكل)
هنا حنشك انو العملة مضروبة ومصممة انها تطلع كتابه بس، لكن بعد فحصناها بدقة لقيناها سليمة وفعلا احتمال تجي طرة أو كتابه متساوي (٥٠٪ لكل)
واستطرد الدكتور : في الحقيقة غلطة المقامر هي انو نسى حقيقة مهمة! الاحتمال بتاع ٥٠٪ ده بنطبق على كل رمية مفردة وكل رمية مستقلة تماما عن الفاتت والجاية بمعنى انو ما في تاثير سببي بخلي الرمية الفاتت تأثر في الجاية نهائيا
وأنو نسبة ٥٠٪ دي محسوبة على أساس انو لو رمينا العملة عدد لا نهائي من المرات فحتطلع في نصها طرة وفي نصها التاني كتابه، لكن عادي تجينا سلسلة من ١٠ طرة او ٢٠ كتابه ورا بعض بالصدفة البحته، وده إحتمال يمكن حسابو برياضيات الاحتمالات
وقال ليهم ان إحتمال يجيبوا ٨ بنات ورا بعض ممكن حسابو بضرب الاحتمال بتاع كل ولادة (٥٠٪ أو ٠.٥) في نفسه ٨ مرات وده بدي انو من بين كل ألف زولة جابت ٨ أطفال، حيكون في اربعة منهن جابوا ٨ بنات ورا بعض بالصدفة البحته
وكده الابجيقة على غير العادة اقتنع انو دي قسمة ربنا ليهو كده، وواصلوا برنامجهم تاني اربع مرات بنات قبال يجيهم الولد المرجو اللي طلع زيتهم نهاية المطاف وعذبهم وما نفعهم غير بناتهم الشاطرات الناجحات 😬
وتوته توته خلصت الحدوته
#التعليل_الإحصائي
وتوته توته خلصت الحدوته
#التعليل_الإحصائي
جاري تحميل الاقتراحات...