حذيفة الطيب
حذيفة الطيب

@huzifaltayeb

12 تغريدة 36 قراءة Jan 17, 2022
بلا حدود
دمج الجيش في الدعم السريع
بالأمس فقط يمكن ان (نرفع الفاتحة) على روح القوات المسلحة (جيش السودان)، بعد أن سلمه القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان (صُرَة في خيط) بيد قائد قوات الدعم السريع القائد الفعلي للقوات المسلحة (1/12)
والرئيس الفعلي للسودان، بعد أن اصدر مرسوما بتشكيل المجلس الاعلي للقوات المسلحة برئاسته وعضوية عساكر مجلس السيادة، بما فيهم نائبه محمد حمدان دقلو وأخيه عبدالرحيم بإعتباره قائد قوات الدعم السريع بالإنابة، إضافة إلى رئيس هيئة الاركان ونوابه وقادة المناطق العسكرية بصفتهم (2/12)
الرسمية، القرار تم توزيعه بحسب موقع (مونتي كاروو) في نهاية دوام يوم الخميس ١٣ يناير واستلمه قادة الوحدات بالعاصمة في(سري وشخصي- لا يفتح الا بواسطته).
هذا القرار الغريب والمريب ألغى المؤسسية المتبعة في الجيش السوداني، بانتزاعه صلاحيات ومنحها لجسم جديد لا يوجد في هيكل (3/12)
القوات المسلحة، وما أثار سخط ضباط القوات المسلحة وأدى إلى حالة من التزمرداخلهم هو تمكين قائد قوات الدعم السريع من التواجد داخل هذا الجسم قبل أن تتم هيكلة قواته ودمجها في القوات المسلحة، بجانب حساسية منصب قائدها الذي يتوقع أن يتولى رئاسة القوات المسلحة السودانية حال غياب (4/12)
الفريق برهان لأي سبب سواء أكان بداعي السفر او المرض أو (الموت)، والجزئية الأخيرة باتت هي الأقرب بحكم السيناريو الإستخباراتي الدولي الذي يتم إعداده الآن.
رئاسة حميدتي للقوات المسلحة السودانية حتما لن تكون بالأمر الهين على من تبقى من شرفاء الجيش وصغار الضباط المتزمرين من (5/12)
قرارات قائدهم، ولعل هذا التململ والخوف من عواقبه هو ما جعل البرهان يتخذ حراسته الخاصة من قوات الدعم السريع وليس الجيش السوداني كما جرت العادة.
الواضح من هذا الخبر ومن كافة الأحداث المتسارعة حولنا، يجد أن السودان لم يعد محكوما بجيش قومي، وأن وجود الجيش في المشهد الآن مجرد (6/12)
تغطية ومجرد(درقة) لحماية مخططات أسرة آل دقلو وطموحاتها التي لا تنتهي، بعد ان احكمت قبضتها على معظم ولايات السودان، وكافة أجزاء العاصمة الخرطوم.
السودان الآن محتل بالكامل ومحكوم بمليشيا الجنجويد التي أحكمت قبضتها على أهم المواقع وأكثرها حساسية في الدولة، وتمكنت من شراء (7/12)
بعض معدومي الضمير والشرف ممن يُسمون بالإدارات الأهلية والعمد والشراتي، الذين يقفون صفا واحدا مع العسكر ضد أبنائهم وإخوتهم من المدنيين.
يتم كل ذلك بمعاونة بعض الحركات المسلحة خاصة حركة العدل والمساواة التي تم تعيين عناصرها وأقربائهم وأنسابهم بواسطة قائدها جبريل إبراهيم في (8/12)
كافة المواقع المتصلة بشكل مباشر بالأموال، بدءا من صندوق الضمان الإجتماعي ثم ديوان الضرائب ومفوضية العون الإنساني مرورا ببرنامج ثمرات وغيرها من مؤسسات ومشاريع تسهم بشكل مباشر في تمويل حركة العدل والمساواة وتستطيع من خلالها تمكين مشروعها الإنتهازي لحكم السودان والذي بشر به (9/12)
جبريل إبراهيم عشية تعيينه وزيرا لمالية حكومة السودان في الفيديو الشهير المتداول منذ ذلك الحين.
المشهد الآن يؤكد على إنتهاء صلاحية الجيش السوداني لدى قادة الحركات المسلحة ومليشيا الدعم السريع، ولم يتبق إلا إعلان قرار (دمج الجيش السوداني في قوات الدعم السريع) لتنتهي فصول (10/12)
أكبر نكبة في تاريخ السودان والتي سُميت ب(إتفاق جوبا للسلام) والذي كان سلاما في مخيلة البعض من الساسة الحالمين الباحثين عن الأمن والسلم فعليا، بينما كان الأمر مجرد (دلالة) من قبل الملشيات المسلحة التي جاءت لتنفيذ خططها لحكم السودان أو تقسيمه وبيعه بالمتر المكعب لمن يدفع (11/12)
أكثر.
وحدة الشعب السوداني بكافة فئاته بجانب قوى الثورة الحية وإتفاقه على مناهضة هذا الإحتلال هو المخرج الوحيد من هذه الكارثة المحققة التي بذر بذرتها قادة المؤتمر الوطني ولا زالوا يديرون المشهد مع حلفائهم عملاء الداخل والخارج بكل هدوء.
هنادي الصديق (12/12)

جاري تحميل الاقتراحات...