الأعرابي وسيف القدس🕌🇪🇬🇵🇸
الأعرابي وسيف القدس🕌🇪🇬🇵🇸

@x2EayV8b5yaSkd6

15 تغريدة 24 قراءة Jan 16, 2022
معركة #موهاكس الخالدة⚔️
معركة "موهاكس" تمثل حدثاً مؤلماً مخزياً عند المجريين بل عند اوروبا كلها، حيث قُتل فيها الملك المجري وآلاف من النبلاء والجنود، وما زالت مقبرة النبلاء موجودة وتزار إلى يومنا هذا
معركة حقيقية ودرس قاسي لا يمكن لأوروبا أن تنساه أبداً
ذهب مبعوث السلطان سلامي
"سليمان القانوني" لأخذ الجزية من ملك المجر وزعيم أوروبا وقتها "فيلاد يسلاف الثاني" وكانت المجر هي حامية الصليبية في أوروبا وقتها، فقام بذبح رسول السلطان "سليمان القانوني" بإشارة من البابا في الفاتيكان، فقد استعدت الكنيسة وأوروبا جيداً.
على الفور جهز السلطان "سليمان القانوني"
جيشاً بقوام 100 ألف مقاتل، و350 مدفع، و800 سفينة، وحشدت أوروبا جيشها، وأقامت تحالفاً مكوناً من 21 دولة (قارة اروبا كلها إلا بعض ولايات فرنسا والبرتغال)، فبلغ حشدهم 200 ألف فارس، منهم 35 ألف فارس مقنع بالحديد بالكامل.
تحرك حاكم العالم خليفة المسلمين "سليمان القانوني" حفيد السلطان
"محمد الفاتح" بجيشه لمسافة 1000 كيلو (طول مصر)، وفتح معظم القلاع في طريقه ليأمّن خطوط الدفاع، وفتح قلعة (بل اجراد) الحصينة.
واجتاز بقواته نهر "الطولة" الشهير، وانتظر في وادي "موهاكس" جنوب المجر وشرق رومانيا جيوش أوروبا المتحدة بقيادة فيلاد والبابا نفسه.
كانت مشكلة "سليمان"
التكتيكية هي كثرة فرسان الرومان والمجر المقنعين بالحديد، فهؤلاء الفرسان لاسبيل لإصابتهم بالسهام أو المبارزة لارتدائهم الدروع الحديدية الكاملة.
فأعدّ خطة محكمة للتغلب على هذه المعضلة، وبعد أن صلى بجيشه الفجر، وقف بين جنوده وهم ينظرون إلى جيوش أوروبا المتراصة، التى لا يرى الناظر
آخرها فخطبهم وأثار فيهم روح الجهاد وألهب حماسهم وذكّرهم بنعيم الجنة حتى بكى الجيش الإسلامي، ثم بدأ يشرح الخطة لقادة الجيش.
نظّم السلطان "سليمان القانوني" جيشه كما يلي:
👈وضع تشكيل جيشه بطريقة 3 صفوف على طول 10 كم .
👈وضع القوات الإنكشارية في المقدمة وهم الصفوة.
👈وضع الفرسان الخفيفة في الصف الثاني، معهم المتطوعة والمشاة.
👈السلطان وسلاح المدفعية في الصف الأخير
هجم المجريون عقب صلاة العصر على حين غرّة، فأمر السلطان قوات الإنكشارية بالثبات والصمود ساعة ثم الفرار.
وأمر الصف الثاني الفرسان الخفيفة والمشاة بفتح الخطوط والفرار من على الأجناب
وبالفعل صمدت قوات الإنكشارية الأبطال، وأبادت قوات المشاة الأوروبية كاملة في هجومين متتاليين، بقوة بلغت عشرين ألف صليبي في الهجمة الواحدة.
وانقضَّت القوة الضاربة للأوربيين وهي قوات الفرسان المقنعة بالكامل، ومعهم 60 ألفاً آخرين من الفرسان الخفيفه.
وحانت لحظة الفرار وفتح الخطوط
فانسحبت الإنكشارية للأجناب وتبعتها المشاة.
أصبح قلب الجيش العثماني مفتوحاً تماماً، فاندفعت قوات أوروبا بقوة 100 ألف فارس مرة واحدة نحو قلب الجيش العثماني، وهنا كانت الفاجعة التي حلت بهم، إذ وقعوا في مصيدة السلطان، حيث فوجئوا وإذ بهم وجهاً لوجه أمام المدافع العثمانية مباشرة،
والتى فتحت نيرانها المحمومة وقنابلها عليهم من كل ناحية، وفي غضون ساعة أو أقل سحِق الجيش الأوروبى ولم يعد له وجود!
وحاولت القوات الأوروبية فى الصفوف الخلفية الهرب لنهر الطولة فغرقوا وداسوا بعضهم البعض، فغرق الآلاف منهم تزاحماً، وسقط الفرسان المقنعين بعد أن ذاب الحديد على أجسادهم
من لهب المدافع العثمانية.
وأراد الجيش الأوروبى الاستسلام، فكان قرار السلطان "سليمان" الذي لم تنساه أوروبا حتى الآن له وللعثمانيين وأحفادهم من الأتراك، وتذكره بكل حقد: "لا أسرى".
أخذ الجنود العثمانيون يناولون من يريد الأسر من الأوروبيين سلاحه ليقاتل أو يذبح حياً، وبالفعل قاتلوا
قتال اليائس البائس
وانتهت المعركة بمقتل ملك المجر "فيلاد" والأساقفة السبعة الذين يمثلون المسيحية، ومبعوث البابا، وسبعون ألف فارس، ورغم هذا، تم أسر 25 ألفاً من الجرحى
ودخل السلطان "سليمان القانوني" العاصمة المجرية منتصراً، وقام الجيش العثماني بعمل العرض العسكري احتفالاً بالانتصار
وقبَّل الجميع يد السلطان تكريماً له، بما فيهم الصدر الأعظم، ونظم شئون الدولة ليومين ثم عاد إلى اسطنبول.
وانهالت على السلطان رسائل التهنئة والتبريكات من جميع المسلمين في مكة والمدينة والقدس ومصر وغيرها، مهنئين خليفة المسلمين بهذا النصر الساحق العظيم.
انتهت أسطورة أوروبا والمجر،
وجيوشهم، ولا يزال المجريون إلى الآن يئنون من هذه الهزيمة المنكرة، وأما المسلمون فقد استشهد منهم 1500 شهيداً، وجرح 3000 جريحاً، والجيش في كامل قوته لم يُستنزَف أبداً!
رحم الله السلطان "سليمان القانوني" وأسكنه فسيح جناته.

جاري تحميل الاقتراحات...