الطريق إلى القرآن
الطريق إلى القرآن

@e_fnan

14 تغريدة 44 قراءة Jan 17, 2022
في الحديث عن الله سبحانه وتعالى أُنس، ومسرة، وبهجة، وطب للقلوب والأرواح.
شاركونا:
ماذا تعرف عن الله تعالى؟
(المُجِيب ﷻ)
—قال الله تعالى:{إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}.[هود:61].
المجيب: الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول والاستجابة سبحانه وتعالى.
(الوَهَّاب ﷻ)
•قال الله تعالى: (أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ)[ص: 9].
•الوهّاب: الذي يجود بالعطاء من غير مقابل.
•ومن هباته وعطاياه؛ هداية الخلق لدينه وشرعه، ورزقهم بالأموال والأولاد، وشفاؤهم من الأسقام، ومعافاتهم من البلاء.
(الكَفِيل ﷻ)
• قال الله تعالى: (وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا).[النحل: 91].
• الله سبحانه المتكفل برزق عباده وحاجاتهم، ومحياهم ومماتهم، وهو الكافي لمن التجأ إليه.
• والكفيل بمعنى الشهيد، والحافظ، والضامن.
"الله.. رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، يعطيهما من يشاء، ويمنع منهما من يشاء
رحيم حليم في كل حال وحين؛ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاء، وفي النَّعماء والَّلأْوَاء، وفي الـشِّدَّة والرَّخاء.
المنَّان، الذي أظهر الجميل، وأخفى القبيح، فلم يهتك الستر، ولم يفضح العيب، ولم يكشف خبيئة السوء".
الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك وَلا إِله غيرك، أنت الأولُ فَليسَ قبلك شَيءٌ، وَأنتَ الآخِرُ فَليسَ بعدك شَيءٌ، وأنت الظَاهِرُ فَليسَ فَوقَكَ شَيءٌ، وَأنتَ البَاطِنُ فَليسَ دُونَكَ شَيءٌ، ليسَ كَمِثلكَ شَيءٌ وَأنتَ السَمِيعُ البَصِير.
"الله ﷻ يحيي قلبك بالأمل، ويغمر فوادك بالرضا، ويبثُّ في حياتك الأنس بالمباهج، وينير دروبك بالتوفيق، ويهدي خطواتك بالتسديد، ويداوي جراحك بالنِّسيان، ويقضي على خسائرك بالعِوض، وينهي مخاوفك بالحفظ والنجاة والسلامة ..
فسبحانه من إله".
"الله ﷻ يلطف بك أينما ذهبت، ويعطيك كلما طلبت، ويحفظك أينما رحلت، ويرعاك حيثما توجَّهت، ويراك كيفما كنت، ويقبلك كلما رجعت ..
فسبحانه من إله".
"الله ﷻ يلطف بك فيما قدَّره لك، ويطهِّرك بما قضى به عليك، ويعينك فيما كلَّفك، ويصبِّرك على ما ابتلاك، ويبارك لك فيما أعطاك، ويعوِّضك فيما أخذ منك، ويرفق بك بما صرفه عنك ...
فسبحانه من إله".
"الله ﷻ ينقطع رجاؤك إلا منه، وتُغلق في وجهك الأبواب إلا بابه، ويختفي عند النوائب كل عون إلا مدده، وينتهي أملك في كل أحد إلا أملك فيه، وينقضي كل طمع في رحمة أي شيء إلا طمعك في شيء من رحمته ..
فسبحانه من إله".
"الله ﷻ تخاف، فتأوي إليه؛ فتأمن، وتفتقر، فتعتمد عليه؛ فترزق، وتنهزم، فتنتصر به؛ فتَغلِب، وتضعف، فتركن له؛ فتقوى، وتحتاج، فتسأله؛ فتُعطى، وتؤذى، فتلوذ به؛ فتنجو ..
فسبحانه من إله".
"إن تأمّل أسماء الله تعالى، وصفاته، تجعل العبد محبًا لله تعالى، ومتواضعًا أمام عظمته وقدرته، فهو العليّ القدير، العزيز الحكيم ، هو الحيّ الذي لا يموت، تسبّح الملائكة من خيفته، ويعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور".
"(يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور)
يا للروعة والجمال، والعظمة والكمال، إيجاز وإعجاز، إمتاع وإقناع، سهولة وإبداع.
هذه الآية الموجزة تنبئ بعظمة الله، وتخبر بسعة علمه، وشمول إحاطته، وكريم رحمته".

جاري تحميل الاقتراحات...