Mohamed Zakaria | محمد زكريا
Mohamed Zakaria | محمد زكريا

@babymahaza

19 تغريدة 148 قراءة Jan 17, 2022
ثريد عن #منطقة_الفرنك (Franc Zone)
🎯بعيدا عن السرد التاريخي، تضم منطقة الفرنك 15 دولة افريقية وهي بنين، بوركينا فاسو، كوت ديفوار، غينيا بيساو، مالي، النيجر، السنغال، وتوغو (تشكل الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا UEMOA)، والمؤسسة المختصة بإصدار العملة هيBCEAO البنك المركزي.
إضافة إلى الكاميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، الكونغو، الغابون، غينيا الاستوائية وتشاد وهي التي تشكل المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا CEMAC والمؤسسة المختصة بإصدار العملة هي BEAC البنك المركزي. والأخيرة هي جزر القمر والمؤسفة المختصة بإصدار العملية هي البنك المركزي BCC.
هذه الدول كلها تستعمل عملة ذات قيمة موحدة مع اختلافات شكلية طفيفة؛ وذلك نتيجة للعلاقة التاريخية التي تربطها بفرنسا. وعندما وعندما مُنحت هذه الدول الاستقلال في الخمسينات؛ انبعثت لديها رغبة قوية مشتركة للحفاظ على الإطار المؤسسي الذي سيساهم في استقرار الاقتصاد الكلي. #مالي_لست_وحدك
في 1956 أسست دول غرب أفريقيا "المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا CEDEAO وبالإنجليزية ECOWAS، وفي العام نفسه أنشأت دول وسط أفريقيا البنك المركزي لدول أفريقيا الاستوائية والكاميرون ويرمز له ب BCEAEC ليصبح لاحقا بنك دول وسط أفريقيا "Banque des États de l'Afrique Centrale" BEAC
اعتمدت هاتان المجموعتان الفرنك كعملة موحدة للدول الأعضاء وربطتها بالفرنك الفرنسي. كما أن البنك المركزي القمري تبنى المنهج نفسه، واعتمد الفرنك عملة رسمية للبلاد وربطه بالفرنك الفرنسي أيضا. يخضع التعاون الفرنسي الأفريقي (منطقة الفرنك سيفا) لمبادئ أساسية، وهي:
1⃣قابلية غير محدودة لتحويلات العملة (الفرنك سيفا)
2⃣مركزية الاحتياطيات الأجنبية في حساب العمليات، في الخزانة الفرنسية "البنك المركزي الفرنسي"
3⃣ثبات التعادلات مع عملة الربط، و
4⃣قابلية التحويل الحرّ لرؤوس الأموال من منطقة الفرنك إلى فرنسا دون مقابل.
#طرد_فرنسا_من_افريقيا
وفي مقابل ضمان العملة تطلب الخزينة الفرنسية من البنوك المركزية الثلاثة إيداع جزء من احتياطياتها النقدية في حساب يسمى "حـ/ العمليات" في سجلات الخزينة الفرنسية. (موقع البنك المركزي الفرنسي،2016). وتوّج هذا التعاون برؤية الاتحاد الأفريقي، الرامية إلى التكامل بين الدول الأعضاء...
خاصة في النطاق الاقتصادي بمفهومه الشامل، والتي كان لها دور ملموس في دفع القادة في السعي نحو إنشاء مجموعات اقتصادية في أقاليم أفريقيا الجغرافية الخمسة، ودعت اتفاقية أبوجا 1991 إلى رفع مستوى وعي الكيانات الإقليمية الاقتصادية وتعزيز روح التكامل بينها؛ لتحقيق الحكم الذاتي الجماعي...
والمساهمة في رفع مستوى المعيشة، من خلال تكامل الأسواق الأفريقية، وتوسيع دائرة التجارة بين دولها والعالم أجمع. وقد اعتمد الاتحاد الأفريقي ثمانية كيانات اقتصادية في أفريقيا ، ومن ضمنها المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط أفريقيا CEMAC والتي لغرب إفريقيا CEDEAO H أو ECOWAS
💵العملة المستعملة وتاريخها: الفرنك السيفا (Franc CFA) هو اسم العملة الموحدة لدول منطقة الفرنك سيفا السابقة الذكر، فهي عملة ذات قيمة واحدة، إلا أنها مختلفة الشكل، حسب كل مجموعة اقتصادية. أنشئ الفرنك السيفا في 26 ديسمبر 1945، في اليوم الذي وقعت فيه فرنسا على اتفاقيات بريتون وودز
ومن ثم تم إعلانها عن التكافؤ في صندوق النقد الدولي (IMF). وتم تسجيل الفرنك السيفا تحت اسم "فرنك المستعمرات الافريقية الفرنسية" (Franc des Colonies Françaises d’Afrique) ويختصر هكذا (Franc CFA).
#مالي_لست_وحدك
ثم تغير الاسم لاحقا ليصبح (franc de la Communauté Financière Africaine) أي: "فرنك الجماعة المالية الأفريقية" في الدول الأعضاء في الاتحاد النقدي لغرب أفريقيا ((UMOA، وفي وسمي في المجموعة النقدية لوسط أفريقيا (UMAC) باسم (Franc de la Coopération Financière en Afrique Centrale)..
بمعنى: "فرنك التعاون المالي في وسط أفريقيا". ولكن رمزه الاختصاري لم يتغير، مما يعني تغيرا وهميا فقط.
💹تطور تكافؤ عملة الفرنك السيفا CFA: في تاريخ 26/12/1945 أنشت عملة الفرنك السيفا (CFA)، وكان الفرنك الواحد يساوي 1.70 فرنك فرنسي. في تاريخ 17/10/1948 تم تخفيض الفرنك الفرنسي فرتفع الفرنك الإفريقي ليصبح واحد فرنك إفريقي يساوي 2 فرنك فرنسي.
في تاريخ 1/1/19 بدأت فرنسا في تخفض الفرنك سيفا بشكل حاد، فانخفض السيفا أمام الفرنك الفرنسي ليصبح 1 فرنك سيفا يساوي 0.02 فرنك فرنسي. وفي تاريخ 12/1/1994 أيضا تم تخفيض السيفا ليصبح 1 فرنك سيفا يساوي 0.01 فرنك فرنسي، يعني 100 فرنك سيفا يساوي 1 فرنك فرنسي 😢😢
بعد ما تأسس الاتحاد الأوربي وتوحدت عملة منطقة اليرورو أيضا لم يتحرر الفرنك السيفا، فرُبط باليورو بسعر ثابت لا يتغير مهما تغيرت المؤشرات الاقتصادية. ففي تاريخ 1/1/1999 أصبح اليورو الواحد يساوي 655.957 FCFA لمنطقة غرب إفريقيا ووسط إفريقيا، وواحد يورو يساوي 491.57 فرنك قمري إلى الآن
أعتقد أن الأمر الآن أصبح اعقد بكثير من ذي قبل؛ حيث ربط الفرنك سيفا باليورو الذي تعتمد عليه دول منطق اليوروا كله، فقرار تحرره أو فك ارتباطه سيكون لتلك الدول كلمتها أيضا بدلا من فرنسا وحدها. انظر إلى الصورة المرفقة ليتضح لك بشكل أفضل قيم التكافؤ عبر التاريخ لعملة السيفا مع اليورو.
هذه المعلومات لوحدها تبين كيف أن هذه الدول ما زالت مستعمرة بالقوة الاقتصادية بدلا من القوة العسكرية التقليدية. فالتحرر لابد أن يكون شاملا للنواحي الاقتصادية والسياسية والثقافية. في ثريد آخر سنتناول كل مبدأ من المبادئ الأربعة التي قيدت بها هذه الدول ومن الناحية التنظيمية أيضا.
هذه المعلومات جزء من بحث تحت الاعداد، لعله يرى النور قريبا باذن الله ✨

جاري تحميل الاقتراحات...