١.قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أنبتكُم من الأَرضِ نباتًا﴾.
ذكر جلال القصّاب أنّ #جمعية_التجديد التابعة لـ #بدعة_السفارة [زادت على العلم] بأن اكتشفت أنّ أصل الإنسان نبات؛ كالحشيش قام ببذره [أنديد] في الأرض كما ذكرت الأساطير.
وسأذكر جوابًا يبيّن معنى الآية؛ نزولًا عند طلب بعض الإخوة.
ذكر جلال القصّاب أنّ #جمعية_التجديد التابعة لـ #بدعة_السفارة [زادت على العلم] بأن اكتشفت أنّ أصل الإنسان نبات؛ كالحشيش قام ببذره [أنديد] في الأرض كما ذكرت الأساطير.
وسأذكر جوابًا يبيّن معنى الآية؛ نزولًا عند طلب بعض الإخوة.
٢.
سنعتمد في شرح الآية المباركة على أمرين:
أوّلًا: سياق الآية.
ثانيًا: معنى "أنبت" بحسب اللغة واستعمالات القرآن.
سنعتمد في شرح الآية المباركة على أمرين:
أوّلًا: سياق الآية.
ثانيًا: معنى "أنبت" بحسب اللغة واستعمالات القرآن.
٣
سياق الآية هو توبيخ الجاحدين لقدرة الله؛ فذكر القرآن نعم الله عليهم، ثم ذمهم بقوله:﴿ما لكم لا ترجون للّه وَقارًا﴾ ومن ضمن نِعم الله ﴿والله أنبتكُم من الأرضِ نباتًا﴾.
فهو موجَّه إلى كلّ منكر لقدرة الله، وليس إخبارًا عن خلق آخر كانت طريقة خلقهم مختلفة عن خلقنا، كما يدّعون.
سياق الآية هو توبيخ الجاحدين لقدرة الله؛ فذكر القرآن نعم الله عليهم، ثم ذمهم بقوله:﴿ما لكم لا ترجون للّه وَقارًا﴾ ومن ضمن نِعم الله ﴿والله أنبتكُم من الأرضِ نباتًا﴾.
فهو موجَّه إلى كلّ منكر لقدرة الله، وليس إخبارًا عن خلق آخر كانت طريقة خلقهم مختلفة عن خلقنا، كما يدّعون.
٤
وأمّا كلمة "أنبت"؛ فلا بدّ أوّلًا من مقدّمة، وهي: أنّ كثيرًا من الألفاظ لها مفهوم واسعٌ، ومجرّد إطلاقها على مصداق معيّن لا يعني اختصاص اللفظ به.
مثلًا: لفظة الحيوان؛ تعني المبالغة في الحياة، وليست مختصّة بالمعنى المعهود، ﴿وإنّ الدار الآخرة لهي الحيوان}
وأمّا كلمة "أنبت"؛ فلا بدّ أوّلًا من مقدّمة، وهي: أنّ كثيرًا من الألفاظ لها مفهوم واسعٌ، ومجرّد إطلاقها على مصداق معيّن لا يعني اختصاص اللفظ به.
مثلًا: لفظة الحيوان؛ تعني المبالغة في الحياة، وليست مختصّة بالمعنى المعهود، ﴿وإنّ الدار الآخرة لهي الحيوان}
٥
◼️إذا اتضح ذلك نأتي لكلمة "نبات" فإنّها من ناحية المفهوم تعني توفّر أمرين:
١. خروج شيء من شيء.
٢. حصول النمو، سواء أكان نموًّا مادّيًّا أم معنويًّا.
[للمزيد لاحظ، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، المصطفويّ، ج: ١٢، ص: ٢٢].
◼️إذا اتضح ذلك نأتي لكلمة "نبات" فإنّها من ناحية المفهوم تعني توفّر أمرين:
١. خروج شيء من شيء.
٢. حصول النمو، سواء أكان نموًّا مادّيًّا أم معنويًّا.
[للمزيد لاحظ، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، المصطفويّ، ج: ١٢، ص: ٢٢].
٦
وهذا المعنى هو المستعمل قرآنيًا:
أ. ﴿وأَنبتها نباتًا حسنًا﴾
أي: أخرج مريم في بيئة صالحة.
ب. ﴿خلق الأَزواجَ كلَّها ممّا تُنبِتُ الأَرضُ ومن أنفسهم﴾
أي: أخرج الزرع من الأرض وجعل تكاثره عبر الزوجيّة، كما أخرج الإنسان من الإنسان (من أنفسهم) وجعل تكاثره بالزوجيّة.
وهذا المعنى هو المستعمل قرآنيًا:
أ. ﴿وأَنبتها نباتًا حسنًا﴾
أي: أخرج مريم في بيئة صالحة.
ب. ﴿خلق الأَزواجَ كلَّها ممّا تُنبِتُ الأَرضُ ومن أنفسهم﴾
أي: أخرج الزرع من الأرض وجعل تكاثره عبر الزوجيّة، كما أخرج الإنسان من الإنسان (من أنفسهم) وجعل تكاثره بالزوجيّة.
جاري تحميل الاقتراحات...