ريـما.
ريـما.

@Aev1H

20 تغريدة 98 قراءة Jan 17, 2022
📍اضطراب علم الحديث عند الشيعة📍
يزعم الشيعة أنهم يأخذون التشريعات من النبي ﷺ ومن أئمتهم المعصومين عن طريق الرواية بالإسناد
- فما صحة هذا الادعاء؟
- وما صحة ما يشيدون بصحته مما يسمونه "الأصول الأربع مئة"؟!
سنرد على ادعاءتهم من مصادرهم
علم الدراية: هو العلم الذي بواسطته يُميز الحديث الصحيح من الضعيف
متى بدأ علم الدراية عند الشيعة؟
يقول الحائري
"ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني"
والشهيد الثاني هو: الحسن بن زين الدين الجبعي العاملي متوفى عام 965هـ
بدأ علم الدراية عند أهل السنة في عصر الصحابة
- فالشيعة يعدون متأخرين في علم الدراية لماذا تأخروا؟
يجيب علينا الحر العاملي
"والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة، ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم"
إذاً لم تكن نيتهم أن يتأكدوا من مدى صحة رواياتهم
بل كانت نيتهم
1️⃣ التبرك  2️⃣دفع تعيير أهل السنة
يبدوا أن الشيعة يضيفون تحديثات لدينهم بناءً على إنتقاد أهل السنة لهم!
من أين أتى الشيعة باصطلاحات علم الدراية؟
يقول الحر العاملي
"أول من صنف من الإمامية في دراية الحديث، لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة"
فالشيعة سرقوا إصطلاحات أهل السنة بشهادة أهل الحديث من الشيعة!
يا حرامية😏
📍الأصول الأربع مئة📍
الأصول الأربعمائة هي عبارة عن أربعمائة كتاب من رواة عصر الأئمة، جمعوا فيها النصوص عن المعصومين وأصبحت هي الأساس لمؤلفي الجوامع والكتب المتأخرة والتي بنيت علی التصنيف العلمي للأحاديث
🔴كل الأحاديث التي بين يدي الشيعة اليوم هي من تلك الأصول ومن غيرها🔴
متى أُلفت هذه الأصول؟
يجيب علينا آقا بزرك
"لم يتعين في كتبنا الرجالية تاريخ تأليف هذه الأصول بعينه ولا تواريخ وفيات أصحابه تعييناً"
⁃لا يعرفون متى أُلفت!
ما الذي وصل الشيعة من هذه الأصول وغيرها؟
يقول البحراني المُلقب بفخر المحدّثين
"أن كتبهم لم تبق بأعيانها بل تلف كثير منها، وما بقي على قلته لم يصل إلينا إلا بنقل فطحي أو واقفي أو كذّاب 👈وضاع الحديث"
يعني تلف كثير منها قبل تدوين الحديث عند الشيعة!
يقول عن الأصول الأربع مئة
"وبعض نقلتها مشكوك في صدقه بل مقطوع بكذبه وفسقه وبعضهم معروف بسوء حفظه وفهمه ومعلوم بفساد مذهبه وسقمه"
"ومع تسليم صحة ما تضمنته تلك الأصول فهي لم تبق بأعيانها إلى وقت المشائخ الثلاثة الفحول بل قد عرفت تلف كثير منها وما بقي لم يصل إليهم إلا من مخالف أو فاسق"
هي صحيحة إلا أنه تلف كثير منها وما وصل إليهم لم ينقله إلا فاسق أو كذاب!
لم نصل إلى المصيبة العظمى بعد
في روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
"فإنك إذا تتبعت كتب الرجال وجدت أكثر أصحاب الأصول الأربعمأة غير مذكور في شأنهم تعديل ولا جرح إما لأنه يكفي في مدحهم وتوثيقهم أنهم أصحاب الأصول"
صار الكذابين والفسقة فاسدي المذهب عدول لأنهم نقلوا الأصول!
😧
لننظر كيف تمكن أعلام الشيعة من فرز روايات الكذابين ليصلوا إلى الصحيح منها
"اختلفوا في صحتها، فكل يصحح على ما في يده ويطعن بما في يد الآخر"
لا يوجد منهجية واضحة للتصحيح!
وما هي القواعد التي تستطيع أن تفرز الأخبار الصحيحة التي نقلها كذابين ومتناقضة ولا يوجد لها أصل واضح!
عندما أقول أنه لا يوجد منهجية للتصحيح فأنا أعني ذلك
تعريف علماء الشيعة المتقدمين -قبل سرقتهم لعلم الدراية- للحديث الصحيح "هو ما يجوز الاعتماد عليه"
فلا ينظر للسند ولا يضع شروط صحة، التصحيح عن طريق الاحساس😂
- فكانوا يصححون حديث الكذابين
فقبل أخذهم بعلم الدراية كانت طريقتهم في معرفة الصحيح والضعيف عن طريق الإحساس
- وما كانوا ليستخدموا أحاسيسهم لو لم تكن رواياتهم متناقضة، فكان يلزم رد بعض الروايات لكونها تتناقض مع الأخرى
بعد أخذهم بعلم الدراية لزم أن ينقبّوا عن كل الأحاديث التي صححها علماؤهم عن طريق الإحساس، والمصيبة أن كثير من تلك الروايات التي صححها المتقدمين لم تتوفر فيها شروط الحديث الصحيح عند المتأخرين
إن علم الدراية لم يمنع علماء الشيعة من اتباع الهوى في التصحيح!
فوضعهم لشروط صحة الحديث "شكلي"
فكل واحد يصحح على هواه فتجده أحياناً يرد خبر الثقة ويقبل خبر الضعيف وهذا ما قاله الحر العاملي
طريقة التصحيح عند المُلقب بشيخ الطائفة "الطوسي"👇
وقد ذهب عدد من علمائهم بوجوب التزام طريقة المتقدمين في قبول الحديث ورده، وحجتهم في ذلك أنهم لو التزموا شروط "علم الدراية" لن يبقى من أحاديثهم شيء بل كلها ساقط!
يقول البحراني"الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين"
وكذلك يقول الحر العاملي
- "الأخذ بعلم الدراية يلزم منه ضعف جميع أحاديث الشيعة!"
🔻
فالشيعة بين خيارين
١- أن يأخذوا الحديث دون رجوع لصحته وضعفه
٢- أن يتحققوا من صحته وبذلك لن يبقى عندهم حديث صحيح
وهذا يرجع لسبب أن كل الأحاديث التي بين يدي الشيعة اليوم وصلتهم بنقل فطحي أو واقفي أو كذاب سواء من الأصول الأربع مئة أو غيرها
يقول البحراني "وما بقي على قلته لم يصل إلينا إلا بنقل فطحي أو واقفي أو كذّاب👈وضاع الحديث"
فاضطروا لقبول المكذوب كي لا يبقوا بلا أحاديث
أختم بكلام شيخ الإسلام عنهم حيث قال:
"والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدّقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل، ويكذّبون بالمعلوم من الاضطرار المتواتر أعظم التواتر، ولا يميزون في رواة الأحاديث بين المعروف بالكذب وبين العدل"

جاري تحميل الاقتراحات...