فإيمانهم ذلك لا يُدخلهم الإسلام؛ لأن توحيد المعرفة والإثبات (الربوبية) فقط لا يكفي ليكون الإنسان مُسلمًا، لا بد من توحيد القصد والطلب (الألوهية)، وما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم هو توحيد الربوية (المعرفة والإثبات)، وتوحيد الألوهية (القصد والطلب)
فأشار الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في رسالته أن توحيد الإثبات والمعرفة (توحيد الربوبيّة) فقط لا يجعل الإنسان مُسلمًا موحِّدًا؛ فلابد من الجمع بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية.
ويريد أيضًا أن يبين لغير المسلمين أن الإسلام سيىئًا ولذلك تركه بعد أن كان مسلمًا ودرس الإسلام وتمكّن منه لينفرهم عنه، وهو جاهىل بأساس الدين الإسلامي والقرآن والسنّة، فبدل أن يتعلم العقيدة والإسلام، تراه يجاهر بجهىله كي يضىل الناس، وهذا عىداء للإسلام والمسلمين، ويدل على صحة الحد
وهذه سلسلة كاملة تحدثت بها عن حد الردة :
جاري تحميل الاقتراحات...