( يرمي علي بعض العبارات.. تُرى ماذا يقصِد بكلامه؟ )
هذه الإشكالية من أكثر نقاط الاختلاف في #الحياة_الزوجية، ولعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
هذه الإشكالية من أكثر نقاط الاختلاف في #الحياة_الزوجية، ولعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولاً: انتقاء العبارات والحرص على السلوك الإيجابي في التعامل مع الآخرين أمرٌ حث عليه ديننا الحنيف..
يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بَينَهُم إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلإِنسانِ عَدُوًّا مُبينًا﴾ [الإسراء: ٥٣].
يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بَينَهُم إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلإِنسانِ عَدُوًّا مُبينًا﴾ [الإسراء: ٥٣].
ثانياً: الأصل في العلاقة الزوجية عدم التكلف في القول والعمل، بل أن يتعامل الإنسان بأريحيته وعفويته حتى لا يكون المنزل شبيهاً بالأماكن العامة!
ثالثاً: ( يرمي علي بعض العبارات ) ولماذا التعامل بهذه الطريقة؟!
المفترض أن تكون الصراحة هي السلوك السائد في التعامل بين الزوجين.
المفترض أن تكون الصراحة هي السلوك السائد في التعامل بين الزوجين.
رابعاً: الصراحة لا تقتضي الفضاضة في القول أو النقد الجارح!
باختصار: إذا كان لديك ما يُزعجك فاختر الوقت والطريقة المناسبتين لإيصال هذه الرسالة.
باختصار: إذا كان لديك ما يُزعجك فاختر الوقت والطريقة المناسبتين لإيصال هذه الرسالة.
خامساً: ( تُرى ماذا يقصِد بكلامه؟ )..
اسأليه واستعلمي منه ولا تعتادي تأويل التصرفات وتفسيرها، بل والاسترسال أحياناً في دواعي التصرفات حتى يجد الشيطان منفذاً للشِّقاق بينكما!
اسأليه واستعلمي منه ولا تعتادي تأويل التصرفات وتفسيرها، بل والاسترسال أحياناً في دواعي التصرفات حتى يجد الشيطان منفذاً للشِّقاق بينكما!
سادساً: ألاحظ من خلال استعراض أسباب الكثير من المشكلات الزوجية، أن كثرة الحواجز بين الزوجين هي العامل القوي والمؤثِّر في نشوء الخلاف بينهما.
سابعاً: لابُد من الاقتراب النفسي والروحي وعدم ترك مسافة تحجز الألفة و المودة وتُقلِّل من فُرص الحوار الجيِّد.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...