عزيز |
عزيز |

@zi_zoa

17 تغريدة 141 قراءة May 23, 2023
السفاح الذي ارعب المملكة العربيه السعوديه 🇸🇦💔
بارت٢ والاخير:
اذا مو فاضي فضل التغريده وشوفها بعدين🤍
قبل نبدا
معاكم عزيز انسان بسيط واقدم مواضيع قد تثير اهتمامك متابعتك شرف كبير لي🤍🤍
بعد ١٢سنه وتحديداً سنة ١٩٩٧ قرر جاه الله البشير ان يرجع السعوديه وان يدور شغل مره ثانيه طبعاً بعد ماخلص كل الفلوس والذهب فقال لازم ارجع مره ثانيه عشان ادور لي شغل طبعاً هو ماكان يبي يدور شغل يبي يدور له ضحيه ثانيه وبنفس الطريقه دخل المملكه عند طريق البحر تهريب ورا نفس المدينه
لأنه يدري مافي شي عليه ومحد اتهمه والقضيه صار لها١٢سنه ف راح وعاد نفس القصه اشتغل عند عجوز راعي اغنام لكن العجوز هاذي كانت حفيدها من اهم تجار المملكه اشتغل عندها فتره ٦ اشهر وراح خاف لما عرف حفيدها وماقدر يعرف كم معها لانها كانت حريصه جداً عشان كذا تركها وراح يدور على شغل ثاني
وفعلاً لقى عايله صغيره في قريه قريبه من خميس مشيط واشتغل عندهم راعي غنم واشتغل ٣اشهر
وفي ليله من الليالي حصل نقاش بين جاه الله ورب الاسره حول رعاية الغنم والنظافه الخ وتطور النقاش وعصب رب الاسره وطرد جاه الله برا البيت لم اغراضه جاه الله واخذ فاسه معاه وطلع برا بس ماراح بعيد
الظاهر وهو قاعد يمشي قعد يفكر وحقد على رب الاسره فقال لازم ارجع له وانتقم منه وفعلاً هذا اللي صار رجع جاه الله للبيت وطق الباب وقام ينادي الرجال لين ماطلع له واول ماطلع الرجال ضربه بالفاس على راسه وتوفى في وقتها ولمى سمعت الزوجة صوت زوجها برا طلعت برا وضربها بالفاس وماتت
فسمعوا الاطفال صراخ امهم وابوهم ف ولدهم اللي عمره١٦سنه خبا خواته فالبيت هم ٤ ولد عمره١٦ و٣بنات صغار خباهم الولد الاكبر وحده فالسطح ووحده بالبيت ووحده حطها في فرن التنور وبعد كم ساعه من الخوف طلع يبي يشوف وش صار ب امه وابوه ف انصدم من اللي شافه لقاهم طايحين عالارض ميتين والدم
راح للجيران ركض بلغهم بالقصه واتصلوا عالشرطه اما البشير بعد ماطلع من بيت الرجال راح بإتجاه القريه اللي فيها بيت العجوز اخر وحده اشتغل عندها جدة التاجر على طول راح القريه وبهالوقت حظرت الشرطه وطوقت مداخل ومخارج المنطقه لأنهم توقعوا ان المجرم للحين موجود داخل المنطقه
مستحيل يكون طلع! كيف قدر يختفي بهالسرعه؟
مو طبيعي كان لدرجة ان الشرطه جابوا شخص يقاله(قصاص الاثر) وتبعوا خطوات البشير ولحقوها لغاية ماختفى عند القريه معد في اثر رجول ولا حتى سياره بهالوقت كان قد وصل جاه الله ل قرية العجوز وقامي يراقب الوضع لمدة يومين
وبعد يومين وقت المغرب اخذ فاسه وراح بيت العجوز وكالعاده طقها بالفاس وماتت وسرق اي شي شافه قدامه وانحاش برا البيت ثاني يوم العجوز تأخرت على حريم القريه بالعاده تطلع لهم بدري ف راحوا جيرانها يزورونها ويتطمنون عليها لمن دخلوا البيت لقوا العجوز متوفيه والمنظر كان جداً مرعب
وبلغوا الشرطه وبعد البحث والتحري لقوا شي مشترك بين العجوز اللي انقتلت والعائله اللي انقتلوا
اللي هوا البيتين اشتغل عندهم جاه الله هنا بدأت تنتشر الاشاعات عن سفاح خميس مشيط وانتشرت مواصفاته وكل الاسر اخذت احتياطاتها بالمدينه والقرى والكل كان خايف يكون هو الضحيه الجايه
عرض التاجر حفيد العجوز مبلغ١٠٠الف ريال لاي احد يبلغ عن السفاح وصارت القضية قضية رأي عام وكل السعوديه صارت تتكلم عنها وفشلت الاجهزه الامنيه بالقبض عليه وكلنا نعرف الامن السعودي يعني اي جريمه تصير ماتطول حتى تسجل ضد جاني لكن جاه الله كان فيه شي غريب راح تعرفونه بعد شوي
بعد١٥ يوم تقريباً احد الاشخاص مر من عند مقبره في. احد رفيده ولمح شخص متخبي فالمقبره ولما سئل عنه بعض الناس قالوا له انه ساحر وبسرعه راح بلغ الشرطه قالهم في شخص غريب وعطاهم مواصفاته اللي تطابق مواصفات السفاح فبسرعه راحوا سيارات الشرطه وعلى راسهم مدير شرطة خميس مشيط
وحاصروا وطوقوا المقبره وفعلاً تم القبض عليه ولكن بصعوبة يقولون كان مو طبيعي كان يطامر من بيت ل بيت ومن سطح لسطح كان سررريع وكأن طاقته ماتنفذ وفي شيء غريب كل جرايمه اللي يسويها مايترك اثر وراه ف اخذوه وودوه القسم وبدوا تحقيق
وصارت مفاجئة داخل مكتب التحقيق كان الظابط كل ماياخذ القلم ويكتب اقوال جاه الله يطيح القلم من يدينه وبطريقة غريبه وصارت له طول الوقت وجاه الله البشير كان مكلبش ماكان يحرك يدينه بهالوقت بدوا يشكون ان معاه سحر ف راح له عشان يفتشه في هاللحظه هاجم جاه الله االمكتب واخذ السكين
وحاول يطعن نفسها بها كان يبي ينتحر لكن الشرطه قدروا يسيطرون عليه واخذوا السكين منه وبعد تفتيش جسمه لاحظوا شي على جلده بارز في زي النفخ عليه ف جابو دكتور وفكوا جلده ولقوا (حجاب سحر) لقوه تحت السحر وبعدها انهار واعترف بكل جرايمه
وحمدلله تمت محاكمته وحكم عليه بالقتل تعزيراً والصلب (يعني حكموا عليه انهم يقطعون راسه ويصلبونه) وفي سنة ١٩٩٧ تم تنفيذ الحكم عليه في ساحه سوق خميس مشيط قدام كل الاهالي اللي كانوا خايفين منه

جاري تحميل الاقتراحات...