الحياة لا تخلو من الحقراء ، الذين يأخذون على عاتقهم الظهور بأوقات مفاجئة أو سعيدة ، وقد تعايشت مع فكرة وجودهم مؤخرًا
بل بدأت بتمرين نفسي على منحهم حق ممارسة الحقارة مادامها محدودة ولا تصل للأرزاق والأعناق ، وتكتفي بالتنمر أو بالاحتقار الكلامي الذي لا يسمنهم ولا يفقرني
بل بدأت بتمرين نفسي على منحهم حق ممارسة الحقارة مادامها محدودة ولا تصل للأرزاق والأعناق ، وتكتفي بالتنمر أو بالاحتقار الكلامي الذي لا يسمنهم ولا يفقرني
الحسود ، مريض في عقله ونفسه فيحاول من خلال مهاجمة الآخرين واحتقارهم أن يخفف الضغط النفسي الذي يعانيه من ذاكرته المرهقة بذكريات العذاب والصدمات ومع عجزه عن التفكير الحر بسبب ذاكرته ، يتجه نحو التفرد والشعور بالتميز عبر مهاجمة شخص يحترمه !
تخيلوا سفالة المجتمعات المعاصرة ماذا صنعت
تخيلوا سفالة المجتمعات المعاصرة ماذا صنعت
هذا الزخم بالعلاقات الاجتماعية وتلك الكثافة التعارفية، جعَلا كل من هب ودب يقيم بثقافته المحلية الضحلة وتجاربه السطحية بالحياة حياة الآخرين واختياراتهم
،
ولا يوجد داء بالحياة مثل قلق الانتماء فله أعراض خطرة في صناعة التدمير بادعاء النصح تارةً وبإعلان السفالة واضحة تارةً أخرى
،
ولا يوجد داء بالحياة مثل قلق الانتماء فله أعراض خطرة في صناعة التدمير بادعاء النصح تارةً وبإعلان السفالة واضحة تارةً أخرى
جاري تحميل الاقتراحات...