✨ عصام مطير
✨ عصام مطير

@EssamMutair

3 تغريدة 4 قراءة Jan 15, 2022
الحياة لا تخلو من الحقراء ، الذين يأخذون على عاتقهم الظهور بأوقات مفاجئة أو سعيدة ، وقد تعايشت مع فكرة وجودهم مؤخرًا
بل بدأت بتمرين نفسي على منحهم حق ممارسة الحقارة مادامها محدودة ولا تصل للأرزاق والأعناق ، وتكتفي بالتنمر أو بالاحتقار الكلامي الذي لا يسمنهم ولا يفقرني
الحسود ، مريض في عقله ونفسه فيحاول من خلال مهاجمة الآخرين واحتقارهم أن يخفف الضغط النفسي الذي يعانيه من ذاكرته المرهقة بذكريات العذاب والصدمات ومع عجزه عن التفكير الحر بسبب ذاكرته ، يتجه نحو التفرد والشعور بالتميز عبر مهاجمة شخص يحترمه !
تخيلوا سفالة المجتمعات المعاصرة ماذا صنعت
هذا الزخم بالعلاقات الاجتماعية وتلك الكثافة التعارفية، جعَلا كل من هب ودب يقيم بثقافته المحلية الضحلة وتجاربه السطحية بالحياة حياة الآخرين واختياراتهم
،
ولا يوجد داء بالحياة مثل قلق الانتماء فله أعراض خطرة في صناعة التدمير بادعاء النصح تارةً وبإعلان السفالة واضحة تارةً أخرى

جاري تحميل الاقتراحات...