أحمد
أحمد

@ahmd99t

7 تغريدة 18 قراءة Jan 14, 2022
اذا كنت تعرف شخصا من الرافضة -كزميل عمل أو جار- ودار بينكما حوار، حاول أن تسأله عن عدد زوجاته أو زوجات إخوانه، وعن عدد أطفاله، وعن المصروف الشهري الذي يعطيه لزوجاته.
سيظهر لكم العجب!!
يعدد ذكور الرافضة في حالات عمرهم الثلاث: (المتقدمة والمتوسطة والمتأخرة) قويهم وضعيفهم، ويتزوجون الأبكار الصغيرات كزوجة ثانية وثالثه، يعددون قبل بناء المسكن، ويسكنون زوجاتهم بشقق متجاورة، ونساؤهم بين حالين لا ثالث لهما إما حبلى أو ترضع، وفي الغالب لا يعطون مصروفا شهريا لنسائهم!!
كل هذا وهم أجبن أمم الأرض!!
ونسيجهم الاجتماعي مترابط وقوي، بل إن قوة هذا النسيج واحتفاظه بقيم المجتمع الأبوي تجلت حتى في حماية الزوج الضعيف ومنحته قوة وضغطت على المرأة القوية وأجبرتها على الخضوع والصبر!!
بالضبط كما كنا قبل عدة عقود!
والواحد منا يقف أمام كل هذا ويحتار، أين كانت عنهم رياح الإفساد والتخريب التي لم نجدها قد سُلطت إلى على حفيدات الصحابة؟ ولماذا لم يلتفت إليهم المفسدون والمخربون من الليبراليين والنسويات؟؟
أما أنت يا حفيد سعد والمثنى وحفيد الفاتحين الشجعان فدعنا ننظر إلى ما آل إليه حالك.
أولا سوف تكون محظوظا إذا وجدت أربعينية مطلقة ثلاث مرات ولديها خمسة أطفال قد تنازلت ورضيت بزوج معدد.
أما من تقبل منهن السكن في شقة مستأجرة أو لم تشترط مصروفا مقدرا فهذه أندر من لبن العصفور.
وأما زوجتك الأولى فلن تقبل بذلك وسوف تترك لك المنزل وتترك لك الأطفال كوسيلة ضغط عليك.. ما الذي شجعها على ذلك؟
لأن كل المحيط الذي حولك يندر فيه المعددون ومن تزوج عليها زوجها سوف تكون محل ازدراء وشماتة بين النساء، ووالديها وأهلها ومعارفها كلهم سوف يقفون معها ويؤيدونها على فعلها!!
أما إذا تكرمت عليك ورضيت بأن تعود فلن يكون ذلك إلا نظير مبلغ باهظ من المال أو سفرة خارج البلاد!
الحال محزن صراحة حينما نجد أن أرذل وأجبن أمم الأرض لازالوا محافظين على نسيجهم ويعددوا ويتكاثروا ونحن نجبن عن التعدد وتكاد تتناقص أعدادنا

جاري تحميل الاقتراحات...