1⃣الدين العالمي يسجل مستوى قياسي بلغ ٢٢٦ تريليون دولار!!!
فما هو هذا الدين؟ وكيف تكون؟ وما أثره على موجة التضخم القادمة؟ وما موقف الحكومات من هذه الكارثة الاقتصادية؟
هذه سلسلة تغريدات تتناول الدين العالمي
فما هو هذا الدين؟ وكيف تكون؟ وما أثره على موجة التضخم القادمة؟ وما موقف الحكومات من هذه الكارثة الاقتصادية؟
هذه سلسلة تغريدات تتناول الدين العالمي
2⃣حتى نستوعب حجم الدين العالمي وآثاره الاقتصادية الكارثية، لابد أن نعرف كم يكون نصيب الفرد من هذا الدين.
فأذا قسمنا حجم الدين العالمي على عدد سكان الكرة الأرضية البالغ عددهم ٧.٧مليار نسمة يكون نصيب الفرد ٢٩١٥٠دولار.
فأذا قسمنا حجم الدين العالمي على عدد سكان الكرة الأرضية البالغ عددهم ٧.٧مليار نسمة يكون نصيب الفرد ٢٩١٥٠دولار.
3⃣ربما البعض يرى انه مبلغ محدود، ولكن لو نظرنا للاسر الفقيرة في كثير من الدول، والتي تتكون من عشرة افراد ولا يتجاوز دخلها السنوي مئات الدولارات.
سيكون نصيبها ٢٩١٥٠٠دولار عندها ندرك جزء من الكارثة، والجزء الآخر في وجود أكثر من ٧٠٠مليون انسان يعاني الفقر المدقع.
سيكون نصيبها ٢٩١٥٠٠دولار عندها ندرك جزء من الكارثة، والجزء الآخر في وجود أكثر من ٧٠٠مليون انسان يعاني الفقر المدقع.
4⃣إجمالي الدين العالمي ٢٢٦ الف مليار دولار، ويمثل نسبة ٢٥٦٪ من حجم إجمالي الناتج المحلي لجميع دول العالم، اي ان الديون تعادل ضعفين ونصف من حجم الناتج العالمي.
تقريبا الوضع يشبه شخص مصاريفه السنوية ١٠٠الف وعليه دين ٢٢٦الف، فلن يستطيع أن يعيش حياة مستقرة.
تقريبا الوضع يشبه شخص مصاريفه السنوية ١٠٠الف وعليه دين ٢٢٦الف، فلن يستطيع أن يعيش حياة مستقرة.
5⃣كيف تكون الدين؟
الدين لا يقتصر على الحكومات فقط، بل إن الدين العالمي يتكون من ديون الحكومات والشركات والأفراد، ونسبة ديون الشركات قريبة جدا من ديون الحكومات وفق التالي:
٩٩٪ الدين العام (الحكومات)
٩٨٪ الدين الخاص (الشركات)
٥٨٪ ديون شخصية (أفراد)
الدين لا يقتصر على الحكومات فقط، بل إن الدين العالمي يتكون من ديون الحكومات والشركات والأفراد، ونسبة ديون الشركات قريبة جدا من ديون الحكومات وفق التالي:
٩٩٪ الدين العام (الحكومات)
٩٨٪ الدين الخاص (الشركات)
٥٨٪ ديون شخصية (أفراد)
6⃣لذا السنوات القادمة ستشهد سقوط امبراطوريات تجارية بسبب الإفلاس، وسيسقط معها بنوك وحكومات.
وفي نفس الوقت سنشهد نمو شركات متوسطة وستكبر لتحل محل تلك الشركات الكبرى التي خرجت من السوق، فالفترة القادمة ستتكون فرص للشركات المتوسطة.
وفي نفس الوقت سنشهد نمو شركات متوسطة وستكبر لتحل محل تلك الشركات الكبرى التي خرجت من السوق، فالفترة القادمة ستتكون فرص للشركات المتوسطة.
7⃣وأحداث كازاخستان مثل قريب على الاضطراب بسبب الظروف الاقتصادية (ربما يعقبها تدخل سياسي خارجي).
ولكن البداية ظروف اقتصادية غير جيدة.
وكذلك ما حدث في فرنسا (الستر الصفراء) فالظروف الاقتصادية القادمة ستكون سببا في مثل هذه الاضطرابات.
ولكن البداية ظروف اقتصادية غير جيدة.
وكذلك ما حدث في فرنسا (الستر الصفراء) فالظروف الاقتصادية القادمة ستكون سببا في مثل هذه الاضطرابات.
8⃣سؤال آخر هل الدين العالمي يجب أن يسدد؟
ديون الحكومات والديون الاقتصادية تختلف عن الديون الشخصية والتجارية.
الافراد والشركات بين خيارين السداد أو السجن، وحتى يتجنب البعض السجن لابد من إعلان الافلاس، فالمفلس لا أمل في عقابه.
ديون الحكومات والديون الاقتصادية تختلف عن الديون الشخصية والتجارية.
الافراد والشركات بين خيارين السداد أو السجن، وحتى يتجنب البعض السجن لابد من إعلان الافلاس، فالمفلس لا أمل في عقابه.
9⃣فهل الحكومات تفلس مثل الافراد؟
لالا الحكومات والدول لا تفلس مثل الشركات كما قال احد المسؤولين لدينا قبل عدة سنوات.
لكن ما يحدث في الاقتصاد عندما تصبح الحكومة مديونة فذلك أشد وقعا على المجتمع، فالحكومة تقود الاقتصاد، والكوارث التي ترتكبها الحكومة يدفع ثمنها الشعب والمجتمع.
لالا الحكومات والدول لا تفلس مثل الشركات كما قال احد المسؤولين لدينا قبل عدة سنوات.
لكن ما يحدث في الاقتصاد عندما تصبح الحكومة مديونة فذلك أشد وقعا على المجتمع، فالحكومة تقود الاقتصاد، والكوارث التي ترتكبها الحكومة يدفع ثمنها الشعب والمجتمع.
1⃣1⃣المواطن التركي يدفع خطأ الحكومة من خلال تدهور سعر الصرف. فأذا افتراضنا أن المواطن التركي يحصل على (١٠٠٠وحدة من السلع والخدمات) اذا أنفق جميع دخله.
نجده حاليا يحصل على (٤٠٠وحدة من السلع والخدمات) والسبب أن الليرة فقدت ٦٠٪ من قيمتها.
نجده حاليا يحصل على (٤٠٠وحدة من السلع والخدمات) والسبب أن الليرة فقدت ٦٠٪ من قيمتها.
2⃣1⃣سيقول البعض وماذا عن ٦٠٠ وحدة من السلع والخدمات التي فقدها المواطن التركي؟
كما قلنا أن السياسات الخطأ للحكومات يدفع ثمنها المواطن، فنتيجة تلك السياسات أصبح المواطن يفقد ٦٠٪ من دخله للسداد (غير المباشر) لديون الاقتصاد التركي.
كما قلنا أن السياسات الخطأ للحكومات يدفع ثمنها المواطن، فنتيجة تلك السياسات أصبح المواطن يفقد ٦٠٪ من دخله للسداد (غير المباشر) لديون الاقتصاد التركي.
3⃣1⃣ديون الاقتصاد لكل دولة يتحملها المواطن، من خلال انخفاض مستوى الرفاهية، فالاقتصاد ليس أموال، الاقتصاد سلع وخدمات.
فأذا انخفض إنتاج الاقتصاد، سينخفض نصيب الفرد من السلع والخدمات، وهذا يترتب عليه انخفاض مستوى رفاهية المواطن.
فأذا انخفض إنتاج الاقتصاد، سينخفض نصيب الفرد من السلع والخدمات، وهذا يترتب عليه انخفاض مستوى رفاهية المواطن.
4⃣1⃣وهذه الديون اذا تضخمت في اقتصاد دولة ما، تلجأ تلك الدولة إلى رفع أسعار الخدمات أو السلع الأساسية، وهذا قد يولد حالة من احتقان الشارع، ويكون المجتمع ضعيف المناعة ضد الفايروسات السياسية الخارجية، وتتعرض الحكومة للسقوط، والأنظمة لعدم الاستقرار.
5⃣1⃣لذا فأننا الآن بعد أن فهمنا الفكرة نستطيع أن نقرأ مستقبل الاقتصاد في أغلب دول العالم، ونعرف كيف ستكون الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.. فكل ذلك مرتبط بانتاج السلع والخدمات.
فالدول التي تنتج السلع والخدمات ستحقق مستوى عال من الرفاهية لشعوبها.
فالدول التي تنتج السلع والخدمات ستحقق مستوى عال من الرفاهية لشعوبها.
6⃣1⃣وماذا عن الدول التي لم تتوسع في إنتاج السلع والخدمات؟
غالبا هذه الدول تلجأ لتخفيف الديون بعدة طرق:
-الحد من الإنفاق.
-رفع التعرفة الجمركية للحد من الاستيراد
-رفع الضرائب بجميع انواعها.
-تغيير سعر صرف العملة.
وهناك العديد من السياسات الاقتصادية والتي تختلف من اقتصاد إلى آخر.
غالبا هذه الدول تلجأ لتخفيف الديون بعدة طرق:
-الحد من الإنفاق.
-رفع التعرفة الجمركية للحد من الاستيراد
-رفع الضرائب بجميع انواعها.
-تغيير سعر صرف العملة.
وهناك العديد من السياسات الاقتصادية والتي تختلف من اقتصاد إلى آخر.
7⃣1⃣ومهما تعددات السياسات الاقتصادية واختلفت، للحد من الديون المتفاقمة، فأنها ستكون على حساب رفاهية المواطن في أغلب دول العالم.
فالاقتصاد العالمي يعيش فترة صعبة غير مسبوقة من حيث الحرب التجارية بين الاقطاب، وحالة الوباء التي تتفاقم بالمتحور ولا نعرف متى تنتهي.
فالاقتصاد العالمي يعيش فترة صعبة غير مسبوقة من حيث الحرب التجارية بين الاقطاب، وحالة الوباء التي تتفاقم بالمتحور ولا نعرف متى تنتهي.
8⃣1⃣إذا الاقتصاد العالمي يعيش حالة من الديون والتي ستؤثر بشكل سلبي على مستوى رفاهية الشعوب، لا شك أن هذا التأثير السلبي يختلف من دولة إلى أخرى.
لا يوجد حل اقتصادي سحري لمعالجة هذه الحالة، غير العمل على زيادة إنتاج السلع والخدمات.
لا يوجد حل اقتصادي سحري لمعالجة هذه الحالة، غير العمل على زيادة إنتاج السلع والخدمات.
9⃣1⃣أغلب دول العالم تعمل على تنشيط الاقتصاد من خلال ضخ الأموال وإعادة سحبها بالضرائب.
وهذه الطريقة تسببت في احتقان الاقتصاد العالمي بكم هائل من السيولة، وهذه السيولة أصبحت عبء على الاقتصاد من خلال ارتفاع الديون وارتفاع نسب التضخم في ظل تعثر زيادة الإنتاج.
وهذه الطريقة تسببت في احتقان الاقتصاد العالمي بكم هائل من السيولة، وهذه السيولة أصبحت عبء على الاقتصاد من خلال ارتفاع الديون وارتفاع نسب التضخم في ظل تعثر زيادة الإنتاج.
0⃣2⃣عجلة الاقتصاد العالمي أمامها كوم من الحجارة، حجارة الدين العالمي، وحجارة الحرب التجارية، وحجارة الجائحة، وطوفان التضخم القادم، وحجارة الأزمات السياسية المتكررة والمفتعلة.
وفي نفس الوقت نجد الدول العظمى في سباق تسلح محموم، هذا التسلح غير مطمأن وغير مبشر بخير.
وفي نفس الوقت نجد الدول العظمى في سباق تسلح محموم، هذا التسلح غير مطمأن وغير مبشر بخير.
1⃣2⃣السؤال الآن ماذا عن السعودية ودول الخليج العربي؟
هناك أمر مطمأن فيما يخص تأثر رفاهية الشعب الخليجي، حيث أن ٩٠٪ من الدين العالمي يخص الدول المتقدمة والصين حسب تقرير صندوق النقد الدولي.
خلاف ذلك اغلب دول الخليج تملك أصول تفوق ديونها ولديها صناديق سيادية عالمية.
هناك أمر مطمأن فيما يخص تأثر رفاهية الشعب الخليجي، حيث أن ٩٠٪ من الدين العالمي يخص الدول المتقدمة والصين حسب تقرير صندوق النقد الدولي.
خلاف ذلك اغلب دول الخليج تملك أصول تفوق ديونها ولديها صناديق سيادية عالمية.
2⃣2⃣خلاف ذلك والأهم أن اغلب دول الخليج تعمل على هيكلة اقتصاديتها، وتستعد لطوي صفحة النفط، من خلال التنوع في مصادر الدخل، فالتجربة السعودية والإماراتية نماذج اقتصادية يتوقع لها مزيد من النجاح وتحقيق الريادة على مستوى دول الشرق الأوسط.
3⃣2⃣لكن اقتصاديات دول الخليج مهما كانت متينة، لن تكون في معزل عن المحيط الاقتصادي والسياسي المتردي، خاصة وأنها مازالت تعتمد بنسبة كبيرة على النفط في الحصول على العملة الصعبة، وأمامها سبع سنوات لتترك النفط، وان لم تترك فأن دول العالم اتخذت قرارها بالتوجيه لتوجه للطاقة الخضراء.
4⃣2⃣اخيرا:
الدين العالمي سيفرض على أغلب الحكومات "السياسة الانكماشية" والحد من الإنفاق لكبح جماح الديون، وهذه السياسة لا تحفز على زيادة الإنتاج.
وارى ترابط في المستقبل بين الديون والتضخم في أغلب دول العالم، وهذا الترابط سيدفع ثمنه المواطن في أغلب الدول.
الدين العالمي سيفرض على أغلب الحكومات "السياسة الانكماشية" والحد من الإنفاق لكبح جماح الديون، وهذه السياسة لا تحفز على زيادة الإنتاج.
وارى ترابط في المستقبل بين الديون والتضخم في أغلب دول العالم، وهذا الترابط سيدفع ثمنه المواطن في أغلب الدول.
جاري تحميل الاقتراحات...