قبل أن أجيبك دعني أشرح لك ما هو التعلم في الخارج أو خارج المبنى تحديدًا. هي منهجية تعليمية تهتم بربط عقلية المتعلم بالفضاء الخارجي كالطبيعة لرفع الوعي تجاه ما يتم مواجهته واستكشافه بواسطة أسلوب التعلم التجريبي.
Images from
@edutopia @EducationBizz
Images from
@edutopia @EducationBizz
هذه النوعية من المنهجيات تسبب عوائق عند تطبيقها مع المدارس كما حصرها الباحث Rickinson (2004) على خمسة نقاط رئيسية:
١- الخوف على سلامة الأطفال.
٢- ثقة وخبرة المعلم في التعليم الخارجي.
٣- متطلبات المنهج المدرسي.
٤- قلة الوقت والمصادر.
٥- التغيرات في النظام التعليمي.
١- الخوف على سلامة الأطفال.
٢- ثقة وخبرة المعلم في التعليم الخارجي.
٣- متطلبات المنهج المدرسي.
٤- قلة الوقت والمصادر.
٥- التغيرات في النظام التعليمي.
من هذا التوجه أصبحت الحاجة ملحة للبحث عن حلول لمثل هذه العوائق. لذا أصبحت المساحات الخارجية الشاسعة في المدارس العامة أحد الفرص التي يمكن استغلالها في تطبيق استراتيجيات "outdoor learning" التعلم خارج نطاق المباني.
هنا تحدث الباحث Dyment (2005) عن موضوع الفرص والتحديات في استخدام المساحات الخضراء القائمة بالمدارس كبيئات للتعلم خارج المباني في كندا.
eprints.utas.edu.au
eprints.utas.edu.au
في نهاية البحث تم التوصل إلى أن العائقين (1) الخوف على سلامة الأطفال و (4) قلة الوقت والمصادر تم تخطيها في استخدام مساحات المدرسة الخارجية للتعليم، ولكن بقيت العوائق الثلاثة الأخرى. كما ظهرت عوائق مثل تضارب الأنشطة، تصميم المدرسة الغير الجيد، عدم الدعم، صعوبة الأجواء.
من هذا المنطلق أسلط الضوء على بعض الجزئيات التي تتطلب أن نراعيها في سياقنا المحلي في السعودية لنرى إمكانية استغلال ما هو قائم كبيئة مبنية لدعم العملية التعليمية بمنهجيات متعددة، ومنها التعلم خارج المباني "outdoor learning"
بشكل عام، يذكر أن العملية التعليمية في المدارس العامة ذو متطلبات صريحة وفي بعض الأحيان تفتقر للحرية التصميمية للمنهج لمراعاة المساواة في التجربة لدى الطالب. تطبيق منهجيات التعلم الخارجي يخلق توجهات مرنة للمعلمين في الإبداع في العملية التعليمية ويزيد من تطورهم الذاتي والمهني.
ولكن قبل تطبيق أي توجه جديد، يلزم علينا توعية المعلمين تجاه هذه المنهجيات بما يتناسب بيئتنا المحلية المتأثرة بالثقافة والسياق المناخي. بناء الأساسات يسهل من عملية التطور السريع أثناء التطبيق، ويضمن تفاعل العقول تجاه الهدف الرئيسي في هذه المنهجيات والتي تتمحور حول تجربة الطالب.
البعض قد يرى أن تجربة التعلم الخارجي ستكون بالطبع أكثر علاقة بمواد مثل العلوم ومواضيع التاريخ والجغرافيا حسب مناهجهم، وقد نستنكر الرياضيات في هذا السياق! الإبداع يكمن في تسخير بعض الجزئيات في كل المناهج لمثل هذه التجارب الفريدة المرتكزة على تجربة الطالب وليس طريقة طرح المحتوى.
كثير من الباحثين يتفقون على فكرة أن سياق التعلم يتغير بمجرد تحويل المنهجية من بيئة داخلية مرتكزة على الكتب إلى بيئة خارجية مرتكزة على الطبيعة، ويجد الطلاب هذا السياق ذو معنى أكثر قيمة في تعليمهم.
جاري تحميل الاقتراحات...