ناصر بن حماد العزري | Nasser Al-Azri
ناصر بن حماد العزري | Nasser Al-Azri

@nhalazri

10 تغريدة 52 قراءة Jan 14, 2022
1️⃣
لماذا تجذب الحضارة الغربية المعاصرة الكثير من الفتيان والفتيات؟
لأنها سهلة وغير مركبة، تخاطب أدنى مستويات الإنسان: غرائزه الفطرية وشهواته البهيمية، ولا تطلب منه أكثر من ذلك. لا تطلب منه أن يجتهد ليسمو أو يرتقي
إنها حضارة "الآن وهنا"⬇️
#سؤال_الحضارة
#دون_الجهر_فوق_الإخفات
2️⃣
حضارة "الآن وهنا" لا تطلب من أتباعها إلا أن يشبعوا غرائزهم ورغباتهم وشهواتهم وملذاتهم "الآن وهنا" دون تأخير أو انتظار في الزمان ولا المكان.
على هذا الإنسان أن يحصل على أقصى ما يستطيع من الشهوات والملذات لأنه لا شيء بعدها: لا حياة، ولا حساب، ولا عقاب، ولا نعيم، ولا ثواب.
⬇️
3️⃣
إنها حضارة "الفردوس الأرضي" فعليك إذن أن تطمح وتتطلع وتعمل وتجتهد لتحقق هذا الفردوس وتعيشه "الآن وهنا" على هذه الأرض لأنه لا شيء غير "الآن وهنا" يستحق الوجود،
بل لعل كل شيء غير "الآن وهنا" ليس إلا محض عدم، فلماذا نشغل أنفسنا بالعدم؟!
⬇️
4️⃣
إنها ليست حوادث عرضية ولا فردية؛ إنها رؤية كونية يعيشها الإنسان هناك ويتحرك من خلالها:
اغتصاب موظف في مستشفى بريطاني أكثر من ٩٩ جثة لأموات على مدى ١٢ سنة
إنه يشبع نزواته -كيفما كانت- "الآن وهنا"
⬇️
5️⃣
اغتصاب امرأة في محطة قطار في فيلادلفيا على مرأى من الجميع دون أن يحرك أحدهم ساكنا أو حتى يبلغ الشرطة لمساعدتها
إنها الرغبة الجامحة ولا بد من تحقيقها "الآن وهنا"
⬇️
6️⃣
انتهاك أعراض النساء في المواصلات العامة في فرنسا
لا شيء يجب أن يمنع تحقيق الرغبات "الآن وهنا"
⬇️
7️⃣
أم تعترض على فتاة كشفت عن نهديها في حضور جماهيري لأن الأم أتت بأطفالها ليشاهدوا الحدث، فينتفض الجمهور.
لا، لم ينتفضوا عونا للأم بل انتفضوا ليسخروا من الأم ويرموها بعلب البيرة.
⬇️
8️⃣
إن مدار الرؤية الكونية للحضارة الغربية أن الحياة لا شيء إلا أن تكون "الآن وهنا"
حقق كل ما تريد أن تحققه، واستمتع بكل ما تريد الاستمتاع به فقط "الآن وهنا" لأنه لا شيء بعدها
إنها طريقة بسيطة جدا للعيش دون أن يضطر الإنسان إلى التفكير في قيم عليا أو مبادئ سامية أو حياة أخرى!
⬇️
9️⃣
"وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر"
"الآن وهنا" لأنه لا يوجد "غدا وهناك"
حياة عبثية، مجرد يوم يجر يوما بعده يوم، وهكذا حتى تنقضي الأيام وينقضي معها "الآن وهنا"
🔟
الإسلام يهذب الرغبات والغرائز والشهوات ويوجهها ليصنع من الإنسان إنسانا راقيا جميلا صالحا لا ليبقى في عداد البهائم.
وعلينا أن نختار إما البقاء في حضيض الحيوانية الدنيا "الآن وهنا" فقط، أو الارتقاء في مدارج الإنسانية العليا "الآن وغدا، هنا وهناك"، وإنما النتائج بمقدماتها.

جاري تحميل الاقتراحات...