مؤسف أن تقضي حياتك في البحث والتساؤل وتشق طريقك بمعونة الله وحده وبعيدا عن أية تحزبات .. ثم يأتي من ينال منك بخبث وخسة تحت شعار أنك محسوب عليه وتبعه وتخصه والحق أنك لم تكن يوما تبعا لأحد ولا لمن يعيرونك بخذلانك لهم وكأنك موظف لديهم أو مستكتب لهم من قبل ..
حين كتبت في مسألة المرأة والخطاب النسوي قبل سنوات كنت أتلقى انتقادات مستمرة بأن هذه الموضوعات نخبوية ولاتوجد لدينا تيارات نسوية واشتغلي بما يهم الناس وينفعهم!
ونفس الفكرة ترددت حين كتبت حول مابعد الاستعمار ومفكريه وكأنني متعاقدة معهم على الكتابة وفقًا لأمزجتهم وتقديراتهم الشخصية.
ونفس الفكرة ترددت حين كتبت حول مابعد الاستعمار ومفكريه وكأنني متعاقدة معهم على الكتابة وفقًا لأمزجتهم وتقديراتهم الشخصية.
ولا أذكر أنني نصبت نفسي قدوة كما لا أمثل سواي .. ولم أرتوت يوما لمن امتدحني أو امتدح كتاباتي علما أن بعض من فعل ذلك كانوا من رؤوس الناس يومئذ لكنني لم أكتب لشهرة ولاحظوة ولالعاعة من الدنيا .. لا من قبل ولا من بعد ولست ممن يغيرون جلودهم مع تغير الأحوال ..
وصدق من قال: لن تعرفهم حتى تمتحن أخلاقهم ..
لا أخلاقيات نصيحة ولا أخلاقيات اختلاف ولا حتى مراعاة مقام السن علمًا أن بعضهم في عمر أولادي ..
لا أخلاقيات نصيحة ولا أخلاقيات اختلاف ولا حتى مراعاة مقام السن علمًا أن بعضهم في عمر أولادي ..
أخيرا ..
شكرا لمن كتب مخالفًا أو ناصحًا باحترام ..
وشكرا لمن أظهر سريرته حين سكت عن التنقص واللمز وغضب حين رأى ردا ..
شكرا لمن كتب كلمة إنصاف أو أوصل كلمة طيبة .. وشكرا لمن آثروا السلامة فلمثلهم ندين بتعلم أخلاقيات المنفعة ..
وفي حفظ الله.
شكرا لمن كتب مخالفًا أو ناصحًا باحترام ..
وشكرا لمن أظهر سريرته حين سكت عن التنقص واللمز وغضب حين رأى ردا ..
شكرا لمن كتب كلمة إنصاف أو أوصل كلمة طيبة .. وشكرا لمن آثروا السلامة فلمثلهم ندين بتعلم أخلاقيات المنفعة ..
وفي حفظ الله.
جاري تحميل الاقتراحات...