Tatiana El Khoury
Tatiana El Khoury

@TatianaELK

3 تغريدة 75 قراءة Jan 13, 2022
زرت قبل أيام قصر "أمبواز". في هذا القصر الملكي عاش عدد من ملوك فرنسا في عصر النهضة ثم أصبح مقرًا لتعليم وتنشئة الأمراء والأميرات. لكنّ صورًا للأمير عبد القادر تطالع الزائر في الصالة الرئيسة. فلماذا يا ترى؟ وأي سرّ يختبئ في هذا القصر؟ الجواب في هذا الثريد القصير ⬇️ #الجزائز
بعدما حارب الاستعمار الفرنسي، استسلم الأمير عبد القادر إلى السلطات الفرنسية شرط أن يتم إرساله إلى السلطنة العثمانية. لكن الفرنسيين نكثوا بالوعد وسجنوه مع حاشيته (والدته وزوجاته وأبنائه) في قصر أمبواز طيلة 4 سنوات. فترة توفي خلالها 25 شخصًا من أصل 80 رافقوه فدفنوا في حديقة القصر.
وعندما جاء الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث إلى أمبواز في ديسمبر 1852 لكي يعلن للأمير عبد القادر أن سيتم الإفراج عنه، ألقى خطابًا طويلا أشاد فيه بالأمير الجزائري وقبّل يد والدته على عكس ما صورته هذه اللوحة. بعد هذه الزيارة، غادر الأمير إلى السلطنة العثمانية ثم استقرّ في دمشق.

جاري تحميل الاقتراحات...