Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

30 تغريدة 73 قراءة Jan 13, 2022
في ذكري ميلاد الشهيد «دكتور يحيي المشد»
أثبت العلماء المصريون تفوقهم في جميع العالم ومنهم الدكتور الراحل "يحيى المشد"أبرز علماء الذرة في العالم وواحد من أهم 10علماء في مجال التصميم والتحكم في المفاعلات النووية،أحبه صدام حسين واغتاله الموساد الإسرائيلي وهللت إسرائيل لخبر موته👇
1-"يحيى مصطفي توفيق المشد"مواليد بنها محافظة القليوبية 11/1/1932 وتعلم في مدارس مدينة طنطا وتخرج في قسم الكهرباء بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية سنة 1952م بإمتياز وكان ترتيبه الثالث على دفعته مما جعله يستحق بعثة دراسية عام 1956 لنيل درجة الدكتوراة من «جامعة كامبريدج-لندن»👇
2-ولكن ولظروف العدوان الثلاثي تم تغيير مسار البعثة وذهب د. المشد إلى موسكو وقبل أن يسافر تم زفافه 1957على بنت خاله «زنوبة الخشخاني» وسافرت معه ليقضيا ست سنوات ليعود بعدها لمصر عام 1963 واحداً من أهم عشرة علماء على مستوى العالم في مجال التصميم والتحكم في المفاعلات النووية 👇
3-التحق بهيئة الطاقة الذرية المصرية التي أنشأها الرئيس الراحل عبد الناصر الذي أمر قبل ذلك بعام بإنشاء قسم للهندسة النووية بجامعة الإسكندرية وفي نفس العام تلقى عرضاً للتدريس في النرويج بالفعل سافر ومعه زوجته وإنتهز فرصة دعوته لإحدى الندوات المفتوحة وتحدث المشد عن القضية الفلسطينية
4-وعن ضرورة إمتلاك مصر والعرب للطاقة النووية حتي يكون الميزان معتدل بينهم وبين إسرائيل وأمريكا وبعد المؤتمر عرضت عليه جماعات يهودية صهيونية الإنضمام إلى منظمة أمريكية ومنحه الجنسية الأمريكية فرفض الدكتور المشد العرض وبعدها بيومين قابله ضابط موساد إسرائيلي وعرض عليه نفس العرض 👇
5-السابق أو بيع أبحاثه وعلومه مقابل أي مبلغ مالي يريده أو أنه سيواجه مخاطر علي حياته فما كان من المشد إلا أن تركه غاضبا وذهب إلي فندق إقامته وحزم حقائبه وعاد إلي مصر ليعين أستاذ مساعد بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية ثم ترقي إلى"أستاذ"وقام بالإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية👇
6-ونشر أكثر من 50 بحثا بجانب عمله في هيئة الطاقة النووية المصرية ولكن بعد حرب يونيو1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري مما أدّى إلى إيقاف الأبحاث في المجال النووي بمصر أصبح الوضع أصعب بالنسبة له بعد حرب أكتوبر 1973حيث أجلت مصر البرنامج النووي المصري لاتمام عملية السلام 👇
6-وتم تحويل الطاقات المصرية إلى اتجاهات أخرى وهو الأمر الذي لم يساعده على الإبداع وكان لتوقيع كان صدام حسين نائب الرئيس العراقي 18نوفمبر 1975اتفاقية التعاون النووي مع فرنسا وكان المشد وقتها من القلائل البارزين في مجال المشروعات النووية وطلبه صدام ووافق المشد على العرض العراقي 👇
7-لتوافر الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي على مشروعات البرنامج النووي العراقي وبالصدفة تم تدمير قلب الفرن النووى للمفاعل العراقي في بلدة لاسين سودمير القريبة من ميناء طولون الفرنسي عشية إرساله إلى بغداد في شهر أبريل عام 1979 ولم يجدوا غير المشد ليصلحه 👇.
8-وليتم تعينه بعدها مديرا لمشروع «التسليح النووى العراقى الفرنسى» وكانت العراق تحصل علي اليورانيوم المخصب من فرنسا "الكعك الأصفر"علي شحنات وفي احدي المرات قام برفض الشحنة لمخالفتها للمواصفات أصرت فرنسا بعدها على حضوره شخصيا وبالفعل غادر د.يحيى المشد بغداد إلى باريس 7يونيو 1980 👇
9-للتنسيق ولإستلام اليورانيوم الذي سيرسل إلي العراق ومعه 2حراس أمن عراقيين وهنا اعترض الإسرائيليون تلكسات تذكر بالتفصيل برنامج سفر المشد فى باريس مما سهل عليهم وضع أجهزة التنصت فى غرفته قبل وصوله
وتقول زوجته بأنها وزوجها وأطفالها «بنتان وصبى»كانوا على وشك قضاء إجازة فى القاهرة👇
10-اشترى زوجها تذاكر الطائرة بالفعل لكن مسؤول من مصنع «سارسيل»بفرنسا هاتفه وسمعته يقول:ولماذا أنا؟يمكننى أن أرسل خبيرا وتقول أن عميلا إسرائيليا فى الحكومة الفرنسية نصب له فخا«كان هناك خطر بالطبع لكن كان يقول لى إنه سيتم مهمته بإيجاد القنبلة حتى لو اضطر أن يضحى بحياته فى سبيل ذلك»
11-وخلال زيارة لمصنع «سارسيل» قال للعلماء الفرنسيين«إننا نسجل صفحة جديدة فى تاريخ العالم العربى»وهذا بالضبط ما كان يقلق إسرائيل،عاد يوم اغتياله إلى الفندق يحمل أكياسا فيها هدايا صغيرة لأسرته وفي المصعد لحقت به العاهرة الفرنسية التي أرسلها الموساد الإسرائيلي «ماري كلود لاجال» 👇
12-أو"ماري إكسبريس"وتبعته إلي غرفته لكي تقيم علاقة معه ويتم تصويرهم ولكن د.المشد رفضها وطردها «كان «الموساد» يعلم أنه عنيد وليس سهل الانخداع وقرر الإتصال به مباشرة أرسل«يهود غل» وهو ضابط يتكلم العربية إلى باب غرفته فتح المشد الباب فتحة ضيقة مكنته من إلقاء نظرة خاطفة علبه👇
13-لكنه أبقاه مربوطا بالسلسلة وقال بحدة: من أنت؟وماذا تريد؟قال «غل»أنا من سلطة تدفع نقودا كثيرة للحصول على أجوبة رد المشد: «اذهب عنى أيها الكلب وإلا اتصلت بالشرطة»وفي صباح اليوم التالي الجمعة 13 يونيو عام 1980م وفي حجرته رقم 941 بفندق الميريديان بباريس 👇
14-تسلل رجلان من الموساد الإسرائيلي إلي غرفة الدكتور المشد بالفندق وفي غفلة من حراسه العراقيين وقاما بقتله وتحطيم رأسه تماما وثبتا يافطة «الرجاء عدم الإزعاج» على الباب.
في اليوم التالي عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مُهشم الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة 👇
15-التحقيقات في الحادث من جانب السلطات الفرنسية وتم استدعاء العاهرة الفرنسية الشاهدة الوحيدة إلي مقر التحقيق وأكدت في شهادتها أنها تبعته وركبت معه المصعد وعرضت نفسها عليه لكنه رفض تمامًا مجرد التحدث معها وأنها ظلت تقف أمام غرفته لعله يغيّر رأيه؛ وعادت لتغير اقوالها 👇
16-انها اقتربت من الباب حتى سمعت مشاجرة بالحجرة لكن لم افهم اللغة،تم استدعائها مرة أخري لكنها اختفت لقد اُغتيلت الشاهدة الوحيدة حيث ذكر "ستيف وايزمان" و"هيربيرت كروسني" في كتابهما القنبلة النووية الإسلامية انه في 12يوليو1980خرجت ماري من بار اولدناين في بوليفارد سان جيرمان 👇
17-ودهستها سيارة رينو5 وهي سكرانة لتقتل الشاهدة الوحيدة اما زوجته قالت"يحيى كان رجلا محترما بكل معنى الكلمة وأخلاقه لا يختلف عليها اثنان وقبل أن يكون زوجي هو ابن عمتي تربينا سويًّا منذ الصغر ولذلك أنا أعلم جيدًا أخلاقه ولم يكن له في هذه "السكك"حتى إنه لم يكن يسهر خارج المنزل"
18-أُغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول بعد فشل تلفيق انه بسبب ليلة مع عاهرة! وانكار الحقيقة التي يعرفها كل العالم العربي وهي أن الموساد وراء اغتيال المشد وبعدها م تفجير المفاعل العراقي في المدائن بغارة جوية إسرائيلية في عملية أوبرا أو بابل 7يونيو1981
19-والغريب أيضا والمثير للشكوك أن الفرنسيين صمّموا على أن يأتي المشد بنفسه ليتسلم شحنة اليورانيوم رغم أن هذا عمل يقوم به أي مهندس عادي،
والغريب أنه بعد نبأ إغتيال د. المشد مباشرة قطع راديو وتلفزيون إسرائيل إرساله ليذيع علي الإسرائيليين خبر عاجل نصه: 👇
20-سيكون من الصعب جدا علي العراق مواصلة جهودها من أجل إنتاج سلاح نووي في أعقاب إغتيال الدكتور يحيى المشد بباريس منذ قليل وفي اليوم التالي جاءت المقالة الرئيسية لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بعنوان: كل الأوساط في إسرائيل تلقت نبأ إغتيال الدكتور يحي المشد بسرور و فرحة. 👇
21-والغريب أنه بعد رجوع أسرة المشد من العراق؛ قاموا بعمل جنازة للراحل بالقاهرة ولكن لم يحضرها أي مسؤول حكومي مصري أو زملاؤه بكلية الهندسة إلا قلة معدودة وكان هذا بسبب مقاطعة العراق وصدام حسين لمصر وللرئيس السادات في ذلك الوقت بسبب إتفاقية كامب ديفيد 👇
22-وأصبحت أسرة المشد الآتية من العراق تعيش علي راتب شهري كبير جدا صرفه لهم الرئيس صدام حسين مدي الحياة(رغم أنه توقف بعد حرب الخليج) ومعاش ضئيل من الشئون الاجتماعية والإعلام المصري لم يسلط الضوء بما يكفي على قصة اغتياله ربما لتوقيت القصة وسط أحداث سياسية شاحنة جعلها أقل أهمية👇
23-عام 1998اعترفت إسرائيل وامريكا باغتيال د. يحيى المشد بالتعاون مع المخابرات الفرنسية من خلال فيلم تسجيلي مدته45دقيقة عرضته قناة «ديسكفري»الوثائقية الأمريكية تحت عنوان «غارة على المفاعل»وتم تصويره بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي تناول تفاصيل ضرب المفاعل النووي العراقي عام1981
24-في الدقيقة 12:23عرض الفيلم اغتياله باعتبارها«خطوة تأمينية ضرورية لضمان القضاء الكامل على المشروع النووي العراقي وقال أنها طلبت من المخابرات الفرنسية أن تصر علي إستدعاء المشد لفرنسا لإستلام اليورانيوم الذي سيرسل للعراق وعلق فان جاريت«الموساد أراد توصيل رسالة تثبت أن باستطاعته👇
25-فعل أشياء وقد فعلوها»يذكر الفيلم أن الموساد«استطاع اختراق مفوضية الطاقة الذرية الفرنسية واستطاع تحديد شخصية عالم مصري بارز وهو يحيى المشد يعمل لصالح صدام حسين في باريس وذكر أن الموساد الإسرائيلي عرض علي المشد الجنس والمال والسلطة مقابل تبادل معلومات لكنه رفض فتم قتله👇
26-وعرض الفيلم مشاهد للفندق الفرنسي وصورًا للعالم، حيث يقول المعلق: «يوم السبت الموافق 14 يونيو 1980حجز الدكتور المشد في فندق ميريديان باريس لكن عملاء الموساد دخلوا وقتلوه»
رحم الله العالم الشهيد.. احكوا لاولادكم قصة بطلنا ولاتنسوه 🌹
المصادر:
- كتاب «عن طريق الخداع، صورة مروعة للموساد من الداخل» تأليف: فيكتور أوستروفسكى، كلير هوى، ترجمة هشام عبدالله، ماهر الكيالى، جورج خورى.

جاري تحميل الاقتراحات...