السلام عليكم ومسائكم ملئه الخير والمحبه والامال الطيبه وان تمسوا وتصبحوا لافاقدين ولامفقودين ،،ولامفارقين لاحد عزيز على قلوبكم باذن الله
كنا قد وصلنا للتغريده رقم ١٦- والتي ساعيدها لكم حتى تكون الصوره واضحه لكم بالنص ثم ساكمل ماحدث كما هو سوى كان لنا او علينا ،فالتاريخ لايرحم ،
كنا قد وصلنا للتغريده رقم ١٦- والتي ساعيدها لكم حتى تكون الصوره واضحه لكم بالنص ثم ساكمل ماحدث كما هو سوى كان لنا او علينا ،فالتاريخ لايرحم ،
١٦- معاده ،،الاشتباكات تشيب له الرضعان مع تسونامي من اعداد البشر الرعاع المهاجم صغارا وكبارا كانهم الضباع ،حيث اصبح الصوت واضح جدا وقريب وكسر حاجز الظلام (الله وأچبر ) هذه لهجتهم ،ووقع اقدامهم ،فصرخت باعلى صوتي وصل عنان السماء وسمعها كل الجيش الذي خلفي وعبر البحيره ،الله اكبر
١٧-قاتل اخوانكم ايها الاحبه وآباءكم كما لم يكن قتال طبيعي بين حوالي خمسون جنديا عراقيا او اقل او اكثر بقليل ومعنا الرشاشه الشيلكا كما ذكرت ودبابه واحده تستطيع الاشتباك ،،كل منا يرمي بكامل طاقته في ظلمة الليل الذي انارته بعض التنوير وهدير رماتنا الابطال ،،لم يكن لدينا فرصه للنجاة
١٨-فلانهم يتجاوز اعدادهم بضع الاف متهورين ويركضون كانهم في سباق ،،
الا اننا قوامناهم بكل مااوتينا من قوه وصمود وقوه ناريه ،،الا انهم استطاعوا اجتياحنا ووصلت حدة المواجهات بالرمانات اليديويه لاننا لو تراجعنا سنقتل وان تقدمنا سنقتل وان وقفنا سنقتل فاشرت بالتورج لرامي الرشاشه شيلكا
الا اننا قوامناهم بكل مااوتينا من قوه وصمود وقوه ناريه ،،الا انهم استطاعوا اجتياحنا ووصلت حدة المواجهات بالرمانات اليديويه لاننا لو تراجعنا سنقتل وان تقدمنا سنقتل وان وقفنا سنقتل فاشرت بالتورج لرامي الرشاشه شيلكا
١٩-كما هو متفق والصريخ يعلو كل شيء والدوي الرهيب للقصف ورمي النار لايوصف ،،فبدات الرشاشه تهلهل بسرعه ودقه لانه ثبت اهدافها كما قلت من العصر ،،انقذنا هذا البطل المغوار اعتقد كان اسمه مصلح لااتذكر مدينته ،ثم رافقته رشاشات الدبابه فوق الگنر نوع بكتا والجانبيه متوسطه ،وهنا قد تتخيلون
٢٠-ارض معركه عباره عن شارع عشر امتار عرض ونحن على جانبيه وبعض المقاتلين وانا منهم نصف اجسامنا ببحيرة الاسماك ،خطوط من الشهب ترمي بوسط الليل بلا توقف ،،وحتى ارفع معنويات جنودي وليعلمون اني لم اقتل اكبر ثلاث مرات واغير مكاني ،،شاهد المنظر هذا كل الجيش من الجهه الثانيه والذين حاولو
٢١-مساندتنا بقوه لكنهم يخافون اصابتنا في ليلة مظلمه لكنهم يستغلون بين الفتره والاخرى ثواني التنوير في سماء المعركه ،،واعانني البطل نقيب مدحت بهاونات الفوج وامر لواء الذي لااستطيع مكالمته مطولا خوفا من استهدافي منهم لاننا تشابكنا تماما بالمواقع ولانعرف اين وصلوا ولربما هم بيننا
٢٢-لاستطيع مناداة الجنود الا الذي بحانبي خوفا عليهم لربما يقتلوهم فاستخدمت الصمت الا التكبير ثم اغير مكاني لكم متر فقط معي المخابر الذي جرح وجندي اخر عدد بندقيه ولدينا رمانات ،،استمر القتال حتى الثالثه صباحا تقريبا ،وكانت الدبابات الابطال يبدلون مع بعض بعد ان تنفد ذخيرتهم
٢٣-والرشاشه بدات ترمي بتقطع لنفاد الذخيره تقريبا ،،ولكن الاخوه في الدبابات عندهم اخرى بديله ولكنهم يريدون التواصل معي خوفا من لاحد امامهم من جنودي وبذلك احتمال اصابة الدبابه التي ضربوها بعشرات القاذفات دون اصابتها وكنا بهذه الحاله نحن من يعالج رماة القاذافات المجوس
واصبنا منهم
واصبنا منهم
٢٤-واسكتنا المصدر ،،لانسمع غير انهم يرطنون واصوات البكاء وقسم الصراخ ولانميز ان كان جندينا او جنديهم ،،حل الصمت بهذه الساعات المميته ،،ساعتين فقط وينبلج الفجر ،،ياالله كم هي طويله ومخيفه لانني لاعرف اين وصلو لكني اعرف اني جنب الرشاشه اي حوالي ٥٠٠متر عن راس المعبر الذي احتلوه اكيد
٢٥-ساعات وانا لااعرف شيئا بين صمت ورمي متقطع واخاف انهم ياتون زحفا او بجانب البحيره تصوروا كيف افتح عيوني لارى اي حركه او همس ،،بين ترقب وتوتر لساعتين او ثلاث ياربي كم كانت طويله وعميقه الالم ،،ماذا حل بجنودي واخوتي الصباط الاشاوس وعظمة مقاومتهم وصمودهم امام هذا الكم من مقاتليهم
٢٦-لااطول كثيرا انبلج الصبح تقريبا بين الظلام وقليل من الرؤيا مشطنا كل المنطقه باتجاههم وبالعمق ،،ولاحركه من اي جندي منهم او من جنودنا ،،ترقب مميت وتوتر لايوصف فروحي تحترق على حياة جنودنا ،،بدا الصباح اكثر وضوحا ،،وبدات السماء تدوي بأزيز نسورنا الابطال عشرات الطائرات تغطي المنطقه
٢٧-اتصل امر اللواء بالم معتصر قال اين انت وهل بك شيء قلت انا قريب من راس المعبر ،،قال ستكون هناك صربة مدفعيه وجويه انتبه ،ىقلت له لا لاريد فنحن معهم وبين جثثهم ارحوكم اتركوني اتحقق لاتقصفوا هنا ابدا ،قال كما تريد ،،نهضت وقفت بجانب اكياس تراب الرشاشه واذا منظر رهيب رهيب
اكوام من
اكوام من
٢٩-الجثث فوق بعض واخر طافي في البحيره التي صارت على يميني واخرى في الارض المغموره معلقه على المعرقلات يساري ،،والشارع امامي الذي هو كتف البحيره التي حدثت المعركه جثث جثث فوق بعض ،،ياالله بدات اصرخ فلان فلان لااحد يجيب فبدات بالتمشيط ومعي اعدادالرشاشه الاربعه وانا والمخابر والجندي
٣٠-وصلنا لراس المعبر بسرعه وطلبت من حماية المعبر التقدم وامر اللواء ارسل سريه لنفس السبب ،ابحث عن جنودي وجدت حسين الشغانبي من اهل ميسان ينزف كانه مثقب كرشاش ماء لكنه حي وعبد العال حي وملازم اسماعيل شهيد بلا وجه تماما وملازم شاكر يئن وقطع نصف كفه وجروح بكل مكان ورياض مختفي تحت جثه
٣١-واكثر من عشر شهداء اجسامهم مثقبه بعشرات الاطلاقات والباقين جرحى بين متوسط واخف من ذلك واكثر محتمين تحت جثث ايرانيه حتى لايتم تصفيتهم من قبل الرعاع ،،اما جثث العدو لربما ابالغ انها كانت اكثر من الف جثه معظمهم اصابات بالبطن من قبل الرشاشه الشيلكا واخرين تفجير رمانات كانت بايديهم
٣٢-واخرين ممزقين تماما من الهاونات واخرين جرحى كثر ،،المي اصبح كبيرا على الشهداء واخلينا الجرحى بسرعه بعد ان تم قصف منطقة تواجد باقيهم بالهاونات ،،واخذ المهمه نقيب خضر من اهل مخمور ،،لاذهب بعيدا لاكلم الدبابات وشكرتهم وشكرت مصلح واودع الجرحي وقبلت الشهداء واحد واحد لننتصر بهذه
٣٢-الجوله ونمنع العدو من تحقيق الهدف واحتلال المعابر ،،بتصدي رهيب قد لايكون الوصف بكتاباتي غطت كل شيء لكني اذكر الشهداء كانوا من الجنوب والغرب والوسط وواحد يزيدي ومن بغداد ولم نمن على احد ابدا لتبدا قصة يوم اخر من القتال الذي جرحت فيه مره اخرى واخليت من الميدان ،،انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...