13 تغريدة Jan 15, 2022
كتبت هذا المنشور فى ذكرى الثورة وعندما كنت اسطر كلماتة كنت اعنى كل حرف فيها طرحت أسئلة وتكلمت عن تناقضات لكن فى هذا الوقت كنت مازلت متعلق بأمل التغيير وتدارك الأخطاء
كنت بقول أنها مجرد كبوات فى طريق التنمية وسوف يتم تجاوزها وتعديل المسار إلى الطريق الصحيح لكن يبدوا أننى كنت مخطئ
كل ما يجرى على الأرض يؤكد ذالك كل مسارات الأمور ومألاتها تؤكد أننى كنت مخطئ تمامٱ
والدليل لمن اراد موجود بالصوت الصورة فى كل كلمة نطق بها رئيس الجمهورية فى منتدى الشباب وما قبلها
الرئيس ومن بعدة أجهزة الدولة ككل اختاروا ضيوفهم على حساب شعبهم اختاروا تذليل كل الصعاب وإزالة كل
العوائق من امام جيوش المستوطنين الجدد من ٦٣ جنسية ويطالبون بالمزيد عبر إعلامهم وصحافتهم وعبر كلمات مباشرة لا تقبل التأويل
اختاروا فتح البلد تكية بدون حسيب ولا رقيب لكل عابر سبيل يغترف من خيراتها المحرمة تقريبٱ على أهلها اصحاب الأرض وسبب وجود الرئيس نفسة وحكومتة الرئيس والدولة
اختاروا إرضاء الدول والحكومات فى العالم
حتى لو على حساب الشعب الذى تجرع مرارة الإصلاح ورفع الدعم عن كل شئ
على حساب الشعب الذى رفعهم لعنان السماء وحارب الجميع من أجلهم ومن أجل هذا البلد الطيب
منحوا ضيوفهم كل شئ بلا مقابل سوى سبهم ليل نهار من هؤلاء الضيوف وتدخلهم حتى فى سياسة
الدولة نفسها وفى المقابل يضنوا على شعبهم حتى بمجرد الحق فى الحياة
تركوا البلد مستباحة بشكل كامل من اجرام ضيوفهم فيها ومن الوقاحة أن تجدهم ايضٱ يتسترون على تلك الجرائم وما يعلن منها يقابلة عشرات الجرائم غير معلنة وما يعلن لا يشار إلى جنسية الفاعل أو بلدة حتى لو أودى بحياة الناس
تركوا ضيوفهم يصبون اعلانتهم على كل المواقع بالتجارة فى الفيز والإقامات لدخول مصر تحت سمعهم وبصرهم بل ومباركتهم
تركوا حدونا الجنوبية ساحة لتهريب البشر إلى الداخل المصرى وبدلٱ من أن يتم ترحيل من يفعل هذا يحبس لأسبوع فقط ويستخرج لة اوراق وهذا من يتم ضبطة وضع الف خط تحتها
تركوا
مجرد هيئة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة تتصرف وكأنها دولة بذاتها داخل الدولة تهيمن على قرارات وتطالب بمزايا لا تحصل عليها حتى فى جمهورية موز ولا أرى اى مبرر موضوعي أو اخلاقى حتى لهذا العبث وقد رفضتة دول لا تصل لمصر مكانة أو شأنٱ لكنها استحقت إحترام الجميع
رئيس وحكومة لضيوفهم حرية
التملك فى اى مكان واى مساحة حتى أصبحت تجد من اللاجئين أصحاب الأملاك فى بلدنا من يرفض أن يؤجر للمصرى صاحب البلد والأرض
تركوا ملايين البشر تدخل وتخرج كيفما شائت بدون اى مراعاة لطبيعة بلدانهم وانتشار الأمراض والأوبئة بها وهنا عن الأفارقة اتحدث
تركوا الأرض ممهدة أمام ضيوفهم لنشر
الفتن والطائفية ونشر تجارة المخدرات والدعارة وتسميم أجساد المصريين بالأغذية الفاسدة
رئيس ودولة تركوا لضيوفهم العمل على قدم وساق لتكوين اقتصاد موازى لإقتصاد الدولة المنهك بالأساس بالإستحواز على كثير من الصناعات الحيوية والمهمة ولا تجد ممن يعملون بتلك الصناعات لهم اى اوراق قانونية
من تراخيص أو سجلات تجارية أو ضريبة فلا تطولهم يد المحاسبة المالية والقانونية ولا أرى مثيلٱلما يحدث فى ارضنا فى اقل الدول شأنٱ فى العالم
رئيس وكل من يلية أصبح كل همهم وشغلهم الشاغل راحة اللاجئين واستبباب الأمور لهم
وفى المقابل الجحود للمصريين
الذل والإهانة والمن بأبسط حقوقنا
انا شخصيٱ فقدت الأمل فى التغيير عن الحالة المزرية التى وصفت بعضٱ منها وليست كلها لأن الوضع ابشع مما يتخيلة عقل
فلمصلحة من يحدث هذا فى بلد يدعي كل مسئول فية أنها قليلة الموارد وما يحدث يؤكد أننا من أغنى الدول طبقٱ لتصرفاتنا
يوبخ كل مسئول فيها المصريين ليل نهار حتى يقطعوا نسلهم
بينما ضيوفهم حدهم الأدنى فى الخلفة ٦
هل بعد كل ما سبق
هل هذا رئيس يستحق التأييد والدعم
وهل تلك حكومة تعمل على خدمة مصر وشعبها
الإجابة متروكة لضمائركم
قبل ألسنتكم
من فضلك
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...