قال ابن القيم رحمه الله:
المنّ نوعان:
• أحدهما: منّ بقلبه من غير أن يصرّح به بلسانه، وهذا إن لم يُبطل الصدقة فهو من نقصان شهود منة الله عليه فى إعطائه المال وحرمان غيره، وتوفيقه للبذل ومنع غيره منه، فللَّه المنة عليه من كل وجه، فكيف يشهد قلبه منّه لغيره؟
المنّ نوعان:
• أحدهما: منّ بقلبه من غير أن يصرّح به بلسانه، وهذا إن لم يُبطل الصدقة فهو من نقصان شهود منة الله عليه فى إعطائه المال وحرمان غيره، وتوفيقه للبذل ومنع غيره منه، فللَّه المنة عليه من كل وجه، فكيف يشهد قلبه منّه لغيره؟
• والنوع الثانى: أن يمنّ عليه بلسانه، فيتعدى على من أحسن إليه بإحسانه، ويريه أنه اصطنعه وأنه أوجب عليه حقاً وطوقه منّة فى عنقه ويقول: أما أعطيتك كذا وكذا؟ ويعدّ أياديه عنده. قال سفيان : يقول: "أعطيتك وأعطيتك، فما شكرتَ"
وقال عبد الرحمن بن زيد : كان أبي يقول : "إذا أعطيت رجلا شيئا ، ورأيت أن سلامك يثقل عليه، فكف سلامك عنه"، وكانوا يقولون:" إذا صنعتم صنيعة فانسوها، وإذا أُسدي إليكم صنيعة فلا تنسوها".
وحظر الله سبحانه على عباده المنّ بالصنيعة واختص به صفة لنفسه.
[طريق الهجرتين].
وحظر الله سبحانه على عباده المنّ بالصنيعة واختص به صفة لنفسه.
[طريق الهجرتين].
جاري تحميل الاقتراحات...