مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

7 تغريدة 6 قراءة Jan 13, 2022
كما ترون ادّعاءاتهم التي لن تنتهي :
مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم سرق من (التوراة)، و(التلمود)، و(الأناجيل)، و(الأناجيل المنحولة)، و(الشعر الجاهلي)، و(الحضارات السابقة )، و(الديانات التي سبقته)، و(مصادر أخرى كثيرة)!
يعلمون أنه كلام الله لكنهم يخترعوا الأعذار لأنفسهم ليسدوا النقص الذي لديهم من تأنيب الضمير، فمنهم من قال سرق من التوراة ومنهم من قال التلمود، وآخر الأناجيل، وآخر الأناجيل المنحولة، وآخر الحضارات الأخرى، وآخر الديانات التي سبقته، والآخير اختصرها وقال (مصادر أخرى كثيرة).
كان يلزمه حفظ ملايين الكتب والمصادر، وجُلّها غير عربية، والنبي عربي لا يعرف القرآءة والكتابة، ولم يختلط بالحضارات الغربية أبدًا.
بل حتى لو أراد رجل مُتعلِّم أن يقرأ كل تلك المصادر ويأخذ منها ويصيغها ببلاغة سيحتاج مئات السنين ومع توفّر المصادر على الإنترنت؛ فكيف بأيام الجاهلية؟
كان الذي من مكة ويريد الحصول على معلومة في المدينة سيحتاج إلى أيام، فكيف يذهب إلى كل تلك الحضارات اليونانية والمصرية والفارسية وغيرها ويأخذ كل تلك المصادر الغير عربية مع تحفّظ أصحابها بها، فلم يكن مسموح لأي أحد أن يطّلع عليها، ثم يترجمها ويضعها بأسلوب بلاغي في ٢٣ عام فقط؟
وأيضًا لا يوجد بابا أو قسّيس نصراىني أو حاخام يهىودي أو أحد من أصحاب تلك الحضارات يحفظ هذه الكتب وهي كُتُبهم بالأصل وبلغتهم وبعقيدتهم.
فهل حَفظ النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه الكتب والمصادر.
هل تمت ترجمة كل هذه الكتب في مكتبة أبو لهب أم مطبعة أبو جهىل؟
ولو كان هذا الإدّعاء صحيحًا؛ لَمَا آمن به واتبعه أهل تلك الديانات والحضارات؛ بل لم يأت أحدهم بمثل ما أتى به مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم وادّعى النبوّة وأتباعه إلى الآن وفي ازدياد والحمد لله.

جاري تحميل الاقتراحات...