الأشجار الوارفة
الأشجار الوارفة

@r2bal_28

5 تغريدة 5 قراءة Jan 13, 2022
جزى الله الأساتذة خيرا على نية الخير لكن ربما أساء بعضنا تقدير "الحاجة" للظهور والكلام في بودكاست
فأي حاجة للكلام عند الكلام عن المستشرقين والأدب العربي وإدوارد سعيد؟
هذه نقولات عن أهل العلم في هذه المسألة
قال صاحب الكشاف من الحنابلة:
وإن سلم الرجل عليها لم ترده دفعًا للمفسدة.
وقال محمد اليعقوبي وهو يشرح عبارة ابن أبي زيد المالكي
"كذا استماع صوت من ليست تحل البيت" وبالجملة فالاستماع إلى الشابة من غير ضرورة مرجوح مطلقا، والكف عنه مطلوب، ويتأكد ذلك بحسب قوة المظنة حتى يبلغ الوجوب أحيانا، وكذلك يكون العكس أيضا بحسب بعد ذلك المعنى ومسيس الحاجة.
قال الشيخ ابن عثيمين
«لا يحل للمرأة أن تسترسل في الكلام مع رجل ليس محرماً لها.. تخاطب البائع بقدر الحاجة، ولا تزيد على هذا»
قال الشيخ عبد الله الفوزان
«وعلى هذا فلا يجوز للمرأة أن تسمع الأجانب صوتها في الصلاة، وأما خارج الصلاة فيجوز لها أن تكلم من احتاجت إلى تكليمه..
كما في الاستفتاء، والرد على الهاتف ونحو ذلك بقدر الحاجة بكلام معروف»
قال الجصاص الحنفي
(..والدلالة على أنَّ الأحسنَ بالمرأة أن لا ترفع صوتها بحيث يسمعها الرجال..)
قال السيوطي
(فيه استحباب خفض المرأة صوتها)
والنقولات هذه بعضها يذكر استحباب خفض الصوت وبعضها يذكر اشتراط الحاجة
ولا تعارض بينها
فالمستحِب كلامه عند وقت الحاجة
والمشترط للكلام كلامه في اشتراط إظهار الكلام أن يكون لحاجة
ولا أرى الكلام عن الأدب العربي ومحمود شاكر والمستشرقين حاجة
فضلا عن أن يكون المتكلم من الفضلاء المنظور إليهم بعين الاستعظام فينبغي أن يظهِر أحسن ما عنده لأنه محل اقتداء.

جاري تحميل الاقتراحات...