🏮ما أشبه الليلة بالبارحة..
•إغلاقات داخلية جديدة وقاسية جدا لعدد من المقاطعات والمدن الصينية التي تأوي عشرات الملايين من السكان.
•إنشاء مخيمات شاسعة جديدة للحجر الصحي.
•في ظل تكتم تام من قبل السلطات الصينية
•والصين مقبلة على الأولمبياد الشتوية./١
nypost.com
•إغلاقات داخلية جديدة وقاسية جدا لعدد من المقاطعات والمدن الصينية التي تأوي عشرات الملايين من السكان.
•إنشاء مخيمات شاسعة جديدة للحجر الصحي.
•في ظل تكتم تام من قبل السلطات الصينية
•والصين مقبلة على الأولمبياد الشتوية./١
nypost.com
الصين (كغيرها) ملزمة بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن أي فايرس (عاملٍ مُمْرِض) يمكنه تسبيب جائحة، وذلك خلال ٢٤ ساعة من اكتشافه.
ولكن للتذكير، الصين سبق أن فشلت في الوفاء بهذا الالتزام المصيري مرتين:
الأول: فايرس SARS (٢٠٠٣).
والثانية: فايرس SARS-CoV-2 (كوفيد ٢٠١٩). /٢
ولكن للتذكير، الصين سبق أن فشلت في الوفاء بهذا الالتزام المصيري مرتين:
الأول: فايرس SARS (٢٠٠٣).
والثانية: فايرس SARS-CoV-2 (كوفيد ٢٠١٩). /٢
والمثير للدهشة هو أن التطورات الغامضة في الصين اليوم تحاكي عام ٢٠١٩، حيث كانت وقتها تتكتم على ظهور الجائحة وتقوم بإغلاقات داخلية، دون إخطار العالم بالخطر الذي يتهدده، وهي مقبلة على استضافة الألعاب العالمية العسكرية التي انعقدت في اكتوبر ٢٠١٩، بحضور الوفود الغافلة عن المخاطر. /٣
فما الذي يجري اليوم في الصين؟؟؟
إنه تساؤل حتمي مشروع لم يعد يقبل التراخي، تساؤلٌ يصرخ به الضمير العالمي المجرب، الذي أصبح في غاية الوعي واليقظة، والذي لن يُلدغ من ذات الجحر مرتين، بحفظ الله ورحمته التي تسعُ كل شيء.
وفي الختام.. إعادة تغريدة قديمة، ولكنها ما زالت حية جدا..
إنه تساؤل حتمي مشروع لم يعد يقبل التراخي، تساؤلٌ يصرخ به الضمير العالمي المجرب، الذي أصبح في غاية الوعي واليقظة، والذي لن يُلدغ من ذات الجحر مرتين، بحفظ الله ورحمته التي تسعُ كل شيء.
وفي الختام.. إعادة تغريدة قديمة، ولكنها ما زالت حية جدا..
جاري تحميل الاقتراحات...