طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

20 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
من لديه استفسار حول الشكوك والشبهات وكيفية التعامل معها فليطرحها كرد على هذه التغريدة وسنرد على ما استطعنا بحسب قدرتنا وعلمنا إن شاء الله.
أفضل الطرق أن تذهب لشيخ ويوجهك ويُشرف عليك حتى تتمكن من مبادئ العلوم الشرعية أو أن تلتحق بدروس الاونلاين ثم تشق دربك.
أو يمكنك البحث عن خطة علمية توضح لك الكتب المطلوبة ثم تتابع شروح المشايخ لها على اليوتيوب وغيره.
أما رد الشبهات فمرحلة لاحقة بعد أن تتمكن من دينك وتتخصص بالرد.
لا نفتي، ولكن من يهمها أمر آخرتها وتريد أن تتبع حكم الله لتبرأ ذمتها فلتذهب لعالم (مشهود له بالعلم وتثق به) لتأخذ الحكم منه.
أما التي تريد اتباع هواها فستلاحق الفتاوى هنا وهناك وتنتقي منها مايوافق مزاجها.
والكلام نفسه ينطبق على كل شخص يبحث عن الحكم الشرعي وعن براءة الذمة.
ليست بالفكرة الجيدة، الاشخاص الذين لم يتعرضوا للشبهات بعد من الافضل أن لاتطلعهم عليها فلا تدري من أي مدخل قد يدخل الشيطان عليهم.
الافضل أن تطرح لهم (براهين النبوة) التي تبين لهم صدق نبوة محمد ﷺ ليزدادوا يقينا بصحة هذا الدين، أو أن تذكر لهم فضائل الاعمال وعاقبة الأمر بعد الموت.
كل الشبهات والردود موجودة مسبقا ولم نأت نحن ولا هم بجديد.
كل مافي الأمر أننا وإياهم ننقل عمن سبقونا ونغير صيغة وأسلوب الشبهة والرد ونكمل التدافع الذي بدأ منذ قرون حتى يقضي الله أمره.
الإشكالية قد تكون في طريقة ترتيب الكلام وإيضاحه وتدعيمه بالسخرية والتسفيه وغيرها فقط لاغير.
لا يلزم ذلك، يمكن لمسلم عامّي أن يستوعب شبهة ما ويستوعب ردها ويحرج أكبر رؤوس الكفر والإلحاد.
لأن الإسلام دين منسجم تماما مع العقل وباقي الاديان والشبهات ليست كذلك.
ولكن الأجدر والأسلم أن تبدأ بدينك وتتفقه فيه ليطمئن قلبك وتقوى ردودك ثم يمكنك الرد على باقي الاديان والفرق.
هذه العينة لا تعرف كيف تجمع بين النصوص فتتوهم وجود تعارض وتبني عليه أحكاما غبية.
ثق بأن العلماء لا تفوتهم مثل هذه الامور ولم يتركوا صغيرة ولاكبيرة إلا وشرحوها.
ولاتعارض هنا، فالعليم الخبير الذي سيريه مقعده من الجنة أو النار يعلم مسبقا مصيره وهل سينفعه عمله الباقي أو لا.
قواك الله، كل بلد لها نصيب من العلماء الثقات، اذا بحثت عنهم كما تبحث عن طبيب مُجرّب ثقة لتسلمه جسدك ستجدهم إن شاء الله.
وماتراه من خلاف في وسائل التواصل ناتج في أغلبه عن طلب دنيا وحظوظ نفس، لذلك دع هؤلاء عنك وابحث عن العلماء الذين تفرغوا للفتوى وشهد لهم الناس بالعلم والفضل.
صور الردود كثيرة، كأن تثبت لليبرالي بأن الإسلام دين الخالق وبالتالي تلزمه بتطبيق أحكامه.
ومنكر السنة يكون نقاشه حول حجية الخبر وكيفية التحقق من الاخبار حتى لايهبد وينكر على مزاجه ويرفض على مزاجه ويمكنك أن تحتج عليه بآيات طاعة الرسول ﷺ وبكيفية اقامته لصلاته دون السنة وغير ذلك.
وعليكم السلام
لم يكلفك الله بأن تفهم الحكمة، بل كلفك بأن تسمع وتطيع لتفلح.
فالعاقل الأمر سواء عنده سواء عرف الحكمة أو جهلها، إن عرفها جميل، معلومة أُضيفت له، وإن جهلها فلا يهم، فهذا كون الخالق يفعل فيه مايشاء ولا يُسأل عما يفعل.
يمكنك أن تطلب منه أن يبين لك في الجنة إن أحببت.
الإسلام ثابت بأدلة عقلية بأنه دين الخالق > الخالق أعلم بما يصلح كونه وهو خالق العقل > تطبيق شرع الخالق هو إعمال العقل وتعطيله هو تعطيل العقل.
وما يسمونه عقلا لا يقصدون به العقل الذي نعرف وإنما يقصدون عقولهم القاصرة التي تخطئ أكثر مما تصيب وتبني أحكامها على المزاج لا المنطق.
غالبا تكذيبهم مزاجي أو ناتج عن سوء فهم للحديث وتوهم تعارضه مع القرآن أو المنطق أو بسبب تعارضه مع شهواتهم أو مفاهيمهم الخاصة وليس مبنيا على دليل.
باختصار هذه العينة نُلزمها بالخضوع لأهل التخصص وهم أهل الحديث، أو نستعرض أسباب إنكارهم وتشكيكهم ونرد عليها لنزيل عنهم اللبس.
لايلزم.
قد يفتي المفتي ثم يتبين له دليل جديد أو مصلحة ما ثم يغير الحكم بحسب ما استجد له.
وإذا كان هناك من أفتى بحرمة التلفاز "لمحتواه السيء" والصور فلا يمكنك أن تقول "كانت حرام" بل قل "حرمها فلان"، حتى لا تحمّل هذه الفتوى لكل العلماء.
والحديث عن مسائل الخلاف لا عن الثوابت.
العقل يصيب ويخطئ، وعقول الناس تتفاوت بحسب خبراتها، لذلك أعطانا الله هذا الدين ليكون ميزانا للعقل، فإذا خذلك عقلك قوّمه وحي خالقك.
فوحي الخالق المعصوم مهيمن على العقل البشري القاصر وليس العكس.
بعيدا عن موضوع الإجبار، في المسائل الطبية يرجع المفتي لأهل الاختصاص وهم الأطباء، وبناءً على قولهم يحلل أو يحرّم -في حال عدم تعارض قولهم مع الأدلة الشرعية-.
لا يُشترط أن تتعلم في جامعة! أكبر العلماء إنما تخرجوا من المساجد وحِلق العلم التي فيها، وهذا الأفضل.
ولا يهم أتعلمت عن بعد أو عن قرب طالما أن شيخك معك ويتابعك ويشرح ويبين لك.
والتعلم الذاتي الذي تسير فيه وفق خطة وتتابع الشروح المسجلة أقل جودة ولكنه ممكن وأفضل بكثير من لاشيء.
إقناع كل الناس أمر مستحيل، حتى الأنبياء بمعجزاتهم لم يقدروا عليه، فمن نحن حتى نقدر عليه؟
المطلوب منك أن توصل الحق بأفضل أسلوب، اقتنع جيد لم يقتنع مشكلته.
والدعوة طريق شاق، ستواجه في الكثير من الاذى، فإذا لم تقدر عليه وخشيت الضرر فاسلك طريقا آخر تنصر فيه دينك كالنشر مثلا.
هناك باب يُدعى (براهين النبوة) يتناول الأدلة العقلية على نبوة محمد ﷺ، كالأخبار الغيبية والإعجاز العلمي والبلاغي وبشارات الكتب السابقة وغيرها… فابحث فيه.
إذا درست هذه الباب واستوعبته ولم يكن للمكابرة لقلبك سبيل ستتيقن بأن الإسلام هو دين الخالق دون أدنى شك.
هداك الله ويسر دربك.
السؤال هو: أأكثر الحالات التي تمر بالناس هي حالات تلبس جن فعلا؟ أم أنها أمراض نفسية يتفاعل صاحبها مع أي نص مُلحّن؟ وهل مانراه كله حقيقة أم أن فيه مافيه من التمثيل المُتفق عليه للتكسب؟
وبعد ذلك يمكننا البحث حول الجزئية التي تتحدث عنها والتي يندرج تحتها عدة احتمالات.
نصوص تحريم الجنة على بعض أهل الكبائر تحتمل أكثر من معنى، فقد تحتمل من يستحل هذه الأمور والمُستحل كافر، أو أن هذا الجزاء المُستحق ولكن الله يغفرها لأنه يغفر كل مادون الشرك، أو عدم الدخول أول الأمر ثم يدخلون بعد ذلك.
الاحتمالات كثيرة والتي يمكن من خلالها التوفيق بين النصوص.

جاري تحميل الاقتراحات...