لكن لما سكت من كان يُنتظر منه الدفاع والتعليق احتجت إلى بيان الآتي:
قداشتمل مقطع الريس على مخالفات كثيرة لمنهج السلف والعلماء -على عادته في ذلك-
فقد طعن في حكام دول الخليج بأسمائهم واتهم بعضهم بأمور باطلةمبنية على فرضيات تستلزم الكفر
وادعى انهم لايقيمون التوحيد
فماذا يقيمون إذا؟!
قداشتمل مقطع الريس على مخالفات كثيرة لمنهج السلف والعلماء -على عادته في ذلك-
فقد طعن في حكام دول الخليج بأسمائهم واتهم بعضهم بأمور باطلةمبنية على فرضيات تستلزم الكفر
وادعى انهم لايقيمون التوحيد
فماذا يقيمون إذا؟!
وادعى أن حكام الكويت يسمحون لكل أحد بأن يشرح ويدرّس ما شاء، ولو كفرًا وكتبًا محرفة كالتوراة والإنجيل، فضلًا عن تدريس القرآن وأن الأمر عندهم سيان!
وهذه فرضية باطلة لا تُبنى على مثلها الأحكام، لا سيما أنها قد تستلزم الردة عن الإسلام
علاوة على كونها تخالف الواقع على التمام
وهذه فرضية باطلة لا تُبنى على مثلها الأحكام، لا سيما أنها قد تستلزم الردة عن الإسلام
علاوة على كونها تخالف الواقع على التمام
فقد عُرف عن حكام الكويت حب الإسلام ونصرة المسلمين والتشجيع على ذلك، والدعوة السلفية في الكويت من أنشط الدعوات في العالم الإسلامي، ودعاتها لهم نشاط ملحوظ وجهود مشكورة في نصرة التوحيد وأهله وإبطال الشرك وأهله، سواء الأفراد أو وزارات الدولة ومؤسساتها
فلا يوجد في الكويت مظاهر شركية
فلا يوجد في الكويت مظاهر شركية
كالأضرحة والمقامات، ودعوة أهل الشرك والبدع مقموعة، والحوادث التي تؤكد وقوف الدولة ومؤسساتها مع دعوة التوحيد ومظاهره وتمنع الشرك والكفر ومظاهره كثيرة جدا
وقد عُرف عن كثير من حكامها قديمًا وحديثًا تديّن وتمسك بالتوحيد والسنّة، ومن قرأ التاريخ وقلّب صفحاته علم ذلك وتحققه
وقد عُرف عن كثير من حكامها قديمًا وحديثًا تديّن وتمسك بالتوحيد والسنّة، ومن قرأ التاريخ وقلّب صفحاته علم ذلك وتحققه
نعم،لا تخلو الكويت من معاصٍ ظاهرة وحكمٍ بقوانين وضعية وغير ذلك من الذنوب، حالها كحال عامة البلدان إن لم يكن جميعها، لكن المقصد أن كلام الريس كان حول موقف دول الخليج من التوحيد خصوصًا
فأخذ يستطيل بلسانه على دول الخليج وحكامها، منتقدا وعائبًا وقادحا وناقدًا، على وجه السخرية والتهكم
فأخذ يستطيل بلسانه على دول الخليج وحكامها، منتقدا وعائبًا وقادحا وناقدًا، على وجه السخرية والتهكم
وأعرض عن بعضها
وهوّن من موقف بعضها فقال إنهاأفضل من قبل؟!
ولا أدري بأي وجه صارت أفضل الآن؟
أمن جهة التوحيد؟! أم من جهة اتباع السنّة؟ أم من جهة الطاعة وقلة مظاهر المعصية؟
لاسيما أن الحديث كان عن موقف الدول من التوحيد خاصة
وليس هذا ببدع من شطحات الريس،لاسيما في باب الإمامة والجماعة
وهوّن من موقف بعضها فقال إنهاأفضل من قبل؟!
ولا أدري بأي وجه صارت أفضل الآن؟
أمن جهة التوحيد؟! أم من جهة اتباع السنّة؟ أم من جهة الطاعة وقلة مظاهر المعصية؟
لاسيما أن الحديث كان عن موقف الدول من التوحيد خاصة
وليس هذا ببدع من شطحات الريس،لاسيما في باب الإمامة والجماعة
فقد عُرف عنه وعن مجموعته كحمد العتيق وآخرين الطعن في حكام المسلمين بأعيانهم، وما موقفهم من حكام قطر عنا ببعيد، حيث اشتغلوا بنقده وعيبه وتعداد مساوئه والتشهير به، بناءً على تخرصات وظنون وتحليلات سياسية، لا على على أمور ثابتة ومتحققة منه كمقالة باطلة في الدين صرّح بها مثلًا
وهي الصورة التي يجوز الإنكار فيها على الحاكم، كما بينته في ردّي السابق على عبد العزيز الريس: (الرد على عبد العزيز الريس في بعض تقريراته لمسائل الإمامة)
فالريس ومجموعته متناقضون، فبينما يدندنون حول أصل السمع والطاعة حتى بلغوا فيها حدّ التمثيل بزنى الحاكم وشربه الخمر أمام الملأ!!
فالريس ومجموعته متناقضون، فبينما يدندنون حول أصل السمع والطاعة حتى بلغوا فيها حدّ التمثيل بزنى الحاكم وشربه الخمر أمام الملأ!!
في المقابل يعيبون حكام المسلمين الآخرين بأعيانهم، ويقدحون فيهم، ويعدّدون مساوئهم، محرضين شعوبهم عليهم بذلك، ويثيرون الضغائن، ويوغرون صدور الناس على ولاتهم، ويثيرون النعرات، ويدخلون في المعايب
كما فعلوا مع حكام قطر وغيرهم قديما، وفعله الريس اليوم مع البقية
وهكذا دواليك
كما فعلوا مع حكام قطر وغيرهم قديما، وفعله الريس اليوم مع البقية
وهكذا دواليك
فهل هذا هو منهج السلف الذي يدّعونه؟!
وهل هو موقف العلماء من ولاة أمور المسلمين؟!
فالريس وأصحابه لا يفرقون بين عيب الحاكم والقدح فيه وتعداد مساوئه -وهو عين مافعله الريس في هذا المقطع السيء وفعله مع أصحابه فيما سبق- وبين الإنكار على مقالة باطلة ينسبها الحاكم للدين صدرت على لسانه
وهل هو موقف العلماء من ولاة أمور المسلمين؟!
فالريس وأصحابه لا يفرقون بين عيب الحاكم والقدح فيه وتعداد مساوئه -وهو عين مافعله الريس في هذا المقطع السيء وفعله مع أصحابه فيما سبق- وبين الإنكار على مقالة باطلة ينسبها الحاكم للدين صدرت على لسانه
فما هو موقف مناصريه من هذا المقطع؟
فإن كانوا يرونه مخطئا قد خرج عن منهج السلف وطريقته بذلك، فما الذي يمنعهم من الإنكار عليه علنًا، وتوضيح خطأه، نصيحة له وللمسلمين؟
أم أنه وأصحابه فوق مستوى النقد، وعِرض غيره مباح لكل من هبَّ ودبّ، وبلا حجة ولا برهان، بل بالتخرص والبهتان؟!
فإن كانوا يرونه مخطئا قد خرج عن منهج السلف وطريقته بذلك، فما الذي يمنعهم من الإنكار عليه علنًا، وتوضيح خطأه، نصيحة له وللمسلمين؟
أم أنه وأصحابه فوق مستوى النقد، وعِرض غيره مباح لكل من هبَّ ودبّ، وبلا حجة ولا برهان، بل بالتخرص والبهتان؟!
أقول:
في جعبتي الكثير
وهذا غيض من فيض
ولعل في قادم الأيام مزيد بيان
ما لم يحصل من الريس وأصحابه مراجعة وتوبة وأوبة وإصلاح قبل اشتداد الفتن واضطراب الاحوال ولقاء الديّان
فأسأل الله لي وللريس وأصحابه الهداية والرشاد والسداد والإخلاص والصدق والجهاد
في جعبتي الكثير
وهذا غيض من فيض
ولعل في قادم الأيام مزيد بيان
ما لم يحصل من الريس وأصحابه مراجعة وتوبة وأوبة وإصلاح قبل اشتداد الفتن واضطراب الاحوال ولقاء الديّان
فأسأل الله لي وللريس وأصحابه الهداية والرشاد والسداد والإخلاص والصدق والجهاد
جاري تحميل الاقتراحات...