الخطاط #محمد_سامي
أحد أقطاب الخطاطين البارزين في القرن التاسع عشر الميلادي، لم يدانيه خطاط في مهارته في الكتابة بالأقلام المختلفة،
يلقب «قبلة الخطاطين»، وكان بمنزلة رئيس خطاطي زمانه، واعتبرته صحيفة جمعية الرسامين العثمانيين أكبر خطاط أنجبته السلطنة العثمانية ...
أحد أقطاب الخطاطين البارزين في القرن التاسع عشر الميلادي، لم يدانيه خطاط في مهارته في الكتابة بالأقلام المختلفة،
يلقب «قبلة الخطاطين»، وكان بمنزلة رئيس خطاطي زمانه، واعتبرته صحيفة جمعية الرسامين العثمانيين أكبر خطاط أنجبته السلطنة العثمانية ...
وهو طريقة يساري زادة، بالإضافة إلى تجويده للأسلوب الفارسي، وأغلب كتاباته بالزرنيخ على ورق أسود، حتّى يستطيع تصحيحها بكلّ حرّية، ويتنافس المذهّبون على قوالب خطوطه وملئها بالذهب ...
ويقول عنه أحد الباحثين «له أعمال يظلّ يصحّحها سنوات طويلة بسبب دقته وعنايته، لكنّها كانت تظهر في النهاية فتأخذ بالألباب».
عاصر سامي ستة من السلاطين العثمانيين، بداية بالسلطان محمود الثاني، وانتهاءً بالسلطان محمد الخامس، وهو الذي صمم الطغراء للسلطان عبدالعزيز، والسلطان عبد المجيد،
عاصر سامي ستة من السلاطين العثمانيين، بداية بالسلطان محمود الثاني، وانتهاءً بالسلطان محمد الخامس، وهو الذي صمم الطغراء للسلطان عبدالعزيز، والسلطان عبد المجيد،
والسلطان عبدالحميد، والسلطان محمد رشاد. وله آثار خطية كثيرة في مساجد إسطنبول وغيرها، وكتابات على بوابات السوق المسقوف، ومسجد نعلي في الباب العالي، وجامع شهزاد، وجامع ذهني باشا، وجامع غالب باشا في إيرنكوي، بالإضافة إلى ما كتب على الأسبلة وشواهد القبور.
جاري تحميل الاقتراحات...